تطورات احتجاز البحارة البريطانيين
Apr ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلنت متحدثة بأسم الخارجية البريطانية ان اتصالات تجرى بين مارغريت بيكت ونظيرها وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي بشأن البحارة المحتجزين في ايران، واكدت ان الاتصالات بين البلدين لم تنقطع منذ اللحظة الاولى
اعلنت متحدثة بأسم الخارجية البريطانية ان اتصالات تجرى بين مارغريت بيكت ونظيرها وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي بشأن البحارة المحتجزين في ايران، واكدت ان الاتصالات بين البلدين لم تنقطع منذ اللحظة الاولى، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي اللبناني محمد شمص. تاج بخش: تكتيك الاتصالات من قبل وزير الدفاع البريطاني ووزيرة الخارجية البريطانية مع نظرائهم الايرانيين بهذا التوقيت بعد رفضهم اي تحرك بأتجاه ايران، برأيك ما دلالاته وهل له صلة بأنتقال الغضب الايراني الى الشارع ام له صلة بالشرعية الايرانية التي اثبتتها عبر اعترافات الجنود البريطانيين بأختراقهم المياه الايرانية الاقليمية ام ماذا؟ السيد شمص: يعني ادرك الساسة البريطانيون ان الحل لا يمكن ان يتأتى الا من خلال المفاوضات المباشرة مع طهران وهذا ما ارادته ايران واعلنته منذ البداية، ان التضخيم الاعلامي ونقل القضية الى مجلس الامن وبعد ايام انه لم يصل الى حل القضية وسيزيدها تعقيداً، بالطبع الدبلوماسية الايرانية المرنة التي دعت الى هذا الحوار المباشر كان لها تأثيراً، اعترافات الجنود البريطانيين كذلك اربكت الساسة البريطانيين واضطرتهم الى العودة الى المنطق للجلوس الى التفاوض مباشرة مع طهران، تصريحات السيدة بيكت ووزير الدفاع البريطاني يأتي في هذا الاطار، ما يشير الى انفراجات بين طهران ولندن، اعتقد ان رسالة طهران وصلت الى البريطانيين بأن السياسة الايرانية خط احمر ولم يصل اي انتهاك لها وايران لا تخشى التهديدات، والشارع الايراني ايضاً مارس ضغوطاً بهذا الاتجاه وبدا يعبر بقوة عن غضبه وهذا ما ظهر في مظاهرات الامس امام السفارة البريطانية واعتقد انه اذا ما تكررت.... تاج بخش: السيد محمد شمص برأيك الى ماذا يعود هذا التأكيد من قبل المسؤولين الايرانيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية بأن الحكومة البريطانية يجب الاعتذار رسمياً عن انتهاك بحارتها المياه الاقليمية الايرانية، هل صدر برأيك في ظل التسريبات الاعلامية عن ان بريطانيا جاهزة بتقديم ضمانات لعدم تكرار الخرق دون تقديم اي اعتذار ام ماذا؟ السيد شمص : اعتقد ان هذا الامر مهم لان بريطانيا كانت سابقاً اعتذرت سنة 2004 عندما اخترقت ودخل تسعة من جنودها المياة الاقليمية الايرانية وتم اعتقالهم، يومها القنصل البريطاني في طهران قدم اعتذاراً شفوياً، واعتذاراً خطياً للمسؤولين الايرانيين، اعتقد ان هذه المرة بريطانيا مستعدة ايضاً لتقديم بعض الضمانات والاعتذار لكن بطريقة بعيدة عن الاعلام وبطريقة لا تحرج المسؤولين البريطانيين، الاعتذار هو امر مشروع وضمانات بريطانيا قد يمكن ان تعطي هذه الضمانات خاصة وان ايران مصرة انها لن تطلق المعتقلين الخمسة عشر البريطانيين الا بتقديم اعتذار من قبل المسؤولين البريطانيين وهذا ما سيحصل حسب توقعاتي.