بيلوسي وآمالها في المنطقة
Apr ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
وصلت رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي الى دمشق في اطار جولة شملت الارض المحتلة وبيروت، حول زيارة بيلوسي الى دمشق واهمية واهداف هذه الزيارة حاورنا عضو مجلس الشعب السوري سابقاً السيد خالد عبود
وصلت رئيسة مجلس النواب الامريكي نانسي بيلوسي الى دمشق في اطار جولة شملت الارض المحتلة وبيروت، حول زيارة بيلوسي الى دمشق واهمية واهداف هذه الزيارة حاورنا عضو مجلس الشعب السوري سابقاً السيد خالد عبود. • تاج بخش: باتجاه اعلان نانسي بيلوسي عن املها في ان تؤدي زيارتها الى اعادة العلاقات السورية الامريكية لما كانت عليه سابقاً واطلاق حوار مع دمشق حول قضايا مهمة في المنطقة، ما هي التوقعات بهذا الاتجاه؟ • السيد عبود: انا لي تعليق بسيط، عندما تقول السيدة رئيسة مجلس النواب الامريكي عندما تقول بأنها متوقعة مواقف او قرارات سورية ايجابية، انا اتسائل في ظل هذا الوصف الايجابي بالنسبة لمن وبالنسبة على ماذا؟ السوريون... • تاج بخش: الولايات المتحدة طبعاً؟ • السيد عبود: طبعاً تماماً، علينا ان نفرق على هذا المستوى بين مشروعين، المشروع الامريكي الاول الذي يتمثل بمشروع ادارة بوش، شرق اوسط كبير او جديد يتجاهل مفصلين رئيسيين على مستوى المنطقة الا وهي دمشق وطهران، الان هناك مشروع جديد في المنطقة يعتبر ان دمشق وطهران يعتبر هما مفصلين اساسيين، هذا المشروع طبعاً سيجد هناك مواقف ايجابية، ان كان من دمشق او كان على مستوى الاشقاء والاصدقاء في طهران مستقبلاً انا اتوقع على هذا المستوى، نعم هناك جدل وصراع داخلي... • تاج بخش: السيد خالد، بعدما تطورت العلاقات بين قيادة السلطة التشريعية في الولايات المتحدة والقيادة السورية الى تناول ازمات المنطقة، بالمقابل هل تتوقع تقديم تنازلات سواء من الجانب الامريكي لسوريا وبالعكس لجهة مثلاً فرض حصار او....؟ • السيد عبود: نعم عظيم، هذا سؤال قيم، المتابع لمشهد العلاقات الامريكية السورية يلاحظ ان السوريين لم يتراجعوا عن جملة ثوابت قدموها هنا وهناك ولكن الذي حصل ان الاتجاه الامريكي هو الذي تبدل، عندما يقول الامريكي ان كان على المستوي الادارة او غير الادارة بأنه ذاهب الى شرق اوسط جديد بأستثناء سوريا او باستثناء دمشق او متجاوزاً دمشق ثم يعود الان ويعتبر دمشق مفصلاً رئيسياً على مستوى المنطقة، اعتقد ان الذي تغير والذي تبدل هو الامريكي، اما بالنسبة لسوريا فأعتقد على هذا المستوى ان السوريين قالوا ما عند هم منذ الايام الاولى وتحملوا الضغوطات كلها وتحملوا كل الارهاصات الجانبية ومحاولات العزل، غير ان السوريين وسوريا لن تعزل حقيقة، اذن على هذا المستوى استطيع ان اقول ان السوريين سوف يصرون على ثوابتهم، على مواقفهم وان الذي تبدل حقيقة هو الجانب الامريكي في معزل عن قوله ديمقراطياً او جمهورياً.