تفجيرات بيروت مؤامرة لوضع لبنان تحت الوصاية الدولية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82344-تفجيرات_بيروت_مؤامرة_لوضع_لبنان_تحت_الوصاية_الدولية
صعدت الحكومة اللبنانية من وتيرة اتهاماتها للمعارضة تارة ولسوريا اخرى للوقوف وراء انفجاري بكفية رغم ان التحقيق لم يكشف بعد الجهة او الجهات التي تقف وراءه ما اثار تساؤلات حول هذا التوظيف السياسي خاصة ‌وان السفير الامريكي في لبنان كان قد فتح موضوع التفجيرات قبل حصولها بساعات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تفجيرات بيروت مؤامرة لوضع لبنان تحت الوصاية الدولية

صعدت الحكومة اللبنانية من وتيرة اتهاماتها للمعارضة تارة ولسوريا اخرى للوقوف وراء انفجاري بكفية رغم ان التحقيق لم يكشف بعد الجهة او الجهات التي تقف وراءه ما اثار تساؤلات حول هذا التوظيف السياسي خاصة ‌وان السفير الامريكي في لبنان كان قد فتح موضوع التفجيرات قبل حصولها بساعات

صعدت الحكومة اللبنانية من وتيرة اتهاماتها للمعارضة تارة ولسوريا اخرى للوقوف وراء انفجاري بكفية رغم ان التحقيق لم يكشف بعد الجهة او الجهات التي تقف وراءه ما اثار تساؤلات حول هذا التوظيف السياسي خاصة ‌وان السفير الامريكي في لبنان كان قد فتح موضوع التفجيرات قبل حصولها بساعات، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير السياسي اللبناني السيد علي الحسيني. • العيدان: رغم ان التحقيق لم يقل كلمته بعد في هذه التفجيرات الا ان بعض الاطراف وظفت التفجيرات لاهداف سياسية وبدأت بتسويق الاتهامات هنا وهناك، كيف تفسرون هذا النمط من التعاطي؟ • السيد الحسيني: بسم الله الرحمن الرحيم اعتقد ان ما يجري في لبنان من تفجيرات خلال السنتين الاخيرتين يرتبط بخطة خارجية اثبت ذلك ان كل هذه التفجيرات تأتي بالتزامن مع مناسبات معينة فالتفجير الاول الذي اودى قبل حوالي اكثر من سنة اودى بحياة الصحافي جبران تويني تزامن مع ليلة انعقاد جلسة مجلس الامن للبحث في مسألة تطوير المحكمة الدولية، التفجير الثاني قبل اربعة اشهر تزامن والذي اغتيل فيه الوزير بيار جميل تزامن مع جلسة ايضاً مجلس الوزراء اللبناني لاقرار امور تتعلق بالمحكمة الدولية في الوقت الذي كان هناك اتفاق ضمني داخل مجلس الوزراء بين حركة امل وحزب الله والمعارضة من جهة واطراف في السلطة من جهة ثانية لدراسة هذه المحكمة ‌التي درسها اعضاء في مجلس الامن ودول سبعة اشهر وطلب من اللبنانيين ان يدرسوها ايام اغتيال الوزير جميل في ذلك الوقت، الان عشية الذكرى الثانية للرئيس الحريري جاء هذا التفجير واللافت للنظر اليوم ان هذا التفجير جاء بعد ساعات لتصريح السفير الامريكي في لبنان قاله بياناً مكتوباً قال فيه واتهم فيه اطراف، يعني مصيرة للمقاومة وصديقة للمعارضة بأنها تتحمل مسؤولية لبنان وكأن هذا الشخص والاطراف السياسية الموالية للخط الامريكي في لبنان تعلم بأن هنالك سيكون تفجير لتوظيفه سياسياً عشية اغتيال الرئيس الحريري ليقال ان لبنان ساحة مفتوحة للتفجيرات ولابد ان يوضع لبنان تحت الوصاية الدولية هذا هو المشروع بعينه، لبنان يريدون ان يضعوه تحت الوصاية الدولية وتحديداً الامريكية لتنفيذ مآرب تؤدي لحفظ امن الكيان الصهيوني الذي هزم في حرب الصيف الماضي في لبنان، يريدوا ان يعوضوا عن هزيمتهم العسكرية في محاولة خلق بؤرة توتر سياسي وامني في لبنان للتعويض عن خسارة الكيان الصهيوني. • العيدان: السيد علي الحسيني، استباق السفير الامريكي في لبنان لاثارة موضوع التفجيرات هل تراه يمثل مدخلاً معقولاً لقراءة هذه التفجيرات على اعتبار انها اشارة ضوء اخضر امريكي ام ماذا؟ • السيد الحسيني: هذا يشير بشكل جلي وواضح الى ان الذين تنبؤا لهذه التفجيرات هم يقفون وراءها، كيف يتنبؤن بشيء لم يحدث بعد ويحدث بعد ساعات او بعد ايام، فيعني انهم اما انهم يعلمون الغيب وهذا علم الغيب لله تعالى ام انهم شركاء ويعرفون ان هناك امور ستجري على الساحة اللبنانية وبالتالي يستبقون الاحداث لتوظيفها سياسياً فيما بعد واعتقد ان هناك اطراف على الساحة اللبنانية من الذين شاركوا في الحرب الاهلية وتحديداً طرفي وليد جنبلاط وسمير جعجع الذين لا يريدون حلاً على الساحة اللبنانية ما لاحظناه في الفترة الاخيرة ان تيار المستقبل والحريري بدءا يخففوا من لهجة تصريحاتهم فهم لا يريدون هذا الامر لانهم اصحاب مشروع كانتونات في لبنان ومشروع تقسيم لبنان، ولا يريدون اي حل بين اللبنانيين لانهم يرتبطون وعلى ما اعتقد بخطة اجنبية لاقامة نوع من الامارات على طريقة ما كان في لبنان في العقد السادس من القرن المنصرم.