مؤتمر بغداد خطوة مهمة نحو تحسين وضع الامن في العراق
Mar ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان المباحثات التي جرت بين الوفود المشاركة اثناء مؤتمر بغداد الدولي حول العراق كانت ايجابية ومثمرة
اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان المباحثات التي جرت بين الوفود المشاركة اثناء مؤتمر بغداد الدولي حول العراق كانت ايجابية ومثمرة، حول هذا الموضوع حاورنا النائب في مجلس النواب العراقي عن كتلة الفضيلة السيد عمار طعمة. تاج بخش: كيف تقيمون ما رشح من نتائج عن مؤتمر بغداد الدولي؟ السيد طعمة: يمكن ان يفهم منه ادراك وتشخيص جميع الاطراف بأنها جميعاً ستتضرر فيما لو استمر الوضع العراقي على ما هو عليه وليس الشعب العراقي هو المتضرر بل جميع الدول الاقليمية والدول الكبرى التي لها تأثير في المشهد العراقي تأثرت مصالحها ويمكن ان تتأثر بشكل اعمق فيما لو استمرت هذه النزاعات والتدافعات على ارض العراق، اعتقد ان انعقاد هذا المؤتمر فيه دلالة على ادراكهم ووعيهم لاستمرار خسائرهم بشكل اكبر فيما لو استمر الوضع في العراق، وعملية التعويل على نتائج المؤتمر تعتمد حقيقه على وجود فاعل ومؤثر في العراق لصياغة البنود الاساسية لما ترشح عنه هذا المؤتمر ومتابعة فعلية. تاج بخش: السيد عمار، لكن المراقبون رأوا بأن النتائج لم تبلغ مستوى التدهور الامني الذي تشهده الساحة ولم يتطرق المشاركون وخصوصاً الجانب الامريكي لما اثاره تواجده العسكري في البلاد من حساسيات بهذا الاتجاه؟ السيد طعمة: لا يمكن ان يتوقع في اجتماع لمدة يوم ان تنعكس الحلول بشكل سحري وتغيّر الوضع العراقي بشكل جذري، ولكن هذه خطوة اعتقد انها اساسية ومهمة ثم تبنى عليها خطوات اخرى متماسكة اكثر فتسهم جميعاً في تحسين الوضع الامني في العراق وتوفير الاستقرار السياسي في البلد، اما فيما يتعلق بتأثير تواجد القوات الامريكية، نعم ان التأثير الخارجي هو احد الاسباب والعوامل الرئيسية فيما وصل اليه العراق ولا يقتصر على تواجد القوات الاجنبية بل كذلك تدخل القوات الاقليمية بالتدافع والنزاع مع مصالح امريكا على ارض العراق والشعب العراقي هو الذي يدفع الثمن. تاج بخش: السيد عمار، جرى الاتفاق على استضافة احدى دول الجوار بعد شهر مؤتمراً لوزراء الخارجية، هل تتوقعون ان يتم وضع النقاط على الحروف في ذلك الاجتماع؟ السيد طعمه: ما يعنينا كعراقيين هو الخلاص والانتهاء من هذه الازمة الخانقة التي تضيّق على حياة العراقيين جميعاً، واعتقد ان امكانية تحقق نتائج ايجابية ونجاحات على مستوى المؤتمر القادم يعتمد ويتوقف على عاملين، العامل الاول توفر القناعات وتوفر النيات الصادقة لدى الاطراف المشاركة والعامل الاخر هو وجود وحضور فاعل عراقي قوي متماسك موحد على اسس وطنية مشتركة تنظر للمشكلة العراقية على انها تمس جميع العراقيين والحل هو لصالح جميع العراقيين، اذا لم نتوصل لهذان العاملان فأعتقد ان النتائج لا تبعث على الامل.