خطاب بوش وذكرى حربه على العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82236-خطاب_بوش_وذكرى_حربه_على_العراق
القى الرئيس الامريكي كلمة بمناسبة ذكرى الحرب على العراق اكد خلالها عدم وجود أي بوادر للانسحاب من العراق ، حول هذه الكلمة وأهم المحاور فيها حاور الاخ جهاد العيدان الاخ مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن نزار حيدر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • خطاب بوش وذكرى حربه على العراق

القى الرئيس الامريكي كلمة بمناسبة ذكرى الحرب على العراق اكد خلالها عدم وجود أي بوادر للانسحاب من العراق ، حول هذه الكلمة وأهم المحاور فيها حاور الاخ جهاد العيدان الاخ مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن نزار حيدر

القى الرئيس الامريكي كلمة بمناسبة ذكرى الحرب على العراق اكد خلالها عدم وجود أي بوادر للانسحاب من العراق بذريعة ان ذلك سيؤدي الى تدمير لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة وبذريعة ان الانسحاب سيتيح للعنف ان يبتلع المنطقة باسرها، حول هذه الكلمة وأهم المحاور فيها حاور الاخ جهاد العيدان الاخ مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن نزار حيدر. جهاد العيدان: كيف نقرأ خطاب الرئيس الامريكي جورج بوش في ذكرى الحرب وما هو الجديد في هذا الخطاب في ظل وفي ضوء المعطيات الراهنة والتظاهرات التي تندد بهذه الحرب؟ نزار حيدر: لم نسمع شيئاً جديداً في خطاب الرئيس بوش في ذكرى الحرب بمقدار ما اننا سمعنا تكرار لمواقف وآراء ومنهجية تبناها الرئيس بوش منذ زمن طويل والشيء الملفت للنظر هو ان الرئيس بوش لم يهتم في خطابه كثيراً بردود الفعل التي يتعرض لها سواء كان من قبل الديمقراطيين او من قبل الرأي العام العالمي وهو لم يتحدث مثلاً عن مخاوف الرأي العام العالمي من استمرار القوات الاجنبية في العراق ولم يتحدث عن مخاوف الرأي العام الامريكي من استمرار اضافة قوى جديدة الى العراق، هذا يعني ان الرئيس بوش لا زال لم يعر اهتماماً للاصوات التي تعارض سياساته ومنهجيته في شأن الملف العراقي. جهاد العيدان: ما يلاحظ ان الرئيس بوش لا زال يتحدث عن رفضه لفكرة الانسحاب من العراق باية شروط سينسحب بوش من العراق وباية ظروف برأيكم؟ نزار حيدر: ان الامريكيين سينسحبون من العراق آجلاً ام عاجلاً لكن يبدو لي من خلال متابعة التطورات في العراق ان انسحابهم المبكر بات امراً ملحاً ليس عراقياً فحسب وانما حتى امريكياً ودولياً لان وجود القوات الامريكية يضعف ويقلل ينتقص كذلك من سيادة الحكومة العراقية كما انه سبب لاتكاء القوات العراقية واعتمادها اكثر على القوات الاجنبية وعلى القوات الامريكية وهذا طبعاً سببه يبدو لي هو عدم قبول الامريكيين لمساعدة القوات العراقية بشكل حقيقي وبشكل فاعل ومباشر من اجل ان تكون جاهزة بالكامل لتسلم مهامها والملفات الامنية الخطيرة في مختلف مناطق العراق، اضافة الى ذلك فان استمرار وجود القوات الامريكية في العراق تحول الى عبء اقتصادياً وامنياً كبير حتى على العراقيين وعلى الحكومة العراقية وكلنا يعرف ان شركات الامن الخاصة وهي التي تدار طبعاً بالسر من قبل الامريكيين يصرف عليها اكثر من اربعة الى خمسة مليار دولار شهرياً وهذا رقم كبير وخطير جداً يذهب كثير منه من جيوب العراقيين، ووجود القوات الامريكية بات يهدد حتى العملية السياسية، لذلك اعتقد ان من الاولى ومن الافضل بالرئيس بوش ان يبدأ بالتفكير بطريقة جديدة وبطريقة تناسب اكثر الوضع السياسي والامني في العراق.