الحضور الواسع في ذكرى انتصار الثورة يؤكد تمسك الشعب الايراني بحقوقه
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82355-الحضور_الواسع_في_ذكرى_انتصار_الثورة_يؤكد_تمسك_الشعب_الايراني_بحقوقه
احتفلت الجمهورية الاسلامية بذكرى انتصار الثورة الاسلامية‌ بحضور جماهيري واسع، وكان الملف النووي الايراني والقضايا المصرية للبلاد هي الاكثر حضوراً في هذه الاحتفالات فالرئيس احمدي نجاد شدد على مواصلة التطور التقني رغم الضغوطات، وعلى ان ايران ستحقق انجازات مهمة خلال الشهرين القادمين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الحضور الواسع في ذكرى انتصار الثورة يؤكد تمسك الشعب الايراني بحقوقه

احتفلت الجمهورية الاسلامية بذكرى انتصار الثورة الاسلامية‌ بحضور جماهيري واسع، وكان الملف النووي الايراني والقضايا المصرية للبلاد هي الاكثر حضوراً في هذه الاحتفالات فالرئيس احمدي نجاد شدد على مواصلة التطور التقني رغم الضغوطات، وعلى ان ايران ستحقق انجازات مهمة خلال الشهرين القادمين

احتفلت الجمهورية الاسلامية بذكرى انتصار الثورة الاسلامية‌ بحضور جماهيري واسع، وكان الملف النووي الايراني والقضايا المصرية للبلاد هي الاكثر حضوراً في هذه الاحتفالات فالرئيس احمدي نجاد شدد على مواصلة التطور التقني رغم الضغوطات، وعلى ان ايران ستحقق انجازات مهمة خلال الشهرين القادمين، حول رسالة الحضور الشعبي الواسع في احتفالات ذكرى انتصار الثورة ‌الاسلامية في ايران حاور الاخ جهاد العيدان الخبير والمتابع السياسي الايراني السيد حميد كل شريفي. • العيدان: يميز احتفالات وذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران هذا العام مع استحضار التحديات الجديدة ‌للثورة الاسلامية وانجازاتها؟ • السيد كل شريفي: حضور الشعب الايراني من جميع اطيافه في هذه المناسبة هو رسالة واضحة لتأييد الحق الايراني بالنسبة للتخصيب النووي في الظروف السلمية، وهي رسالة واضحة للعالم وللمسؤولين الايرانيين ويجب على المسؤولين الايرانيين ان يلبوا هذا المطلب الشعبي، وكذلك نرى ان كلمة احمدي نجاد كان تكراراً لمواقف ايران الشفافة بالنسبة لحق الجمهورية الاسلامية في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية، وفي نفس الوقت اعلن التزام ايران بالقوانين الدولية في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونحن نعلم استناداً لقانون الوكالة الدولية فإن لايران الحق في الحصول على دورة الوقود النووية الكاملة، كذلك الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بشر الشعب الايراني والمسلمين كافة بأنه سيعلن عن انجازات نووية‌ خلال شهرين وكانت هناك تقارير عن استعداد ايران لتركيب آلاف الاجهزة لتخصيب اليورانيوم، وارى هذا التصريح اشارة الى الجانب الاوربي والامريكي الذين كانوا يطالبوا ايران بوقف التخصيب لبدء المفاوضات، كذلك كانت اشارة في خطاب الرئيس احمدي نجاد بأن الغرب طالب ايران لوقف الانشطة النووية لفترة وجيزة لحفظ ماء الوجه لهم، وكما قال كان الرد الايراني بأن هذا لم يكن لصالح الشعب الايراني، لكن في نفس الوقت نرى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعطي اشارات بأنها مستعدة لمفاوضات، وحضور رئيس الملف النووي الايراني الدكتور علي لاريجاني في ميونيخ هي رسالة واضحة بأن ايران ملتزمة بالقواعد الدولية وتريد حلا لهذا الملف يحفظ المصالح الكاملة للشعب الايراني واعتقد ان حضور الشعب الايراني اليوم في جميع المدن كان رسالة واضحة بالنسبة‌ لهذه المسألة، وكذلك ملفات اخرى منها ملف فلسطين ولبنان والعراق. • العيدان: السيد حميد كل شريفي بالنسبة للتهديدات الامريكية لايران وتأليب بعض الجهات ضد الجمهورية الاسلامية بعناوين الفتنة الطائفية كيف كان وقعها في مثل هذه الاحتفالات ومثل هذه الذكرى المباركة لانتصار الثورة‌الاسلامية في ايران؟ • السيد كل شريفي: كل عام وهذا العام بالاخص الملفات التي كانت تطرحها الولايات المتحدة كانت تلقي رداً غاضباً من الشعب الايراني وهذه السنة كذلك نحن شاهدنا نفس الرسالة من الشعب الايراني والتي كانت تعطي هتافات ضد الولايات المتحدة وحليفتها في المنطقة، وكذلك هناك اشارة ورسائل خاصة ‌بأن الشعب الايراني لن يركع، بالنسبة للقضايا التي تريد الولايات المتحدة‌ فرضها على الجمهورية الاسلامية، وحضور الشعب الايراني يعطي هذه الرسالة بأنهم صامدين بالنسبة لحقوقهم الشرعية في جميع القضايا ومنها القضية الخاصة التي تطرح نفسها على الساحة ‌الآن وهي الذريعة التي تستفاد منها الولايات المتحدة في جميع المؤسسات الدولية وهي قضية تخصيب اليورانيوم في اطار القضايا النووية الموجودة في ايران.