التعديلات على الدستور المصري تتناقض مع الدستور نفسه
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82253-التعديلات_على_الدستور_المصري_تتناقض_مع_الدستور_نفسه
اعتبرت المعارضة المصرية نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية بانها مسرحية لاضفاء شرعية على اجراءاتها الديكتاتورية التعسفية التي ستطال الساحة المصرية، حول هذه التفاعلات حاورنا رئيس كتلة الاخوان المسلمين في البرلمان المصري حمدي حسن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • التعديلات على الدستور المصري تتناقض مع الدستور نفسه

اعتبرت المعارضة المصرية نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية بانها مسرحية لاضفاء شرعية على اجراءاتها الديكتاتورية التعسفية التي ستطال الساحة المصرية، حول هذه التفاعلات حاورنا رئيس كتلة الاخوان المسلمين في البرلمان المصري حمدي حسن

اعتبرت المعارضة المصرية نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية بانها مسرحية لاضفاء شرعية على اجراءاتها الديكتاتورية التعسفية التي ستطال الساحة المصرية، كما نددت بتصريحات الرئيس المصري التي اعتبر فيها النتائج سحباً لذرائع استخدام الدين في السياسة، حول هذه التفاعلات حاورنا رئيس كتلة الاخوان المسلمين في البرلمان المصري حمدي حسن. جهاد العيدان: الحكومة المصرية تؤكد ان النتائج تمثل كلمة الشعب هل لديكم من مؤاخذات معينة على هذه النتائج وما هي طبيعة هذه المؤاخذات عليها؟ حمدي حسن: هذه النتائج التي اعلنتها الحكومة المصرية هي نتائج على خلاف الحقيقة، بالامس لم يشهد هذا الاستفتاء سوى اقل من خمسة في المئة من جمهور المدعويين للادلاء بالرأي وهذه نسبة متدنية جداً تعبر عن رفض الشعب المصري لهذه التعديلات لان الاستفتاء لا يشرف عليه رجال القضاء فدائماً ما تأتي النتيجة على خلاف الواقع وعلى خلاف الحقيقة. جهاد العيدان: الرئيس المصري اعتبر نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية بانها سحبت ذرائع استخدام الدين كوسيلة سياسية هل فعلاً حققت الحكومة هذا الهدف؟ حمدي حسن: الحكومة حاولت ان تعزل الشعب المصري عن دينه 93% من الشعب المصري تقريباً مسلمين و7% غير مسلمين دستور الدولة في المادة الثانية ينص على ان الشريعة الاسلامية او المصادر الاسلامية هي المصدر الرئيسي في التشريع وتأتي المادة الخامسة في التعديلات الجديدة تحظر قيام أي حزب على اساس دوافع دينية وهذا من العجيب ان تأتي مثل هذه التعديلات لا تتضارب مع المادة الثانية من الدستور وعلى نص المادة التي تنص على ان الدولة دينها الرسمي الاسلام ولغتها الرسمية هي اللغة العربية، هذه التعديلات جاءت لتبعد الاحزاب ولتبعد الشعب المصري عن دينه وعن شريعته ولتكرس مبدأ علماني مرفوض من الشعب المصري انه لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة. جهاد العيدان: بعد هذه النتائج ما هي آليات تعاطيكم معها وكيف ستكون خياراتكم في مواجهة هذه التداعيات او هذه المعطيات؟ حمدي حسن: خياراتنا محصورة في النضال السياسي السلمي في كشف عورات هذه التعديلات ونحن في الحقيقة كل القوى السياسية والاحزاب السياسية في الشارع المصري ان تقوم بواجبها تتضامن سوياً وتنظم من اجل كشف عورة وخطورة هذه التعديلات على المستقبل القريب، كل الاحزاب بما فيها الاخوان المسلمين والنقابات والجمعيات الاهلية وكل مؤسسات المجتمع المدني تداولت فيما بينها للتغلب على الصعوبات او العقبات التي ستؤدي اليها تلك التعديلات.