مساحة التمييز العنصري في الكيان الصهيوني تمتد لتشمل اليهود الشرقيين
Feb ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
شبه مبعوث حقوق الانسان التابع للامم المتحدة جون دوغارد، شبه ممارسات الاحتلال الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة بنظام الفصل العنصري الابرتايد
شبه مبعوث حقوق الانسان التابع للامم المتحدة جون دوغارد، شبه ممارسات الاحتلال الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة بنظام الفصل العنصري الابرتايد، وانتقد ايضاً الحصار المشدد المفروض صهيونياً على حركة البضائع والبشر من والى غزة، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي في رام الله السيد ناصر اللحام تاج بخش: كيف تقرؤن ادعاءات بممارسات ديمقراطية على مستوى عالي وممارسات تمييز فصل عنصري ضد الفلسطينين لصالح مستوطنين من قبل الكيان الصهيوني حسب مبعوث مفوضية حقوق الانسان للامم المتحدة؟ السيد اللحام: في حقيقة الامر التقرير لا يفاجيء الفلسطينين لان هذه الحقييقة الزائفة التي كان يتحدثون بها، الديمقراطية غير موجودة، نحن نعيش تحت ظل حكم عسكري، حكم عسكري متواصل منذ 1948 وتعزز في الـ 67، وفي حالة الحروب هناك منع تجول مستمر اضافة الى حظر التجوال، هنالك القانون العسكري الذي يميز بين الفلسطيني وبين اليهودي او بين اليهودي ومن هو غير يهودي، في رخصة السياقة للسيارة وموقف الباصات، كل شيء والصحف العبرية تعترف بذلك وتقول ان الشرطة تعتقل الناس بناءاً على اشكال وجوههم وبناءاً على لون شعرهم وهذه حقائق ثابتة لا يمكن انكارها، وربما يتفاجيء بها الاوربيون، ربما تتفاجيء بها الامم المتحدة وتعترف بها متأخراً الا ان اي فلسطيني هنا يعرف ذلك في الحياة اليومية، هناك مرضى لا يصلون الى المستشفيات لانهم ليسوا يهوداً، هناك نساء يلدن على الحواجز العسكرية ويفقدن اجنتهن وحياتهن لانهن لسن يهوديات، هذا مجتمع تم تأسيسه كمجتمع عبري لمن هو يهودي، غير الهيودي هو منبوذ مطارد بأبرتايد كامل متواصل في اسلاك الكهرباء، في تمديد خطوط المياة، في خدمات المجاري، في كل شي، وايضاً هذا امتد ضد الشرقيين اليهود ايضاً كذلك الاثيوبيين ممنوع عليه ان يتبرعوا بالدم في المستشفيات، ممنوع يدخلوا مدارس محددة، ممنوع ان يسبحوا في برك سباحة محددة. تاج بخش: نعم، مع هذا كله، الاحتلال اتهم مبعوث الامم المتحدة بأنه يتسم بأحادية النظر وعدم التوازن، فماذا تقولون؟ السيد اللحام: الرد الصهيوني رد يتم تطبيقه في بعض الدول فقط، الولايات المتحدة الامريكية هي المستهدف في هذا الرد لاقناع الجمهور الامريكي والدعم للكيان الصهيوني، اما باقي دول العالم التي تحترم نفسها فهي لا تقبل هذا الرد. تاج بخش: السيد ناصر اللحام، لماذا لا تؤخذ بنتائج تحقيقات هؤلاء خصوصاً وانهم مبعوثون من الامم المتحدة، يعني كسياسة لهذه المنظمة؟ السيد اللحام: الامم المتحدة من دون الدعم الامريكي هي مجرد وجهة نظر وبالتالي هي الان دمية بيد الولايات المتحدة الامريكية، شاهدنا ذلك في ايران، نشاهد ذلك في العراق ونشاهد ذلك في فلسطين وافغانستان هو شاهد زور، الامم المتحدة الان موقعها التاريخي سيكتب عنها المؤرخون في هذه الحقبة كانت شاهد زور.