لقاء عباس اولمرت غير مجدي وقلق فلسطيني من بعض التصريحات
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82208-لقاء_عباس_اولمرت_غير_مجدي_وقلق_فلسطيني_من_بعض_التصريحات
اعلنت حركة الجهاد الاسلامي ان لقاء ‌رئيس السلطة محمود عباس برئيس الوزراء‌ الصهيوني ايهود اولمرت لن يعود بفائدة على الشعب الفلسطيني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • لقاء عباس اولمرت غير مجدي وقلق فلسطيني من بعض التصريحات

اعلنت حركة الجهاد الاسلامي ان لقاء ‌رئيس السلطة محمود عباس برئيس الوزراء‌ الصهيوني ايهود اولمرت لن يعود بفائدة على الشعب الفلسطيني

اعلنت حركة الجهاد الاسلامي ان لقاء ‌رئيس السلطة محمود عباس برئيس الوزراء‌ الصهيوني ايهود اولمرت لن يعود بفائدة على الشعب الفلسطيني حول هذا الموضوع حاورنا السيد داوود شهاب الناطق بأسم حركة‌ الجهاد الاسلامي. تاج بخش: اعلنت حركة الجهاد ان اللقاء الذي سيجمع رئيس السلطة الفلسطينية برئيس الوزراء الصهيوني لن يعود بفائدة‌ على الشعب الفلسطيني، هل تتوقعون خطراً بهذا الاتجاه؟ السيد شهاب: نحن في الجهاد الاسلامي نرى مضيعة للوقت للقاءات مع العدو الصهيوني ولم تجدي نفعاً، مراراً وتكراراً العدو الصهيوني يوغل في دماء شعبنا الفلسطيني ويواصل اعتداءاته، المطلوب ان نسعى جميعاً لا يجاد موقف عربي واسلامي بهدف هدم الكيان الصهيوني، اما هذه اللقاءات ومحاولات نسج علاقات بأي شكل من الاشكال مع الكيان الصهيوني لا تخدم القضية الفلسطينية. اعتقد ان هذا اللقاء سيشكل مزيداً من الضغط على الشعب الفلسطيني وهناك ازمات حقيقية الان، شرخ حقيقي داخل المجتمع الصهيوني، ايهود اولمرت يحاول ان يجد لنفسه متنفس على حساب عموم الشعب الفلسطيني وعلى حساب مهمة ‌الشعب الفلسطيني. تاج بخش: السيد داوود، وبإتجاه اعلان رئيس الوزراء الصهيوني بأن رئيس السلطة الفلسطينية تعهد له بعدم تشكيل اي حكومة فلسطينية قبل الافراج عن الجندي الصهيوني الاسير في غزة، يعني هل يعود تأخير تشكيل الحكومة الجديدة لهذا السبب برأيك ام ماذا؟ السيد شهاب: الحقيقة نحن قلقون من مثل هذه التصريحات وتصريحات ايضاً مماثلة لانها من سياسيين فلسطينين آخرين غير الرئيس محمود عباس حول موضوع الجندي الاسير وربط هذه المسألة‌ بتشكيل حكومة الوطنية، هنالك شعور لدى البعض ان الجندي الاسير بات عبئاً على الشعب الفلسطيني، هذه مسألة في غاية الخطورة‌ يجب ان يكون آلاف الاسرى الفلسطينين الذين يعانون داخل سجون الاحتلال معاناتهم يجب ان تكون ماثلة امام اعيننا، يجب ان يكون العمل على الافراج عنهم على سلم الاولويات جميعاً، اعتقد ان الخطأ الكبير ان يتم الافراج عن الجندي الاسير دون الافراج عن عدد كبير من الاسرى الفلسطينين داخل سجون الاحتلال، اذا تحققت هذه الانباء ان ايهود اولمرت يضغط على الرئيس عباس بهدف عدم الاعلان عن تشكيل الحكومة قبل الافراج عن جلعاد شاليط فأنا اعتقد ان ستكون لها عقدات ليست ايجابية‌ للشعب الفلسطيني، الشعب الفلسطيني ينتظر ان يفرج عن جلعاد شاليط مقابل عدد كبير من الاسرى الفلسطينين لكن اذا تم الافراج عن جلعاد شاليط بدون مقابل حقيقي وبدون ثمن حقيقي فهذا سيشكل خيبة امل كبيرة لدى الفلسطينين من هذه الحكومة ومن هذا الحراك السياسي بمجملة.