زيارة البرادعي للصين تأتي لدعم التسوية بين ‏واشنطن و بيونغ يانغ
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82214-زيارة_البرادعي_للصين_تأتي_لدعم_التسوية_بين_واشنطن_و_بيونغ_يانغ
من العاصمة الصينية بكين والزيارة التي يقوم بها ‏المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد ‏البرادعي لها بأمل التوصل الى تطبيع العلاقات بين ‏الوكالة وكوريا الشمالية وان يكون للاخير عضوية ‏كاملة فيها ولتحويل برنامجها النووي العسكري الى ‏مدني وذلك بمساعدة صينية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • زيارة البرادعي للصين تأتي لدعم التسوية بين ‏واشنطن و بيونغ يانغ

من العاصمة الصينية بكين والزيارة التي يقوم بها ‏المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد ‏البرادعي لها بأمل التوصل الى تطبيع العلاقات بين ‏الوكالة وكوريا الشمالية وان يكون للاخير عضوية ‏كاملة فيها ولتحويل برنامجها النووي العسكري الى ‏مدني وذلك بمساعدة صينية

من العاصمة الصينية بكين والزيارة التي يقوم بها ‏المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد ‏البرادعي لها بأمل التوصل الى تطبيع العلاقات بين ‏الوكالة وكوريا الشمالية وان يكون للاخير عضوية ‏كاملة فيها ولتحويل برنامجها النووي العسكري الى ‏مدني وذلك بمساعدة صينية، حول هذا الموضوع ‏حاورنا الباحث في المعهد الدولي للدراسات ‏الجيوسياسية بباريس السيد خطار ابو دياب. • تاج بخش: كيف تقرؤن هذه المفارقة في التعامل مع ‏كوريا الشمالية التي انتجت سلاح دمار شامل ‏مقارنة بالمشروع النووي السلمي الايراني وهذا ‏التهديد الذي تواجهه على مستوى المجتمع الدولي؟ • السيد ابو دياب: بالطبع هناك مفارقات في مقاربة ‏المسائل النووية، الدول الكبرى قررت يوماً ان ‏ينحصر النادي النووي بما يسمى الدول الثماني، ‏لكن مع الايام انكشف زيف ذلك وبرزت قوة الكيان ‏الصهيوني النووية‌ وكذلك قوتي الهند وباكستان ‏والآن المحور الحالي هو محور التعامل مع ايران ‏وكوريا الشمالية ومسألة كوريا الشمالية مسألة ‏طويلة تمتد من بداية‌ التسعينيات،‌ وبالطبع وصل ‏دور كوريا الشمالية الى مدى بعيد من انتاج ‏الاسلحة وقامت بأختبارات خاصة على صواريخ ‏بالستية، الموضوع مع بيونغ يانغ مختلف جداً عن ‏الموضوع مع طهران نظراً لرغبة كوريا الشمالية ‏في البقاء وفي الحفاظ على مستوى عيش معين وفي ‏بقاء النظام المحاصر، ولذلك عبر عملية ابتزاز ‏وعبر عملية محاولة حفظ ماء الوجة مع الولايات ‏المتحدة نجح نظام كوريا الشمالية في مناسبات ‏عديدة على انتزاع ذلك واظن ان الدعم الصيني ‏وكذلك رغبة كوريا الجنوبية بعدم تحطيم كوريا ‏الشمالية وخوف اليابان من المستقبل كل ذلك دفع ‏لانتاج تسوية اخيرة المهم هو صمود هذه التسوية، ‏والمهم هل ينجح البرادعي ام لا في بقاء هذه ‏التسوية، اذن المسألة مفتوحة.‏ • تاج بخش: يعني انت ترى البرادعي ناجح في ‏زيارته وان بيونغ يانع ستسمح لمفتشي الوكالة ‏بالعودة وستكشف للوكالة كل شيء بأتجاه برنامجها ‏النووي وتغيير اتجاهها لاغراض سلمية؟ • السيد ابو دياب: هناك اعداد لصفقة مع بيونغ يانغ، ‏هناك مساعي من اجل ذلك، لا اقول ستتم المسألة ‏قبل حصول بيونغ يانغ على ضمانات من اجل ‏استمرارية النظام من اجل تحسين وضعها ‏الاقتصادي، المسألة الكورية الشمالية حسب رأيي ‏ستحل مستقبلاً عبر وحدة الكوريتين، هناك اذن ‏اوجه كثيرة لهذه المشكلة، لا يمكن ابداً مقارنتها. ‏ومن ناحية اخرى يجب عدم النسيان ان كوريا ‏الشمالية ليست بلداً يقع في محور جيوستراتيجي ‏يشكل قلب الصراع العالمي حالاً اي الشرق ‏الاوسط والخليج وآسيا الوسطى القوقاز، كل هذه ‏الاسباب تجعل الملفين النوويين مختلفين.‏