الحرب الاعلامية ضد طهران اختلاق لذرائع العدوان الامريكي
Feb ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
مواصلة الادارة الامريكية حربها الاعلامية والنفسية ضد ايران واتهام مسؤوليها بدعم المسلحين في العراق في ظل مواصلة قادة الحزب الديمقراطي تحذير الرئيس الامريكي جورج بوش من مغبة توجيه اتهامات الى ايران او اختلاق المحاذير بشن حرب عليها استناداً الى اسس واهية، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان
مواصلة الادارة الامريكية حربها الاعلامية والنفسية ضد ايران واتهام مسؤوليها بدعم المسلحين في العراق في ظل مواصلة قادة الحزب الديمقراطي تحذير الرئيس الامريكي جورج بوش من مغبة توجيه اتهامات الى ايران او اختلاق المحاذير بشن حرب عليها استناداً الى اسس واهية، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان. • تاج بخش: في ظل استمرار قادة الحزب الديمقراطي وفي الكونغرس من تحذير الرئيس الامريكي عدم خلق اسباب او توجيه اتهامات الى ايران، كيف تقرؤن قيامها بأختلاق كذا ملف ضد طهران؟ • السيد صدقيان: بالرغم من ان وجود معارضة حقيقية موجودة داخل الكونغرس الامريكي من قبل الديمقراطيين لسياسة الرئيس الامريكي جورج بوش الا اني اعتقد انه يجب ان لا نعول كثيراً على مثل هذه المعارضة، هذه المعارضة ايضاً كانت موجودة قبل الحرب التي اسقطت نظام صدام حسين لكن الادارة الامريكية اقدمت على حربها ضد العراق، الادارة الامريكية كانت تقول بأنها لا تريد ان تشن حرباً على صدام حسين بعد حادثة الحادي عشر من سبتمبر لكنها شنت الحرب، الان يبدو ان الظروف ربما تكون متشابهة بين الحالتين علينا وعلى المجتمع الدولي ايضاً ان يتحمل مسؤوليته بدرجة عالية حتى الديمقراطيين يجب ان يتحملوا المسؤولية والا فإن المنطقة...، وربما حماقة من الادارة الامريكية والرئيس الامريكي جورج بوش يجعل هذه المنطقة على كف عفريت وبعد ذلك وربما لا يمكن لأحد ان يستطيع ان يستوعب تداعيات مثل هذه التطورات. • تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان، ولكن الظروف الآن اختلفت، صحيح الولايات المتحدة ساقت اكاذيب للهجوم على العراق لكن الظروف الآن في ظل فقدان الولايات المتحدة هيبتها على المجتمع الدولي وفي ظل تشكلات اقليمية ودولية دارت على الساحة آخذة بأتجاه تحالفات، هل يمكن توقع ان تصيغ الولايات المتحدة اكاذيب وتدفع بأتجاه حملة عسكرية ضد طهران مثلاً؟ • السيد صدقيان: هذا صحيح، كنت اقصد بأن الولايات المتحدة الامريكية ربما تبحث عن ذرائع من اجل التغطية على الهزائم، من اجل التغطية على فشل السياسة الامريكية في المنطقة وتحديداً داخل العراق وبالتالي هذا التشبث بذرائع معينة وبحجج معينة من اجل الهجوم على طهران ولذلك فأني اقول يجب على المجتمع الدولي والمجتمع الاقليمي وحتى على الداخل الامريكي وتحديداً الديمقراطيين، الان الرئيس الامريكي جورج بوش وضع الولايات المتحدة الامريكية في زاوية لا تحسد عليها ابداً، لم نشهد مثل هذا النفور من السياسة الامريكية في المنطقة منذ اكثر من خمسين عاماً، الان اذا هاجمت الولايات المتحدة الامريكية ايران واعتدت على مواقع عسكرية او مواقع معينة في داخل ايران، ماذا تكون سمعة الولايات المتحدة، هذه الامور يجب ان يؤخذها الديمقراطيون بنظر الاعتبار، والدول الاقليمية والاسرة الدولية ايضاً يجب ان تأخذ هذه الامور بنظر الاعتبار، لان حماقة بسيطة وتصرف ربما غير مدروس من قبل الادارة الامريكية سوف يضع هذه المنطقة في موقع ربما لا يستطيع احد ان يستوعب تطورات هذا الموقف.