تفاؤل بالخطة الامنية في بغداد ومحاولات خرقها
Feb ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تصاعدت وتيرة العنف في انحاء مختلفة من العراق بالتزامن مع تطبيق الخطة الامنية الجديدة في العاصمة بغداد، حول الاسباب حاورنا المختص بالشؤون العسكرية والاستراتيجية السيد عباس السعيدي
تصاعدت وتيرة العنف في انحاء مختلفة من العراق بالتزامن مع تطبيق الخطة الامنية الجديدة في العاصمة بغداد، حول الاسباب حاورنا المختص بالشؤون العسكرية والاستراتيجية السيد عباس السعيدي. • تاج بخش: كيف تقرؤن تصاعد وتيرة التفجيرات من جديد في بغداد وفي انحاء مختلفة من العراق بعد ان تفائلت الاوساط الشعبية والسياسية بتراجع هذه العمليات مع بدء الخطة الامنية الجديدة؟ • السيد السعيدي: اولاً بدأت خطة فرض القانون قبل خمسة ايام فقط ولم يعط اي متحدث عسكري او اي خبير سياسي في هذا المجال بأن لا تكن هناك تفجيرات وانما ستكون هناك خطة امن يكون فيها الوضع الامني لسبعين او ثمانين بالمئة كما صرح، ولم نصرح بأن هناك خطة امن سيكون مردودها مئة بالمئة، هذا من ناحية... • تاج بخش: السيد عباس السعيدي، تفاؤل ناجم في الاوساط الشعبية عن نسبة ثمانين بالمئة التي اعلنها المسؤولين العراقيين؟ • السيد السعيدي: نعم هذا هو نسبة الثمانين بالمئة اما اذا حصل خرق، فخرق واحد يوم امس، هذا الخرق في مدينة بغداد الجديدة فلم يحدث اي خرق آخر الا هذا الخرق، اما في المدن الاخرى، يعني هذا خطة امن بغداد، اما في المدن الاخرى فنرى ان الارهابيين حاولوا ان يثيروا في بعض المناطق البعيدة عن بغداد كما حدث مثلاً في الرمادي نتيجة لظروف، الكثير من هؤلاء الارهابيين وجودهم خارج مدينة بغداد ولديهم هذه الدوافع الاجرامية... • تاج بخش: السيد عباس السعيدي، كمسؤول عسكري انت تعلم عندما تطبق خطة امنية في منطقة يبدأ التراجع بأتجاه المناطق الاخرى، لماذا لم تطبق الحكومة خطة امنية بالتزامن مع بغداد في نقاط اخرى ايضاً؟ • السيد السعيدي: هذا ما حدث الان ويمكن ان تكون مثلاً في مدينة ذي قار، هناك عملية عسكرية اولى من نوعها اسناداً لخطة فرض القانون في بغداد، هذه العمليات تكررت ايضاً في مدينة كركوك يوم امس وغير في مدينة تكريت وكذلك ما نلاحظه هناك ايضاً عملية اخرى مساندة لخطة امن بغداد في مدينة بابل وفي كربلاء وفي النجف وهكذا، هذه الخطة اصبحت تشمل كل العراق ولكن لا يمكن ان تكون هذه الخطة ناجحة الا بشمولية العراق، فرصة نجاح هذه الخطة هو تعاون الشعب معها، الشعب الان يتفاعل بشكل كبير، الارهابيون الذين دفعوا العشرات من العوائل ان تترك منازلها قسراً من بعض مناطق بغداد وبعض مناطق خارج مدينة بغداد، الان هذه العوائل تعود الى منازلها وفي وقت بدأت فيه اجهزة الدوائر الخدمية بدأت مع خطة امن بغداد تعود الى الشارع فترى الان بغداد حتى المواطنين رغم الذي حدث لكن المواطنين متفائلين خيراً بأنهم بدأوا يشعرون ان هناك قوات امنية قادرة على حمايتهم.