اليمن تحارب الحوثيين على اساس طائفي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82322-اليمن_تحارب_الحوثيين_على_اساس_طائفي
اكدت جماعة الحوثي انها تتعرض لعملية استئصال من قبل الحكومة اليمنية على اساس طائفي ودعت المجتمع الدولي للتحرك للحيلولة دون استمرار العمليات العسكرية التي تطال اتباعها في اليمن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اليمن تحارب الحوثيين على اساس طائفي

اكدت جماعة الحوثي انها تتعرض لعملية استئصال من قبل الحكومة اليمنية على اساس طائفي ودعت المجتمع الدولي للتحرك للحيلولة دون استمرار العمليات العسكرية التي تطال اتباعها في اليمن

اكدت جماعة الحوثي انها تتعرض لعملية استئصال من قبل الحكومة اليمنية على اساس طائفي ودعت المجتمع الدولي للتحرك للحيلولة دون استمرار العمليات العسكرية التي تطال اتباعها في اليمن حول هذا الموضوع حاورنا المسؤول عن الملف اليمني والخبير بالشؤون اليمينة السيد رمضان محمد الدريني. العيدان: الحوثيون يؤكدون على انهم يحاربون على اساس طائفي داخل اليمن وان هناك محاولات لإجتثاث وجودهم داخل الوسط اليمني، ما هي حقيقة الوقائع الراهنة داخل اليمن وضد هذه الطائفة بالذات؟ السيد الدريني: اولاً علي عبدالله صالح يجد من هذه التهمة طريقاً لخوض حرب بالوكالة لصالح آل سعود ضد اتباع آل البيت (عليهم السلام) سواء كانوا اثنى عشريين او زيدية، طالبان اليمن الممثلة في حركة المعاهد العلمية الوهابية التكفيرية التي عرف عنها تكفير الشعب اليمني ونال الشعب اليمني منهم ما ينال الان اتباع حركة الحوثي من اصرار على ابادتهم واعتقال اللجنة التي كانت تقوم بالوساطة بين الدولة وبين هذه الحركة حقيقة الامر لها اتجاه يقودها علي عبدالله صالح عسكرياً هو وشقوقه علي محسن الاعمر لإبادة اتباع آل‌ البيت (عليهم السلام) ضمن خطة‌ متفق عليها وتأتي في اطار محاربة الشيعة عالمياً، ما يحدث اليوم في صعدة حيث تقلع بعض الطائرات من مطارات سعودية قريبة من صعدة لتدك معاقل هؤلاء الآمنين، للاسف الشديد هم لن يستطيعوا ان يصلوا الى مقاتلي الجبال فيقومون بضرب الآمنين من اتباع هذا المذهب اضافة الى حملات التحريض المتعددة التي يقوم بها الوهابيين من اتباع حزب الاصلاح وغيرهم، حقيقة الامر اليمن في نشاط كبير يستهدف اهل البيت، اليمن معروف تاريخياً وهو معول عليه مستقبلاً من حيث طموح المخلصين فيما يخص آل البيت ومذهبهم (عليهم السلام) العيدان: السيد رمضان محمد الدريني، بأعتباركم ممسكاً بالملف اليمني، ما هي رؤية الشارع اليمني والشعب اليمني لهذه الاحداث وكيف تعاطى مع جماعة الحوثي او الجماعة التي تستهدف الحكومة؟ السيد الدريني: اول شيء الشعب اليمني بمختلف طوائفه ومذاهبه السياسية يلتف حول هذه الحركة، لاحباً فيها على الاقل وانما بغضاً لهذا النظام الذي اخذ من الفساد والاستبداد نهجاً طيلة حكمه وحتى اليوم، حركة الحوثي لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يقضى عليها عسكرياً بواسطة هذا الجيش النظامي او غيره او الاثنين معاً، لاسباب واعتبارات كثيرة جداً من ناحية المعارك العسكرية ومن ناحية قوة مقاومة رجال الحركة ومن ناحية الخبرات المتراكمة القتالية لديهم، اضف الى ذلك هناك اكثر من صراع راح ضحيته الكثير، حالياً المستشفيات تكتظ بالجرحى لا يستطيع ان يحسم علي عبدالله صالح عسكرياً، شأنه في ذلك شأن الصراعات العسكرية مع عدة قبائل ليست في مستوى تنظيم حركة الحوثي وانما اقل منها بكثير، حقيقة الامر الحرب ضد حركة الحوثي تستهدف اجتثاثهم وهناك ادلة كثيرة تؤكد بأن ما يقوم به علي عبدالله صالح هو متعدد الاوجه، هناك ما هو عسكري لابادتهم وهناك حملة استهدفت استبعاد الهاشميين عموماً من كل المناصب السياسية والعسكرية والاقتصادية حتى التربوية، هناك اجراءات تهدف الى تقضيم الهاشميين واتباع اهل البيت عموماً والتحريض ضدهم من جانب الوهابيين من جماعة الزنجاني وعبدالله بن حسين الاحمر وباقي فرق التكفير، لن يستطيع علي عبدالله صالح وهو يدرك تماماً رغم الاعلانات العنترية الكبيرة انه لن يستطيع ان يقضي على هذه الحركة وانما انصحهم جميعاً بأن يتذكروا ما كان يكتب لهم السيد حسين الحوثي (رحمه الله) في مخاطباته الى علي عبدالله صالح والتي تؤكد انه لا وجود من مشاكل بل انا اقول ان حركة الحوثي وما تمثله هي اقرب الى علي عبدالله صالح من اولئك الذي يشجعونه للقضاء على ابناء‌ اليمن، اتصور ان علي عبدالله صالح ليس معه سوى طريق آخر وهو تطبيع علاقاته اتجاه هذه الحركة وابناءها من تشريد وقتل وسحل في الشوارع ليس معه سوى ان يضمد جراحهم وان يثق بأن ابناء الوطن هم الاقرب اليه وان يراجع كل المكاتبات التي دارت بينهم وبما فيها من احترام ويؤكد عدم الخروج عن الدولة.