امريكا تغض الطرف عن تجربة الصارويخ النووية في باكستان خدمة لمصلحتها
Feb ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلنت باكستان اجراءها تجربة ناجحة على نسل جديد من صواريخها البالستية من نوع شاهين اثنين يبلغ مدى الفي كيلومتر وهو صاروخ يمكنه حمل رؤوس نووية
اعلنت باكستان اجراءها تجربة ناجحة على نسل جديد من صواريخها البالستية من نوع شاهين اثنين يبلغ مدى الفي كيلومتر وهو صاروخ يمكنه حمل رؤوس نووية، حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي العربي في اسلام آباد السيد بكر عبدالله. تاج بخش: في الوقت الذي تواجه فيه الجمهورية الاسلامية تحديات او تهديدات من الجانب الصهيوني ومن الجانب الامريكي كما هو حال باكستان في وسط اعداءها وعلى رأسهم جماعة طالبان، كيف تقرؤن هذه الازدواجية في المعايير لجهة انفتاح مجال تطوير تقني تكنولوجي لاختبار اسلحة دمار شامل في باكستان ومنع ايران من حتى التزود بالتقنية النووية لتوليد الطاقة فقط؟ السيد عبدالله: الحالة الباكستانية ربما تختلف لوضعها الحالي عن الحالة الايرانية اولاً باكستان دولة نووية معلنة على اعتبارها انها اجرت تجارب نووية، ايران لم تجر لحد الان اي تجربة نووية فبالتالي ايران ليست دولة نووية، النقطة الاخرى ان باكستان الان في تحالف مع الولايات المتحدة او بمعنى اخر الولايات المتحدة بحاجة الى باكستان الان كما يسمى في الحرب على الارهاب، وبالتالي وضعها ايضاً يختلف عن ايران فأعتقد ان المقارنة المباشرة ربما تكون دقيقة، ثالثاً باكستان تريد ان توصل رسالة لجيرانها تحديداً بأنها لازالت تمتلك قدرات نووية رادعة او قدرات عسكرية غير تقليدية رادعة على الرغم من انها تقوم بعملية السلام مع جارتها الهند على الرغم من علاقتها المعقولة مع افغانستان، لكنها تريد ان تقول انها قوية، ربما لن تستخدم مثل هذه الاسلحة، ولكنها تريد ان تقول انها لازالت قادرة على اجراء مثل هذه التجارب ولازالت تمتلك مثل هذه القدرات الرادعة، وهناك رسالة داخلية، الحكومة تريد القول ان الجيش الباكستاني مازال يحافظ على المصالح الوطنية الباكستانية وانه لازال مستمراً في اجراء مثل هذه التجارب التي تدل على انه في حالة استعداد لمواجهة اي خطر. تاج بخش: لكن ايران ايضاً دخلت النادي النووي بتخصيبها اليورانيوم ولو بكميات محدودة للغاية في اطار رفع حاجتها من الطاقة السلمية، لكن من ناحية انتماءها لمعاهدة الـ MPT وعدم انتماء باكستان هل يمنحها هذا الحق لباكستان انها تسير قدماً بأتجاه عدم مراعاة القوانين والمقررت الدولية؟ السيد عبدالله: لا طبعاً، اولاً الصاروخ الذي تم تجربته اليوم، هذه ليست المرة الاولى الذي يتم تجربته فيها وجرب اكثر من مرة ولكن اليوم المهم انه ادراجه ضمن الخدمة العسكرية الباكستانية، هو ضمن الخدمة الرسمية الآن فبالتالي ليس وليد اليوم هذا الصاروخ، النقطة الاهم كما قلت ان باكستان في تحالف مع الولايات المتحدة، الامر يخضع للمصلحة السياسية بالدرجة الاولى بالنسبة للولايات المتحدة ولا يخضع لقضية المباديء، الولايات المتحدة فرضت على باكستان عقوبات على التجربة النووية عام 98 ولكن قامت برفعها كاملة بسبب انها بحاجة الى باكستان في هذه المرحلة من اجل محاربة الارهاب، بالتالي الامر يخضع الى المصالح السياسية وليست المباديء وربما هذه تقرب الصورة اكثر والقضية هي قضية مصالح وليست قضية مباديء الولايات المتحدة لا يهمها كثيراً ان باكستان تمتلك السلاح النووي بقدر ما يهمها تخدم مصالحها في المنطقة.