عام الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي
Mar ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اهم مرتكزات قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي حفظه الله في خطابه الى الشعب الايراني بمناسبة حلول العام الهجري الشمسي الجديد والذي دعا فيه الى ان تكون الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي عنواناً للعام الجديد، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
اهم مرتكزات قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي حفظه الله في خطابه الى الشعب الايراني بمناسبة حلول العام الهجري الشمسي الجديد والذي دعا فيه الى ان تكون الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي عنواناً للعام الجديد، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. تاج بخش: في المرحلة الراهنة كيف تقرأون تركيز قائد الثورة الاسلامية على الوحدة الوطنية والتضامن الاسلامي وتبني هذا الشعار عنواناً للعام الجديد؟ امير الموسوي: طبعاً في الحقيقة الامام الخامنئي ركز على هاتين النقطتين لاسباب واضحة منها الان ايران تواجه مصاعب جمة في محاولة للادارة الامريكية والاستكبار العالمي لاركاعها واخضاعها لشروط دولية غير عادلة وخاصة في موضوع معالجة الملف النووي الايراني فلدفاع عن حق ايران في امتلاك هذه التقنية التي اتت بسواعد ابناء ايران الخلص الذين استطاعوا ان يصلوا الى هذا المستوى العالي من التقنية، تحتاج الامة الايرانية ان تتحد بكل امكاناتها وطاقاتها واتجاهاتها السياسية والاجتماعية وراء قيادتها للمضي قدماً بالاخذ بهذا الحق والتمسك بهذا الحق الذي خولته لها القوانين الدولية وامكانات الاستراتيجية التي امتلكتها ايران ممكن ان تستمر بها اذا ما استطاعت ان تعبر هذه المرحلة الصعبة. تاج بخش: وباتجاه اعلان قائد الثورة ان الاعداء يسعون لتفتيت وحدة الشعب الايراني وتضخيم الاختلافات بين المذاهب الاسلامية في العالم الاسلامي ما هو المطلوب لتفادي فيه الاخطار من قبل المنظمات المدنية ومن قبل الامة الاسلامية والعربية؟ امير الموسوي: في الداخل ممكن معالجة هذا الامر لان التجربة اثبتت ان الشعب الايراني مع كل ازمة يلتف بقوة حول قيادته ويدعمها معنوياً ومادياً ودعم مستمر في كل المراحل وبكل الامكانيات لذا نرى نحن في خلال الثمان وعشرون عاماً استطاعت الثورة الاسلامية الايرانية ان تقف بقوة مع كل المصاعب والظروف التي واجهتها من حروب وحصار وعقوبات مختلفة التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها في العالم، ايران بهذه القوة وبهذه اللحمة الطيبة استطاعت ان تعبر هذه المرحلة وستعبر المراحل الاخرى، المشكلة الان تكمن في التضامن الاسلامي وخاصة ان اعداء الامة الاسلامية نلاحظ انهم بدأو باشعال فتيل القضايا الطائفية وحتى غير المذهبية كما حصل مع الفلسطينيين كل هذه تحتاج الى وقفة من قبل الكبار وفي ان يدفعوا هذه الفتنة، انا اعتقد الامام الخامنئي ركز على هاتين النقطتين ممكن ان تكون فرصة لايجاد وحدة قوية اسلامية عربية تستطيع من خلالها هذه الامة التي هي اصبحت مستهدفة من قبل الاستكبار العالمي لتجديد قوتها ولحمتها للعبور من هذه المصاعب التي فرضت عليها.