المباحثات الهندية الباكستانية لحل القضايا العالقة ومنها الازمة الكشميرية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82221-المباحثات_الهندية_الباكستانية_لحل_القضايا_العالقة_ومنها_الازمة_الكشميرية
انطلق في اسلام آباد الحوار الباكستاني الهندي الشمولي لمعالجة العديد من القضايا العالقة بين البلدين وركزت باكستان على قضية كشمير بأعتبارها نقطة التوتر والتأزم ودعت الى حلها باللجؤ الى الخيار الشعبي في كشمير، حول هذا الحوار ومعطياته حاورنا الصحفي الباكستاني السيد جاسم تقي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • المباحثات الهندية الباكستانية لحل القضايا العالقة ومنها الازمة الكشميرية

انطلق في اسلام آباد الحوار الباكستاني الهندي الشمولي لمعالجة العديد من القضايا العالقة بين البلدين وركزت باكستان على قضية كشمير بأعتبارها نقطة التوتر والتأزم ودعت الى حلها باللجؤ الى الخيار الشعبي في كشمير، حول هذا الحوار ومعطياته حاورنا الصحفي الباكستاني السيد جاسم تقي

انطلق في اسلام آباد الحوار الباكستاني الهندي الشمولي لمعالجة العديد من القضايا العالقة بين البلدين وركزت باكستان على قضية كشمير بأعتبارها نقطة التوتر والتأزم ودعت الى حلها باللجؤ الى الخيار الشعبي في كشمير، حول هذا الحوار ومعطياته حاورنا الصحفي الباكستاني السيد جاسم تقي. العيدان: ما هي برأيكم الاسس التي انطلق عليها الحوار الهندي الباكستاني الشمولي وما هي طبيعة الاجندة او المحاور الاساسية؟ السيد تقي: خطوة من سلسلة خطوات، طبعاً هذه المباحثات على مستوى وكيل وزير الخارجية وهي مباحثات تعتبر على مستوى عالي لان النظام في باكستان صاحب القرار، بينما وزير الخارجية هو منصب سياسي اكثر مما هو منصب او صاحب القرار، صاحب القرار هو الذي سيعقد المباحثات هو وكيل الوزارة ثم ترفع لوزير الخارجية‌ وتتم المصادقة عليه بناءاً على ذلك، هذا الاجماع طبعاً مهم جداً لانه تعلق بقضايا عالقة منها، قضايا الحدود، قضايا المياة الاقليمية، وقضية كشمير وقضايا في مكافحة الارهاب والآلية التي ينبغي التوصل اليها لمكافحة العناصر الارهابية التي تتسلل من باكستان الى الشطر الهندي. العيدان: السيد جاسم تقي ما يلاحظ ان هناك الكثير من الحوارات التي تجري بين الهند والباكستان لكن النتائج دائماً تعاكس مثل هذا الواقع بحيث يمكن ان تعود العلاقات الى مربع الصفر كما يقولون، كيف تعلقون؟ السيد تقي: نعم في الواقع منذ خمسين سنة والعلاقات متوترة بينهم، والعلاقات كانت متوترة جداً منذ سنة 1987 لكن حصلت تطورات كثيرة في هذا الشهر، وهذا يعني فتح جبهة جديدة على الباكستان اضافة الى الجبهة الموجودة حالياً في افغانستان والجبهة الثانية الموجودة في وزيرستان والجبهة الثالثة الموجودة في بلوجستان لان باكستان تتهم الهند بأنها تدعم العناصر الانفصالية في بلوجستان وكذلك تدعم وتدرب البلوش في داخل الاراضي الافغانية، واضح انه يصل المتسللين الى وزيرستان بالتعاون مع الحكومة الافغانية وها هي اليوم الهند تتعاون مع الكيان الصهيوني لممارسة الرد على باكستان، انطلاقاً من هذا الموقف الجديد وان هذه المباحثات هامة جداً وربما ستكون معقدة لان باكستان تجد اليوم نفسها محاصرة من كافة‌ الاطراف.