ايران لن تتخلى عن حقها بأمتلاك التقنية النووية
Feb ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية ان ايران لم تقدم اي تنازل عن حقوقها النووية ولن تتوقف لحظة واحدة عن تحقيق التقدم المنشود بفضل دعم الجماهير لها. كما حذر من محاولات الغرب حرمان العالم الاسلامي من حقوقه النووية من اجل بسط الهيمنة عليه
اكد قائد الثورة الاسلامية ان ايران لم تقدم اي تنازل عن حقوقها النووية ولن تتوقف لحظة واحدة عن تحقيق التقدم المنشود بفضل دعم الجماهير لها. كما حذر من محاولات الغرب حرمان العالم الاسلامي من حقوقه النووية من اجل بسط الهيمنة عليه، حول كلمة السيد القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي. • العيدان: القائد ركز على الحقوق النووية لايران غير القابلة للتنازل تحت اي ظرف من الظروف، ما هي برأيكم رسالة السيد القائد من خلال اثارة هذا الموضوع وبهذا الشكل وفي ظل التحديات الراهنة؟ • السيد الموسوي: الحقيقة هذه تأكيدات اخرى من قبل القيادة الايرانية على حق ايران بأمتلاكها التقنية النووية بالدرجة الاولى وثانياً اعلان خطر للدول العربية والاسلامية والدول المستقلة بأن تحسب الف حساب ان الموارد البترولية تشرف على الانتهاء وبعد ذلك ممكن الادارة الامريكية ان تقوم بأستعباد الدول واستعباد الشعوب التي تحتاج الى هذه الطاقة التي بدت الشعوب تحتاج اليها بتزايد عاماً بعد عام، ونحن نرى الان كيف تتلاعب بها القوى الكبرى حتى الامكانيات والتقنيات المربوطة بالطاقة كيف تفرض على الشعوب بشروط صعبة جداً فكيف لو ان هذه الدول لن تستطع ان توصل نفسها الى هذه التقنية وتبدأ بأستجداء الدول الكبرى، الآن نحن نرى كيف تتعاون هذه الدول او تمد الدول الكبرى الدول الصغيرة والدول المستضعفة بأمكانيات بسيطة وبشروط ثقيلة جداً، اتصور ان ايران وصلت الى هذه النقطة من التقنية ولن تتخلى عنها بأعتبارها وصلت الى هذه المستويات العليا من التقنية بأيادي ذاتية وخبراء ايرانيين دون الاستناد الى المساعدة الدولية. • العيدان: السيد امير الموسوي، ما يلاحظ ان القائد تطرق الى حقيقة النوايا الدولية من وراء حرمان العالم الاسلامي من حقوقه النووية، ما هي برأيكم الملامح الاساسية التي حاول السيد القائد وضع الامة في اطارها؟ • السيد الموسوي: هذا الرأي يستند على منطقية الموقف الايراني لانه يستند على القانون الدولي بأعتبار ان ايران انها وقعت على اتفاقية الـ mpt وهي عضوة نشطة وملتزمة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبنفس الوقت تحاور الدول المعنية في سبيل الوصول الى حل وسط، ايران ترغب بالحوار وترغب بأن تصل عن طريق التفاهم وعن طريق القناة السياسية والدبلوماسية الى نتائج ترضي الاطراف المعنية. انا اتصور ايران لا ترغب بالتصعيد بأي حال من الاحوال وهناك اشارات واضحة من قبل طهران وضوء اخضر من قبل طهران انها ترغب في ان توصل الامور الى طريق واضح والى حلول وسط ولا ترغب بالتصعيد وانما التصعيد من الجانب الاخر التصعيد من الجانب الامريكي، ايران فتحت ابواب مؤسساتها النووية وسمحت مؤخراً بزرع الكاميرات على كل منشآتها النووية للاشراف من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصورة مباشرة عبر الاقمار الصناعية هذه كلها دلالة على ان برنامج ايران النووي سلمي ومدني وليس فيه اي انحراف عسكري وماشابه ذلك. اذن ايران ملتزمة بحقها وتعطي الاطمئنان والضمانات الدولية للمجتمع الدولي بأن برنامجها ليس فيه اي انحراف واعتراف الدكتور البرادعي في تقريره الاخير وفي تصريحاته الاخيرة على سلمية البرنامج النووي الايراني فكل هذه مؤشرات على ان ايران مصرة اولاً على التمسك بحقها من امتلاك التقنية النووية للاغراض العلمية والسلمية ولانتاج الطاقة النووية وفي نفس الوقت ترغب ان تجيب على جميع الاسئلة والاستفهامات التي تطرحها الوكالة الدولية وبعض الدول الغربية، ايران متفهمة للموضوع بصورة جيدة لكنها في نفس الوقت لن تتخلى عن هذا الحق وهذا ما جاء على لسان قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد الخامنئي بهذا اليوم.