لقاء عباس رايس اولمرت كسب الوقت لصالح الكيان الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82298-لقاء_عباس_رايس_اولمرت_كسب_الوقت_لصالح_الكيان_الصهيوني
اكد المتابعون للشأن الفلسطيني ان ما رشح من مواقف امريكية اتجاه تشكيل حكومة‌ وحدة وطنية لا يبعث على الاطمئنان، فيما ان لقاء عباس رايس لم يكن بالهام فيما يلف الغموض نتائج اللقاء الثلاثي القادم، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والباحث السياسي صالح عوض
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • لقاء عباس رايس اولمرت كسب الوقت لصالح الكيان الصهيوني

اكد المتابعون للشأن الفلسطيني ان ما رشح من مواقف امريكية اتجاه تشكيل حكومة‌ وحدة وطنية لا يبعث على الاطمئنان، فيما ان لقاء عباس رايس لم يكن بالهام فيما يلف الغموض نتائج اللقاء الثلاثي القادم، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والباحث السياسي صالح عوض

اكد المتابعون للشأن الفلسطيني ان ما رشح من مواقف امريكية اتجاه تشكيل حكومة‌ وحدة وطنية لا يبعث على الاطمئنان، فيما ان لقاء عباس رايس لم يكن بالهام فيما يلف الغموض نتائج اللقاء الثلاثي القادم، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والباحث السياسي صالح عوض. • العيدان: في ظل زيارة رايس لفلسطين المحتلة وتصريحاتها بعدم الحكم على حكومة‌ الوحدة الوطنية الا بعد التشكيل الا يعني ان اللقاء الفلسطيني الصهيوني الامريكي يتحرك في دائرة الغموض والهدف منه هو مجرد تمرير الاچندة الامريكية في المطنقة؟ • السيد عوض: كنا منتظرين ان لا يكون هناك موقفاً حاسماً واضحاً من قبل الادارة الامريكية بخصوص اتفاق مكة انبثق عنه من الدعوة الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون برئاسة حماس لذلك ان امريكا الان ليس بصدد اتخاذ هذا الموقف الذي قد يصطدم مع خط الاعتدال في المنطقة العربية، انهم لم يعطوا موقفاً بالايجاب ولن يعطوا موقفاً بالرفض، الايجاب يعني ان يقبلوا حكومة فلسطينية رئاستها لا تعترف بشرعية وجود الدولة‌ العبرية، الرفض يعني انهم يتصدون لمبادرات اقليمية خرجت بها المنطقة العربية، هم بين الموقعين يريدوا ان يلعبوا على مسألة الزمن والوقت في محاولة لكسب الوقت لصالحهم لان يبقى خط الاعتدال محور الاعتدال العربي منسجماً مع ما هو مطروح عليه من مهامات، بالاضافة الى انهم لا يعطوا الحكومة اي فرصة للحياة، اما الامر فأنه سيتجلى بوضوح بعد اشهر قليلة عندما ينتهي الموضوع تصادماً او تعايشاً مع الملف الايراني الذي يأخذ حالات التصعيد في هذه الاونة. • العيدان: السيد صالح عوض، هذا في اطار غموض اللقاء الثلاثي اما بخصوص اعلان بوش اولمرت بعدم الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية الا اذا كانت تلبي الشروط والمواصفات الصهيوأمريكية الى ماذا يشير هذا الموقف او هذا التعاطي؟ • السيد عوض: هذا الموقف الثابت، هذا الموقف الحقيقي، هذا وجه بوش بإتجاه الصهاينة، انما موقف ادارة امريكا على محور الاعتدال فهو موقف... اننا سننتظر ونرى كيف سيكون تشكيل هذه الحكومة،‌ لكن من هنا حتى ينتهي الانتظار لا انفراج سياسي ولا رفع حصار عن الفلسطينين ولا تسهيلات معيشة للواقع الفلسطيني، الحصار مستمر، الحواجز مستمرة، الانسداد السياسي مستمر، حكومة بلا صلاحيات اذن الموقف الحقيقي وموقف بوش مع اولمرت هذا هو الموقف الامريكي الحقيقي انما موقف كوندليزا رايس ومستشاريها هو موقف فقط لمستشاريها ولتمويت الوقت لصالحهم.