البشير: واشنطن تمارس التشويه الاعلامي ضد السودان
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82327-البشير_واشنطن_تمارس_التشويه_الاعلامي_ضد_السودان
اتهم الرئيس السوداني عمر البشير الولايات المتحدة والغرب بالمبالغة في وصف العنف الدائر في اقليم دارفور وانه يمارس التشويه الاعلامي ضد بلاده
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • البشير: واشنطن تمارس التشويه الاعلامي ضد السودان

اتهم الرئيس السوداني عمر البشير الولايات المتحدة والغرب بالمبالغة في وصف العنف الدائر في اقليم دارفور وانه يمارس التشويه الاعلامي ضد بلاده

اتهم الرئيس السوداني عمر البشير الولايات المتحدة والغرب بالمبالغة في وصف العنف الدائر في اقليم دارفور وانه يمارس التشويه الاعلامي ضد بلاده، حول هذا الموضوع حاورنا المستشار الاعلامي بسفارة الخرطوم في طهران السيد عوض الكريم الربح. تاج بخش: كيف تقرؤن هذه المضاربة لجهة اتهام الرئيس السوداني للمجتمع الدولي بتشويه الصورة الاعلامية للسودان والمبالغة في وصف العنف الدائر في اقليم دارفور في الوقت نفسه رحب بالمساعدة لحل المشاكل في السودان بما فيها دارفور؟ السيد الربح: الحقيقة انه وبعد التوقيع على اتفاق ابوجا مايو الماضي اتفقت جميع الاطراف التي كانت ترعى المفاوضات على انها ستركز الضغط على الاطراف التي لم توقع على الاتفاق، بل ذهبت الامم المتحدة والمجتمع الدولي الى ابعد من ذلك الى جهة انها تفكر بفرض عقوبات على هذه الاطراف، الذي حدث هو ان الضغط تركز بعد ذلك على حكومة السودان وافقت على التوقيع على الاتفاق حتى تبرر الجانب المعارض، كل هذه حيثيات وتداعيات تحمل الى الظن ان المجتمع الدولي يبالغ في الضغط على حكومة السودان، يبالغ في سمعة السودان، يبالغ في ان تصوير حكومة السودان هي التي ترتكب الفضائح ضد المدنيين حتى يحقق اجندة خفية غير مرتبطة بالدعاوى التي يعلنها و هو ما دعانا لرفض ضغوط ما يسمى بالمجتمع الدولي ورفض القرار 1706. تاج بخش: السيد عوض كريم الربح، اتهم الرئيس السوداني المجتمع الدولي بممارسة ضغوط على حكومته وانها تريد على حساب سيادة ووحدة السودان الاطاحة بالحكومة القائمة في الخرطوم هل من وثائق او ادلة بهذا الاتجاه؟ السيد الربح: نحن نعتقد ان هنالك تعزيز من الاطراف والدوائر التي كان لديها مواقف مسبقة، ومعلنة من السودان كالولايات المتحدة الامريكية الا انها جاءت وعدلت عن مواقفها وهذا يتمثل لنا ويتضح لنا بعدة مواقف، فنحن نذكر ان الادارة الامريكية حالياً تعاملت مع السودان تعاملاً كان احسن بكثير من الادارة السابقة ادارة الرئيس كلنتون، وتمثل ذلك في رعايتها والتزامها بأن تتوصل مفاوضات السلام بين السودان والحركة الشعبية في كينيا الى نهاية بتوقيع اتفاق نيفاشا، فنحن نذكر ان الادارة الامريكية الحالية انها رعت هذه المفاوضات او قامت بها حتى قام التوقيع عليه، الا اننا نعتقد ان هنالك العديد من الدوائر ومجموعات الضغط مثلاً في الولايات المتحدة الامريكية، لا يعجبها ان يستقر الحال في السودان وهي بالتالي تواصل مساعيها وضغوطاتها على الادارة الامريكية لتغيير مواقفها اتجاه السودان وهو ما دفع باقي الادارة التي كانت احد الراعين الرئيسين للتوقيع على اتفاق نيفاشا الى ان تتخذ موقفاً معادياً للسودان فيما يتعلق بقضية دارفور نحن نعتقد ان هنالك العديد من الدوائر الكنسية والصهيونية التي تتجمع تحت ما يسمى باليمين المسيحي تضغط على الادارة الامريكية وغيرها من الحكومات الغربية لاتخاذ مواقف معادية من السودان بأتجاه الضغط عليه حتى يقدم تنازلات.