نجاح مؤتمر مكة وحماس تبحث عن لغة تتلائم مع الوضع الدولي
Feb ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعتبر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال مؤتمره الصحفي في القاهرة ان الهدوء السائد في فلسطين المحتلة مؤشر على نجاح تطبيق اتفاق مكة وطالب مشعل بالافراج عن الوزراء والبرلمانيين الاسرى لدى الكيان الصهيوني
اعتبر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال مؤتمره الصحفي في القاهرة ان الهدوء السائد في فلسطين المحتلة مؤشر على نجاح تطبيق اتفاق مكة وطالب مشعل بالافراج عن الوزراء والبرلمانيين الاسرى لدى الكيان الصهيوني، حول هذا الموتمر واهم النقاط التي وردت فيه والخطاب الجديد لحماس حاورنا السياسي الفلسطيني السيد محمد دراغمة. العيدان: السيد محمد دراغمة كيف تستقرؤن الآن خطاب او كلمة السيد خالد مشعل ومؤتمره الصحفي بخصوص الاوضاع في فلسطين واتفاق مكة المكرمة؟ السيد دراغمة: الحقيقة ان الروح الايجابية، هنالك تغيير في توجهات الفصيلين الرئيسيين حركة حماس وحركة فتح، الفصيلان ادركا اخيراً ان استمرار المناكفات السياسية لن تعود بالفائدة على اي منهما، لا يستطيع احد ان يحسم هذا الصراع على السلطة وبالتالي لابد من تهاون، هنالك لغة ايجابية على الوضع الداخلي ولغة سياسية جديدة ايضاً تراعي الخصوصية الفلسطينية وتراعي حجم الضغوطات الخارجية وطبيعة المعادلة الدولية، الحقيقة ان هذا التوجة اعتقد انه يضع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني امام انظار العالم كقوى محاصرة الشعب الفلسطيني لا تريد الا استمرار هذا الحصار. العيدان: نعم، اعتبر ان الهدوء السائد في فلسطين بين حركتي فتح وحماس مؤثر لتطبيق اتفاق مكة، كيف يمكن النظر الى هذه النقطة بالذات؟ السيد دراغمة: الحقيقة، هذه فور اعلان اتفاق مكة التزم الطرفان بوقف تام لاطلاق النار وتوقفت كل اشكال المناوشات بينهما، هذا يمهد الطريق لتطبيق اتفاق مكة بدون صعوبات طالما لا يوجد هنالك صراع على الارض اذن تركت المسألة للمستوى السياسي لكي يعالج وبحكمة يعالج الخلاف السياسي ويعالج ادارة العملية السياسية وادارة المؤسسة السياسية اعتقد ان المرحلة القادمة ستشمل تعاوناً بين الحركتين وليس تناقضاً. العيدان: السيد محمد دراغمة هناك من يرى بأن خطاب السيد خالد مشعل وما جاء فيه من بعض النقاط انه يشير الى وجود متغيرات في سياسة الحركة كحركة وبين سياسة الحركة داخل الحكومة هل فعلاً هناك تغيراً بين السياسة التي كانت سائدة لدى الحركة والآن السياسة السائدة لدى حكومة الحركة؟ السيد دراغمة: هناك لغة جديدة دعني اقول في حماس، هذه اللغة جاءت لتنسجم مع المتطلبات الدولية، هنالك ضغوط دولية كبيرة وحركة حماس حركة سياسية تتمتع بمرونة وذكاء عالي وبالتالي هي تبحث في ايجاد لغة جديدة تتلائم مع المعادلة الدولية. واضح ان حماس تتغير بالتأكيد عندما اصبحت في السلطة هي مختلفة عنها عندما كانت قبل السلطة لان السلطة لديها مسؤوليات يومية وهي تخضع لضغوط هائلة وبالتالي كانت امام الحاجة لاجراء تغيير على الاقل، تغيير في اللغة السياسية لكي تتلائم مع الوضع والمعادلة الدولية.