موكب السفارة الامريكية في افغانستان يتعرض لهجوم
Mar ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قتل ثلاث افغان وجرح اخرون في هجوم بسيارة مفخخة عرض لها موكب تابع للسفارة الامريكية في العاصمة الافغانية، حول هذا الموضوع وما يعنيه بهذا التوقيت حاورنا المختص بالشأن الافغاني في اسلام آباد السيد بكر عبد الله
قتل ثلاث افغان وجرح اخرون في هجوم بسيارة مفخخة عرض لها موكب تابع للسفارة الامريكية في العاصمة الافغانية، حول هذا الموضوع وما يعنيه بهذا التوقيت حاورنا المختص بالشأن الافغاني في اسلام آباد السيد بكر عبد الله. تاج بخش: في ظل حديث قيادة قوات الناتو في افغانستان عن تعزيزات عسكرية اضافية مؤخراً وتقديم دعم اضافي لاعادة الاعمار كيف تقرأ تصاعد وتيرة استهداف حركة الطالبان للقوات الامريكية وقوات الناتو بهذه الدرجة العالية من الدقة؟ بكر عبد الله: ابتداءاً العملية كانت عملية انتحارية فالبتالي الشخص الذي استعد للقيام بعمل انتحاري بامكانه الوصول الى مثل هذه الاهداف لانه لم يعد يهمه شيء لا شك من الناحية الامنية والعسكرية الوصول الى موكب السفارة الامريكية يعد انجازاً حتى وان لم تكن هناك اصابات ابتداءاً كان هناك انباء عن ان نائب السفير قد اصيب لكن تبين انه لم يصب لكن ما جرى اليوم هو من الناحية الامنية اختراق وانجاز لحركة الطالبان، القضية هنا ليست قضية زيادة عدد قوات الناتو او حتى القوات الامريكية في افغانستان القضية يمكن قراءتها بشكل اخر ان وتيرة المقاومة الافغانية تتصاعد وتأخذ ابعاد واشكال تنبء حقيقة بانها حركة طالبان والحركات الافغانية الاخرى بدأت تظهر وبدأت ربما يمكن من القول ليس لهذه المرحلة ولكن لاحقاً قد تصبح احد البدائل التي لن يكون امام قوات الاحتلال الامريكي هناك وحتى الناتو سوى الحديث الى مثل هذه القوى والجلوس معها للتفاوض. تاج بخش: باتجاه التصعيد الاعلامي لحركة طالبان ما هي التوقعات في المرحلة المقبلة بعد تصاعد وتيرة الاستهدافات سوى للقوات الافغانية او للمسؤولين الحكوميين او لقوات الناتو او الامريكان؟ بكر عبد الله: هنا حقيقة ان رجعنا الى كل تاريخ حركات المقاومة او التحرر بشكل عام ولا اعتقد ان حركة طالبان تمتلك سوى تحت هذا المسمى حركة مقاومة او تحرر باعتبار ان افغانستان محتلة من قبل قوات اجنبية، تصاعد وتيرة قوات حركات المقاومة والتحرر بهذا الشكل تنبء بان المحتل في مرحلة او اخرى سيضطر الى التفاوض والجلوس مع حركة الطالبان على اعتبار ان حركة الطالبان تسيطر فعلياً في هذه المرحلة على بعض المناطق وشكلت ادارات مدنية وبدأت تشرف على سير الحياة في بعض مناطق افغانستان، اذن حركة طالبان تعود من الناحية الادارية وايضاً من الناحية العسكرية تتقدم وهناك تصاعد في وتيرة عملها العسكري والذي اعتقده ان هناك تطور نوعي من ناحية ولكن هناك دخول العمليات الانتحارية لا شك انها ستؤثر تأثير كبير جداً على سير معادلة القوى في داخل افغانستان، فبالتالي كما قلت ابتداءاً تاريخ حركات التحرر والمقاومة ان تصاعدت بهذه الوتيرة فانها لابد ان تؤدي في مرحلة ما الى ان يجلس المحتل امام حرب الاستنزاف هذه لكي يحاور ويتفاوض مع قوى المقاومة.