دعوة سولانا ايران للحوار مناورة سياسية ضمن انتقائية تطبيق القانون
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82250-دعوة_سولانا_ايران_للحوار_مناورة_سياسية_ضمن_انتقائية_تطبيق_القانون
خافير سولانا ودعوته لفتح الحوار مع ايران بانها دعوة دعائية ولا واقع لها سيما بعد صدور القرار الدولي الاخير حول الملف النووي الايراني حول هذه المعطيات حاورنا الخبير السياسي السيد انيس نقاش
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • دعوة سولانا ايران للحوار مناورة سياسية ضمن انتقائية تطبيق القانون

خافير سولانا ودعوته لفتح الحوار مع ايران بانها دعوة دعائية ولا واقع لها سيما بعد صدور القرار الدولي الاخير حول الملف النووي الايراني حول هذه المعطيات حاورنا الخبير السياسي السيد انيس نقاش

خافير سولانا ودعوته لفتح الحوار مع ايران بانها دعوة دعائية ولا واقع لها سيما بعد صدور القرار الدولي الاخير حول الملف النووي الايراني حول هذه المعطيات حاورنا الخبير السياسي السيد انيس نقاش. جهاد العيدان: سولانا يقول ان الدول الكبرى طلبت منه الاتصال بالجانب الايراني للبحث معه في امكانية ايجاد طريق للتفاوض ماذا يحمل هذا التصريح سيما وانه يأتي بعد القرار الدولي الاخير ضد الملف النووي الايراني وما هي النوايا الكامنة وراء مثل هذه التحركات او وراء مثل هذه التصريحات؟ انيس نقاش: قد تحدثت في هذا الموضوع اكثر من مرة وبناءاً على معلومات حصلنا عليها عام 2005 عندما قررت هذه الدول ان تتحرك بالملف الايراني الى اقصاه وكان جوهر هذه الخطة هو ان يقوم مجلس الامن باتخاذ اجراءات ضد ايران في نفس الوقت يظهرون ميلاً ايجابياً للتفاوض دون تقديم أي تنازلات لايران وبالتالي المقصود هو اعطاء صورة للشعب الايراني وكأنهم هم يسعون الى الحل وان ايران هي التي ترفض الحل، انا اعتقد ان هذه السياسة هي جزء من هذا البرنامج ولا معنى لاي مفاوضات اوربية او غير اوربية مع ايران اذا لم تعترف اولاً بحق ايران بالتخصيب الذي هو حق قانوني وحق اساسي لا يمكن التخلي عنه بعد هذا الاعتراف يمكن الحوار في كافة المواضيع التفصيلية التي يمكن ان يطلبونها من اجل الحصول على تطمينات من اجل ان يكون المشروع شفاف من اجل ان يأخذوا أي شيء يريدونه ليطمئنوا انه لن يتحول الى مشروع عسكري، ولكن الاستمرار بهذا الشكل عقوبات من جهة وبنفس الوقت تطلب الحوار دون الاعتراف الرسمي بحق ايران بالتخصيب انا اعتقد ان هذا سيظل في نطاق المناورة السياسية. جهاد العيدان: على الرغم من ادراك القوى الدولية باحقية الموقف الايراني وانسجامه مع القوانين الدولية الا ان الملاحظ انهم ما زالوا يراهنون على تأثيرات مثل هذه القرارات، السؤال المطروح كيف سيكون التعاطي الايراني مع تداعيات هذا القرار وما هي خياراتهم تجاه مثل هذه الضغوطات؟ انيس نقاش: ايران لا تستطيع الا ان تؤكد على حقها باستمرار وتطالب هذه الدول بالعودة الى اتفاقية (ان بي تي) والقوانين الدولية الموقعة وبالتالي على هذه الدول ان تحترم كل اصول المعاملات ولا تعامل ايران بشكل استثنائي، اليوم الجميع يعرف انه في العالم هناك قوانين وهناك اختراق للقوانين وهناك مزاجية في اختيار تطبيق القوانين، دول مسلحة نووياً لا احد يقترب منها ودول غير مسلحة ولكن تحاول ان تحصل على الوقود النووي لاشياء مدنية تحاصر، فاذن القانون يطبق بشكل اعتباطي وبشكل انتقائي وليس هناك ميزان لهذه الحوارات، المعركة كلها تدور علىالمساحات الاعلامية والاعلانية من اجل كسب الرأي العام ومن اجل ترتيب الجبهات للوصول الى الاهداف السياسية التي يتمترس كل طرف خلفها.