رايس تبحث مع العراقيين مشكلة الامن واللاجئين خلال زيارتها المفاجئة لبغداد؟
Feb ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
بدأت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس زيارة مفاجئة وقصيرة الى العاصمة العراقية بغداد اجتمعت خلالها بعدد من المسؤولين العراقيين، حول هذا الموضوع وتزامن الخطوة مع تبني الكونغرس الامريكي قراراً يعارض ارسال تعزيزات الى العراق حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبد الرزاق
بدأت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس زيارة مفاجئة وقصيرة الى العاصمة العراقية بغداد اجتمعت خلالها بعدد من المسؤولين العراقيين، حول هذا الموضوع وتزامن الخطوة مع تبني الكونغرس الامريكي قراراً يعارض ارسال تعزيزات الى العراق حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبد الرزاق. • تاج بخش: برأيك ما اهداف زيارة كوندليزا رايس غير المعلنة والقصيرة الى بغداد ولقاءها بعدد من المسؤولين العراقيين، وما هي الرسالة التي حملتها من البيت الابيض للمسؤولين العراقيين؟ • السيد عبد الرزاق: نعم ان زيارات المسؤولين الامريكيين الكبار وخاصة بالنسبة لرايس وكذلك وزير الدفاع وغيرها عادة تكون سرية ويعلن عنها بعد ان تنتهي عادة لاسباب امنية، في المنطقة، هذا واضح، تأتي الزيارة بعد يوم من الدائرة التلفزيونية المغلقة في اتصال هاتفي ما بين بوش والمالكي واكد بوش دعمة على خطة امن بغداد، عادة اذا كانت هناك بعض التطورات تكون هناك زيارات تمهيدية من قبل رايس هذا ما لاحظنا خلال السنتين الماضتيين اما تريد ان نستطلع بعض الاراء فيما يتعلق ببعض المسؤولين والسياسيين اذا كان هناك قلقاً او معلومة او غيرها تحاول ان تستفهم منها من خلال هذه اللقاءات اضافة الى ان هناك بعض المشاكل انعكست عليها، على الادارة الامريكية وهي قضية اللاجئين الذين تصاعدت قضيتهم في الدول العربية المجاورة وشكلت لجنة واعلن عن قبول سبعة آلاف لاجيء في شهر تشرين القادم، هذه كلها ربما الملفات التي تحاول ان ترتبها السيدة رايس. • تاج بخش: السيد صلاح عبد الرزاق، هذه الزيارة المفاجئة والقصيرة جاءت بالتزامن مع تبني الكونغرس الامريكي قراراً يعارض ارسال تعزيزات الى العراق الا تربطون بين هذين الموضوعين؟ • السيد عبد الرزاق: بالنسبة للقرار، الكونغرس عادة فيما يتعلق بأرسال الجنود والسياسة او ستراتيجية بوش هناك معارضة واضحة ولكن هذا القرار غير ملزم بأعتبار بوش هو القائد العام للقوات المسلحة وهو الذي يحرك القوات، تبقى القضية الاخرى الملزمة التي هي التخصيصات المالية التي يطلبها بوش من قبل الموافقين عليه من الكونغرس وخاصة الاكثرية الديمقراطية ، هنا سيكون المعيار لنجاح بوش في اقناع الديمقراطيين في تخصيصات مالية لارسالها الى العراق، ربما هناك بعض الامور التي تبحثها السيدة رايس مع رئيس الوزراء او غيره بخصوص هذه القضية وكذلك تواجد القوات الامريكية التي بعثت الى العراق تزامناً مع خطة امن بغداد. • تاج بخش: بالتزامن مع تطبيق خطة الامن الجديدة في بغداد كيف تقرأ بصورة عامة انسحاب العمليات المفخخة الى مدن اخرى، هل لها صلة بتضييق هذه الخطة على الارهابيين داخل العاصمة؟ • السيد عبد الرزاق: عادة عندما يكون ضغط في منطقة محددة تتوجه العمليات الى مناطق اقل ضغطاً واخف وهذا ما لاحظناه حتى في السابق، كانت العمليات تتركز في كركوك او غيرها، الان الموجودة في كركوك واطرافها والحويجة، هناك عمليات ربما شهدنا في الاسبوعين الماضيين عمليات كبيرة نوعياً مثلاً حادثة الصدرية التي تم فيها تفجير الف كيلوغرام من المواد المتفجرة يعقتد ان هذا كان مخزوناً لعدة عمليات، ولكن اضطرار جماعات او عصابات التكفيرية والارهابية الى استخدامها كلها معناه لم يبق متسع كبير الا لاستخدامها ولهذا استخدمت مرة واحدة، كذلك كثير من العناصر اضطرت الى الهرب الى بعض المناطق المحيطة في بغداد، في يوم امس اعلنت الشرطة العراقية انها اصابت ابو ايوب المصري وقتلت مساعده في منطقة الضلوعية قرب بلد وكذلك هناك عمليات ايضاً في ديالى، عادة يهرب هؤلاء الى تلك المناطق للتخلص من الضغط والمراقبة وكذلك التواجد العسكري الكبير في شوارع بغداد منذ بدء الخطة ولحد الآن.