عدد زوار الحسين تجاوز السبعة ملايين في زيارة الاربعين
Mar ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
التصعيد الامني في بغداد اثار تساؤلات حول التفجيرات التي تزامنت معه فهو جاء اثر نجاح الطوق الامني لحماية زيارة الاربعين في كربلاء المقدسة واثر نجاح انعقاد المؤتمر الدولي حول الامن في العراق
التصعيد الامني في بغداد اثار تساؤلات حول التفجيرات التي تزامنت معه فهو جاء اثر نجاح الطوق الامني لحماية زيارة الاربعين في كربلاء المقدسة واثر نجاح انعقاد المؤتمر الدولي حول الامن في العراق، حول هذه المعطيات حاور الزميل جهاد العيدان الاعلامي العراقي السيد صلاح التكمجي. العيدان: شهدت بغداد تصعيداً امنياً استهدف المدنيين وادى الى سقوط عشرات الضحايا، ما هي رسالة هذا التصعيد وهذا السلوك المحموم وفي هذا الوقت بالذات؟ السيد التكمجي: واضح التوجه المليوني للشعب العراقي في زيارة الاربعين في استفتاء كبير حيث جاوزت السبعة ملايين شخص وهذه المسيرة المليونية والمظاهرة المليونية اعطت رسالة للعالم كله انه هناك ثورة داخل العراق، ثورة يقوم بها الشعب العراقي ضد الارهاب هذه الثورة ضد الارهاب والمواجهة ضد الارهاب لم يتحمل رؤيتها الارهاب. كان من المتوقع انه سوف يقوم بردود فعل غادرة ردود فعل جبانة، ردود فعل خسيسة، وذلك طبيعة العمل منذ البدء كان واضحاً سلوك هذه الفئات وسلوك هذه العصابات بحيث لا تمتلك اي نوع من الاخلاق، تستغل اي نقطة ضعف واي حلقة، الدرجة الاساسية والاولى هي ردة فعل هو جاء ضد ما قام به الشعب العراقي يوم الاربعين. العيدان: السيد صلاح التكمجي، هل يمكن القول ايضاً ان هذا التصعيد يأتي كردة فعل على نجاح المؤتمر الدولي حول الامن في العراق؟ السيد التكمجي: حشد اكبر جهد دولي في اقامة مؤتمر في وسط بغداد وهذا ايضاً كان يمثل القشة التي تقصم الظهر، هم كان بأمكانهم ان يجعلوا من بغداد جحيماً، ان يجعلوا من بغداد غير قابلة للامن والاستقرار وغير قابلة لاقامة اي شكل من اشكال العملية السياسية واذا بها الدولة تنجح لاقامة مؤتمر دولي في العاصمة بغداد، هذين الحدثين وضعا امام عصابات الارهاب. العيدان: السيد صلاح التكمجي، سؤال مطروح، مامدى تأثير مثل هذا التصعيد او هذه العمليات على ابناء الشعب العراقي وعلى بقية الوضع السياسي والامني داخل العراق؟ هل ثمة تأثيرات معينة يمكن ان تترك بصماتها على الوضع ام ماذا؟ السيد التكمجي: تبين طبيعة اسلوبها الاجرامي، المسيرة مستمرة والشعب العراقي اثبت انه شعب فوق كل هذه الاعمال الجبانة وان شاء الله لا تؤثر به اي نوع من انواع الجرائم التي تشن ضده.