القضاء العراقي: بعض وسائل الاعلام تتبع الفبركة لارباك الرأي العام
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82209-القضاء_العراقي_بعض_وسائل_الاعلام_تتبع_الفبركة_لارباك_الرأي_العام
نفت هيئة القضاء العراقية المعلومات التي تناقلتها بعض القنوات الفضائية وبعض وسائل الاعلام حول القاضي الذي حكم على ديكتاتور العراق صدام حسين بالاعدام والادعاء بأنه طلب اللجوء في لندن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • القضاء العراقي: بعض وسائل الاعلام تتبع الفبركة  لارباك الرأي العام

نفت هيئة القضاء العراقية المعلومات التي تناقلتها بعض القنوات الفضائية وبعض وسائل الاعلام حول القاضي الذي حكم على ديكتاتور العراق صدام حسين بالاعدام والادعاء بأنه طلب اللجوء في لندن

نفت هيئة القضاء العراقية المعلومات التي تناقلتها بعض القنوات الفضائية وبعض وسائل الاعلام حول القاضي الذي حكم على ديكتاتور العراق صدام حسين بالاعدام والادعاء بأنه طلب اللجوء في لندن، حول حقيقة هذا النفي واسباب هذا التركيز الاعلامي حول هذه القضية بالذات حاورنا القاضي والخبير القانوني والحقوقي السيد زهير كاظم عبود العيدان: كيف تستقرؤن نفي المصادر القضائية بلجوء القاضي الذي حكم بأعدام الطاغية‌ صدام الى بريطانيا كما زعمت او افادت بعض الفضائيات او التقارير؟ السيد كاظم عبود: ان هذا الخبر مكذوب على الساحة لان المحكمة اصدرت بياناً صريحاً وواضحاً كذبت به ما ورد في قناة الجزيرة من لجوء القاضي رؤوف الى لندن كما قام القاضي نفسه رؤوف بتكذيب الخبر واعتقد انه في اجازة اعتيادية كغيره من القضاة ودأبت هذه القنوات على بث الاشاعات التي تسيء الى العراق والتي تسيء الى المحكمة بالذات وهذا غير جديد على هذه القنوات فأنها لازالت ترفع شعار معاداة الشعب العراقي ومعاداة مرحلة ما بعد سقوط الطاغية، هذه القنوات لا اعتقد انها تعتمد الموضوعية والصدق في بثها هذا الخبر. العيدان: السيد زهير كاظم عبود، لماذا التركيز على مثل هذه القضية واعطاءها كل هذا الحجم وهذه الابعاد، ما معنى مثل هذا التركيز برأيكم؟ السيد كاظم عبود: انا اعتقد بعد ان افلست هذه القنوات تبحث عن اية ‌وسيلة او ثغرة تناقشها وتطرحها في موضوعاتها ليفتعل في قرار اعدام الطاغية صدام لجأت الى بعض الوسائل او بعض الاخبار وفبركة بعض الاساليب من اجل ارباك الرأي العام للمستمع والمشاهد، لا يوجد لديها اي شيء تستند عليه ولهذا تلجأ الى هذه الاساليب، لا اعتقد ان تليق بأية قناة‌ فضائية ‌او اية وسيلة اعلامية حينما تلجأ الى الدجل والتزوير والكذب والفبركة في اخبارها، هذا مما يعطي انطباعاً كاملاً ان وسائلها الاخبارية هي وسائل غير طبيعية و وسائل غير معتمدة وغير صادقة. العيدان: السيد زهير، لماذا تأخر نفي القاضي او نفي المحكمة اتجاه مثل هذه التسريبات لهذه الشائعات؟ السيد كاظم عبود: لا اعتقد ان هنالك تأخير لان المحكمة عندما استعمت الى الخبر، بثت خبراً صحفياً ثم لجأت الى اصدار بيان نشرته وسائل الاعلام، كما ان القاضي رؤوف لا يستمع الى الجزيرة كغيره من كل العراقيين الذي تأبى اخلاقهم ونفوسهم ان يستمعوا الى اخبار الجزيرة، انا شخصياً لا استمع لانني اعتبرها ركيزة من ركائز معاداة الشعب العراقي ووسيلة للطعن بمستقبل العراقيين.