بانتظار حسم الانتخابات الموريتانية والعسكر يحاول خلق خارطة سياسية جديدة
Mar ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اظهرت عمليات الفرز الجزئية للانتخابات الرئاسية الموريتانية عن تجاوز نسبة المشاركة الـ 60% وان المرشحين الاوفر حظاً للفوز حتى الان هما ولد شيخ عبدالله واحمد ولد دادا، وذلك بعد فرز ستة وعشرين في المئة من اصوات الناخبين، حول هذا الموضوع حاورنا النائب في البرلمان الموريتاني السيد مصطفي بدر الدين
اظهرت عمليات الفرز الجزئية للانتخابات الرئاسية الموريتانية عن تجاوز نسبة المشاركة الـ 60% وان المرشحين الاوفر حظاً للفوز حتى الان هما ولد شيخ عبدالله واحمد ولد دادا، وذلك بعد فرز ستة وعشرين في المئة من اصوات الناخبين، حول هذا الموضوع حاورنا النائب في البرلمان الموريتاني السيد مصطفي بدر الدين. • تاج بخش: في ظل الاعلان عن نسبة مشاركة تجاوزت الـ 60% ما هي التوقعات بأتجاه حسم المسألة من الجولة الانتخابية الاولى؟ • السيد بدر الدين: يبدو من شبه المؤكد ان الحسم لن يتم في الجولة الاولى وان له لابد من شوط ثاني. • تاج بخش: يعني هل ترى ان حصول الناخبين ولد شيخ عبدالله واحمد ولد دادا حتى الآن على نسب متقاربة لن يؤدي الى حصول اي منهما على نسبة تفوق 50% فلذلك سيتم تنظيم دورة ثانية بعد اسبوعين؟ • السيد بدر الدين: هذا احد الاسباب لكنه ليس الوحيد، السبب الاساسي والحقيقي هو ان الخارطة السياسية متفتتة، نعم هما يتقدمان وهما متقاربان لكنهما متبوعان لرجال آخرين هما زيدان ومسعود بلخير وكلاهما حصل على نتائج قوية وبالتالي النتيجة ولأن الخارطة السياسية متفككة يبدو من المستحيل ان تحسم نتيجة الشوط الاول، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ينبغي ان نكون حذرين لان الفرز لم يتم الا بعدد من الاصواب لم تتجاوز الـ 26% وهذا العدد غير كاف لتحديد الاتجاهات والنتائج. • تاج بخش: نعم وهل السبب يعود في ذلك الى عدم الحيادية في الانتخابات او عدم الشفافية في اجراءها؟ • السيد بدر الدين: الانتخابات التي جرت بالأمس كانت من الناحية الفنية والشكلية شفافة ونزيهة لكن الامس لم يكن هو الحاسم في تحديد النتائج، منذ شهور والمجلس العسكري يتدخل ويحاول ان يخلق خارطة سياسية جديدة، يتقدمها اصحاب النظام السابق لانه لا يطمئن الا الى هؤلاء وقد ادى هذا التدخل الى تراجع شعبية المعارضة التقليدية وطلوع اوصال النظام السابق وهذا ما ادى الى ما نشاهده الآن.