طهران تطمأن بسلمية برنامجها النووي وتحذر من التصعيد ضدها
Feb ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حذرت ايران مجلس الامن الدولي من اي قرار جديد لفرض عقوبات عليها واعتبرته تجاوزاً على قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى القوانين والمقررات الدولية
حذرت ايران مجلس الامن الدولي من اي قرار جديد لفرض عقوبات عليها واعتبرته تجاوزاً على قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى القوانين والمقررات الدولية، كما ان طهران دعت الدول الاوربية لاتخاذ موقف شجاع وبعيداً عن الانسياق وراء الضغوطات الامريكية، حول هذه التفاعلات حاورنا المحلل السياسي والخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي. العيدان: طهران تحذر من اي قرار جديد ضدها يمكن ان يصدر من مجلس الامن الدولي، كيف يمكن استقراء هذا الموقف او هذا التحذير الايراني وبالتحديد في هذا الوقت؟ السيد الموسوي: طبعاً ايران وخاصة البرلمان الايراني، مجلس الشورى الاسلامي اعطى صلاحية واختيار للحكومة الايرانية ان تتصرف مع الوكالة الدولية حسب المصلحة العامة للشعب الايراني، عندما صدر قرار 1737 الحكومة الايرانية استمرت بالتعاون المباشر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وابدت استعدادها للمزيد من التعاون حتى لا يحصل اي تصعيد او اي انسداد في التحرك الدبلوماسي الذي تقوم به طهران الآن مع الكثير من الحلفاء والاصدقاء في المنطقة وفي العالم، انا اتصور ان ايران ربما تعطي فرصة اخرى لمجلس الامن الدولي ان يفكر اكثر في اي تصرف جديد مع طهران لانها ابدت تعاونها وابدت استعدادها للمزيد من التعاون وخاصة ما قاله الدكتور لاريجاني في مؤتمر ميونيخ وابدى استعداد ايران على ان تجيب على جميع الاستفهامات خلال ثلاثة اسابيع لو رجع الملف من مجلس الامن الى الوكالة الدولية ليدرس حسب المنظار الفني والتقني وليس المنظارالسياسي. العيدان: السيد امير الموسوي، في ضوء تأكيد ايران على انها متعاونة مع الوكالة الدولية ومع المجتمع الدولي في ملفها النووي ايضاً هناك دعوات ايرانية للجانب الاوربي لان يتخذ موقفاً شجاعاً ويفك ارتباطه مع الولايات المتحدة، كيف يمكن النظر الى مثل هذه الدعوات؟ السيد الموسوي: خطبة الجمعة، الشيخ رفسنجاني اكد هذا المفهوم وقال ان القيادة في ايران من اعلى مستوياتها من القيادة في ايران، كلهم مستعدون لتقديم ضمانات قانونية واضحة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وللترويكة الاوربية ولكل المعنيين الذين يتخوفون من برنامج ايران النووي على ان ايران تضمن ان لا ينحرف الى اتجاهات عسكرية وانما يبقى برنامجاً سلمياً مدنياً، اذن ايران كل الامور وكل الامكانات المتاحة لديها ضمنتها واعلنتها الى الوكالة الدولية واعطت وعوداً ثابتة وواضحة بأنها متعاونة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اذن اي تصعيد من قبل مجلس الامن الدولي ضد طهران يصب في مصب التصعيد غير القانوني وغير المنطقي، والمخالف لبنود معاهدة الـ MPT التي تنص على حق طهران في امتلاك تقنية نووية سلمية.