تحركات دبلوماسية لازالة اسباب التوتر لضمان نجاح القمة العربية القادمة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82220-تحركات_دبلوماسية_لازالة_اسباب_التوتر_لضمان_نجاح_القمة_العربية_القادمة
اعتبرت سوريا علاقاتها مع مصر بالاستراتيجية وان المحادثات الثنائية اسفرت عن نتائج مهمة هذا في الوقت الذي سيعقد فيه لقاء مصري سعودي اردني في العاصمة الاردنية عمان، حول هذه المعطيات وما يراد من وراء هذه التحركات العربية الرسمية حاورنا الخبير في العلاقات الستراتيجية الدولية السيد معتصم حمادة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تحركات دبلوماسية لازالة اسباب التوتر لضمان نجاح القمة العربية القادمة

اعتبرت سوريا علاقاتها مع مصر بالاستراتيجية وان المحادثات الثنائية اسفرت عن نتائج مهمة هذا في الوقت الذي سيعقد فيه لقاء مصري سعودي اردني في العاصمة الاردنية عمان، حول هذه المعطيات وما يراد من وراء هذه التحركات العربية الرسمية حاورنا الخبير في العلاقات الستراتيجية الدولية السيد معتصم حمادة

اعتبرت سوريا علاقاتها مع مصر بالاستراتيجية وان المحادثات الثنائية اسفرت عن نتائج مهمة هذا في الوقت الذي سيعقد فيه لقاء مصري سعودي اردني في العاصمة الاردنية عمان، حول هذه المعطيات وما يراد من وراء هذه التحركات العربية الرسمية حاورنا الخبير في العلاقات الستراتيجية الدولية السيد معتصم حمادة. العيدان: في ظل زيارة‌ الشرع للقاهرة واللقاء الذي سيعقد في الاردن بين وزراء خارجية مصر والسعودية والاردن ما الذي يراد من هذه التحركات وما هي طبيعتها؟ السيد حمادة: التحضير للقمة العربية القادمة في ظل التطورات الاقليمية المعروفة لنا جميعاً حصل خلافات ووجهات نظر ما بين السعودية وسوريا تحديداً في ظل العدوان الصهيوني على لنبان حيث ظهر تبايناً واضحاً بين موقف كل من السعودية وسوريا، سوريا وقفت الى جانب المقاومة‌ في دفاعها الباسل عن لبنان بينما السعودية ارادت ان تحمل المقاومة مسؤولية العدوان الصهيوني وليس ان تحمل الكيان الصهيوني مسؤولية العدوان على لبنان وهنا ظهر تباين، الان عشية القمة مطلوب كما تعرفون اعادة المياة العربية الى مجاريها وازالة اسباب الخلافات ووجهات النظر وبالتالي ازالة اسباب التوتر وبما يمكن من انجاح القمة العربية القادمة. العيدان: السيد معتصم حمادة، هناك حديث ايضاً عن قضية‌ التنسيق مع ايران او الموقف من ايران خلال مثل هذه الاتصالات وهذه التحركات، ما مدى حقيقة او طبيعة مثل هذه التحركات بأتجاه ايران؟ السيد حمادة: يروج بعض العرب للاسف الشديد على ‌ان الخطر المباشر على المنطقة العربية يأتي من ايران وكما تعرفون ان مثل هذا الترويج انما الهدف منه التمويه على الخطر الصهيوني والتمويه على الخطر الامريكي واعادة صياغة المفاهيم والقيم السياسية في المنطقة العربية حيث يصبح بعض العرب حلفاء الى جانب الكيان الصهيوني وامريكا في مواجهة الجمهورية الاسلامية في ايران وهذا بالطبع لا يخدم لا المصالح الاسلامية ولا يخدم المصالح العربية ولا يخدم الجانب الفلسطيني في صراعه ضد الاحتلال ولا يخدم الشعب العراقي في نضاله من اجل التخلص من الاحتلال الامريكي ولا يخدم الشعب اللبناني الصامد في مواجهة العدوان الصهيوني. المطلوب الان اعادة ‌وضع الامور بنصابها الصحيح واعادة التأكيد ان القضية في المنطقة ليست صراعاً بين المصالح العربية والمصالح الايرانية فهذه المصالح لا تتناقض فيما بينها بل بالعكس هنالك اسس عريضة تشكل اساساً متيناً للتوحيد او للتنسيق بين المصالح، ايران تقف في مواجهة المشروع الامريكي وتقف في مواجهة المشروع الصهيوني، تساند الشعب اللبناني، تساند الشعب الفلسطيني، تساند الشعب العراقي، وتساند العرب في مطالبهم من اجل تحقيق اهدافهم، من اجل تحرير ارضهم من اجل قيام دولة فلسطين.