زيارة الاسد لطهران تصب في مواجهة التحديات المشتركة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82299-زيارة_الاسد_لطهران_تصب_في_مواجهة_التحديات_المشتركة
اختتم الرئيس السوري بشار الاسد زيارته لطهران حيث اجرى مباحثات ومشاورات مع المسؤولين في الجمهورية الاسلامية، كما التقى‌ قائد الثورة الاسلامية في ايران الذي اكد على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حول نتائج هذه الزيارة ومعطياتها حاورنا رئيس تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • زيارة الاسد لطهران تصب في مواجهة التحديات المشتركة

اختتم الرئيس السوري بشار الاسد زيارته لطهران حيث اجرى مباحثات ومشاورات مع المسؤولين في الجمهورية الاسلامية، كما التقى‌ قائد الثورة الاسلامية في ايران الذي اكد على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حول نتائج هذه الزيارة ومعطياتها حاورنا رئيس تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي

اختتم الرئيس السوري بشار الاسد زيارته لطهران حيث اجرى مباحثات ومشاورات مع المسؤولين في الجمهورية الاسلامية، كما التقى‌ قائد الثورة الاسلامية في ايران الذي اكد على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حول نتائج هذه الزيارة ومعطياتها حاورنا رئيس تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي. • العيدان: بالطبع تمخضت زيارة الرئيس السوري لطهران عن نتائج مهمه ما هي اهم هذه النتائج او ما هو الجديد في نتائج هذه الزيارة التي تزامنت وتحديات مثيرة في منطقة الشرق الاوسط؟ • السيد النعيمي: التعاون الاقتصادي والثقافي اعتقد انه امر بديهي وانه مستمر منذ فترة طويلة ويزداد قوة، والجديد هو يمكن تفسير كيفية التعاطي والتشاور حول القضايا الاقليمية وخاصة التهديدات الامريكية والمفبركة ضد ايران وسوريا كل على حدة وبطريقة معينة ومبرمجة حسب مخططي الادارة الامريكية التي تريد ان يكون هناك خطوات لمواجهاتها وبالاشاعات التي تحاول تمريرها الولايات المتحدة الامريكية بهدف اضعاف الموقف الصمودي لهذه الدول في مواجهة مخططاتها وان كانت في وضع ترتيبات جديدة في المنطقة والتي ترى الولايات المتحدة انه يجب ان يتفرقوا ويتمزق المجتمع العربي والاسلامي، وترى معارضيها وعلى رأسها ايران وسوريا، لانه يجب ان يكون هناك تلاحماً وتكاتفاً. • العيدان: مما يلاحظ ان السيد القائد وخلال لقاء الرئيس الاسد به اكد على ضرورة تعزيز العلاقات السورية‌ الايرانية، كيف نفهم هذا التأكيد رغم ان العلاقات بين البلدين استراتيجية وعميقة؟ • السيد النعيمي: العلاقات الايرانية السورية التي تمتد ثمانية وعشرين عاماً اي منذ انتصار الثورة الاسلامية تدل على التواصل الايراني السوري خاصة في مواجهة التحديات المشتركة والتجربة كانت ناجحة الى حد كبير، على ضوء ذلك ممكن تفسير زيارة الرئيس الاسد الى طهران زيارة ناجحة الى ابعد الحدود خاصة انها جاءت في ظرف دقيق وحساس وشملت لقاءات على جميع المستويات وبالتفاصيل وعلى رأسها قائد الثورة‌ الاسلامية الامام الخامنئي. على ضوء ذلك اتصور مثل هذا التواصل والتنسيق بأستراتيجية واحدة في مواجهة الاخطار والتحديات التي تواجه المنطقه من العراق الى فلسطين الى لبنان اتصور انه امراً حياتياً ومهماً خاصة وانه كما نعرف الاتصالات الايرانية شملت بعض الدول والقوى المؤثرة ايضاً في الساحة العربية ومما يؤكد على وجود استراتيجية المواجهة المنطقية والعلمية للاخطار التي نحن نواجهها الآن، وكما نعرف التجربة الفاشلة التي خاضتها الولايات المتحدة الامريكية ان كانت في حربها في العراق واستمرار الازمات المتلاحقة في هذا البلد او في خطواتها اللاقانونية واللاشرعية في فلسطين واعتداءها او دعم الاعتداء على لبنان، كل هذا شكل رؤية جديدة وارضية جديدة للمجتمع الاسلامي والعربي ليكون اكثر حذراً من بعض الخدع الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة ‌الامريكية. هذا الامر اتصور انه كان في صلب التحاليل التي جاءت في المباحثات السورية الايرانية في جميع المستويات حيث نرى في ملامح بعض التصريحات التي صدرت عن نتائج اللقاءات كلها تشير الى تلاحم وادراك هذا الخطر الكبير والذي يجب ان يخلق تكتلاً جديداً لمصلحة المنطقة بشكل عام.