التسوية بين العرب والكيان الصهيوني تتصدر اهتمام القمة في الرياض
Mar ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يواصل وزراء الخارجية العرب اجتماعاتهم التحضيرية لعقد القمة العربية في الرياض العديد من الموضوعات والازمات تقف في طابور التسجيل في بيان القمة، تصريحات في اروقة الاجتماعات اشارت الى ان الجهود تنصب حول احياء وانعاش المبادرة السعودية، حول هذا الموضوع حاورنا نائب رئيس تحرير صحيفة الرياض يوسف الكويليت
يواصل وزراء الخارجية العرب اجتماعاتهم التحضيرية لعقد القمة العربية في الرياض العديد من الموضوعات والازمات تقف في طابور التسجيل في بيان القمة، تصريحات في اروقة الاجتماعات اشارت الى ان الجهود تنصب حول احياء وانعاش المبادرة السعودية، حول هذا الموضوع حاورنا نائب رئيس تحرير صحيفة الرياض يوسف الكويليت. منتظر شوهان: اجتماعات تحضيرية تجري لعقد القمة العربية ما هي اهم المواضيع التي سوف تتناولها القمة؟ يوسف الكويليت: هناك شيء متفاهم ومتعارف عليه انها لا تتعدى قنوات بالدرجة الاولى فلسطين والتسوية بين العرب والكيان الصهيوني ثم لبنان والعراق وقطعاً يأتي بالدرجة الثانية العراق باعتبار الان الموقف مهتز بشكل كبير سواء على المستوى الاقليمي او المستوى العربي او المستوى الدولي، فلابد ان يتطرقوا للامن الاقليمي سواء كان امن ايران او امن الدول العربية او امن تركيا وبهذا المحيط الملتهب لابد من دراسة كل اوجه القصور او الايجابيات التي من الممكن ان تنتج عنها مثل هذه القمة. منتظر شوهان: هناك مخاوف من تعديل المبادرة العربية وتلميحات ايضاً من البعض حول التعديل وهناك ايضاً تأكيد على الالتزام بها دون تغيير، ما الذي يدور حول المبادرة العربية تحديداً وهل هناك حقاً اتفاق على عدم اجراء أي تعديلات؟ يوسف الكويليت: هذا يتوقف على الاجماع العربي اذا اجمعوا بالفعل على انه لا تغير على الثوابت في هذه المبادرة لا اعتقد ان احداً يستطع ان يكسر هذا العظم او يجبرهم ان يتنازلوا عن اشياء غير منطقية وغير موضوعية الكيان الصهيوني مثلاً يعرض الان ان يكون التطبيع قبل التسوية ويريد ايضاً حذف قضية عودة اللاجئين، هذه الاشياء لا يمكن ان تتم الا اذا تشرذم العرب ولكن اذا اصبحوا وحدة واحدة واعتقد وانا اقولها بصراحة هناك تفاؤل حدث بان القمة تنجح فاذا نجحت القمة واثبتوا انه بالفعل هذه الاشياء قضايا لا يمكن التنازل عنها فما اعتقد ان هناك احد يجبرهم على التنازل اطلاقاً.