الانتهاكات للاقصى محاولة صهيونية لفرض التأثير في صياغة الموقف في المنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82359-الانتهاكات_للاقصى_محاولة_صهيونية_لفرض_التأثير_في_صياغة_الموقف_في_المنطقة
اعلنت الحكومة الصهيونية انها قررت استمرار عمليات الهدم في محيط المسجد الاقصى رغم الاحتجاجات والتداعيات التي تمخضت عن تلك الاعتداءات الصهيونية، في هذا السياق قررت جامعة الدول العربية مطالبة مجلس الامن الدولي باجتماع عاجل لوقف الانتهاكات الصهيونية ضد المسجد الاقصى المبارك
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الانتهاكات للاقصى محاولة صهيونية لفرض التأثير في صياغة الموقف في المنطقة

اعلنت الحكومة الصهيونية انها قررت استمرار عمليات الهدم في محيط المسجد الاقصى رغم الاحتجاجات والتداعيات التي تمخضت عن تلك الاعتداءات الصهيونية، في هذا السياق قررت جامعة الدول العربية مطالبة مجلس الامن الدولي باجتماع عاجل لوقف الانتهاكات الصهيونية ضد المسجد الاقصى المبارك

اعلنت الحكومة الصهيونية انها قررت استمرار عمليات الهدم في محيط المسجد الاقصى رغم الاحتجاجات والتداعيات التي تمخضت عن تلك الاعتداءات الصهيونية، في هذا السياق قررت جامعة الدول العربية مطالبة مجلس الامن الدولي باجتماع عاجل لوقف الانتهاكات الصهيونية ضد المسجد الاقصى المبارك، هذه المعطيات نتابعها والحوار التالي مع المحلل السياسي الفلسطيني السيد صالح عوض. • العيدان: ما يلاحظ ان الحكومة الصهيونية ورغم كل الاحتجاجات الفلسطينية والعربية والاسلامية اكدت مجدداً انها ماضية ‌في هدم محيط المسجد الاقصى وتغيير معالمه، ما هي رسالة هذا الموقف الصهيوني؟ • السيد عوض: هذا القرار الصهيوني بخصوص المسجد الاقصى هو لا يعدو محاولة اثارة‌ للفت النظر لوجود الكيان الصهيوني في معاملات صياغة الموقف في المنطقة، الواضح ان هناك انهماك امريكي لترتيب جديد لاسيما بخصوص الملف الايراني وهم في هذا يتوجهون الى تشكيل محور الاعتدال والواضح في المخطط الامريكي ان هناك استغناء جزئي من دور الكيان الصهيونيي في الموضوع الايراني، وعلى الاقل بشكل ظاهري، الكيان الصهيوني بهذا التصرف يريد ان يثير الموقف الامريكي مجدداً بأن الصياغات الاخيرة التي تمت بخصوص الموضوع الفلسطيني لا يمكن ان تجد نجاحاً دون اشراك الكيان الصهيوني في موضوع المواجهة المحتملة في الملف الايراني، تحرك الكيان الصهيوني هو تحرك جزئي وهامشي جداً ولا قيمة له، لكن الكيان الصهيوني يحاول اثارة الزوبعة في هذا الموضوع فقط من اجل لفتة نظر امريكية مجدداً الى ضرورة إشراك الكيان الصهيوني في المخطط الامريكي القادم وعدم اعتدال المحور العربي في هذا المجال. • العيدان: السيد صالح عوض، كيف تفسرون تباطيء النظام العربي الرسمي وجامعة الدول العربية التي قررت بشكل متاح رفع قضية الاقصى الى مجلس الامن الدولي بعد ان حققت تل ابيب اهدافها بإحتواء الموضوع وفرضه كأمر واقع؟ • السيد عوض: الموضوع الملح الآن والعاجل والمستعجل هو موضوع مواجهة ايران وليس مواجهة الكيان الصهيوني، مواجهة الكيان الصهيوني قضية قديمة يمكن ان تؤجل بالنسبة لمحور الاعتدال، انما الملف الايراني قضية عاجلة والمشروع الامريكي الآن مصروف تماماً لانجاز شيء ما على هذا المحور، هم لا يريدوا ان يفتحوا معارك جانبيه بالنسبة لهم، حيث اصبح موضوع فلسطين موضوعاً جانبياً الآن الموضوع الاساسي لهم هو مواجهة بين قوسين الخطر الايراني، كل هذا التصرف السائد الآن على المستوى العربي يؤكد ان هناك انهماكاً في المشروع الامريكي القادم نحو المنطقة‌ لا سيما مواجهة‌ الثورة الاسلامية في ايران. • العيدان: السيد صالح عوض، ما رشح عن مؤتمر مكة وتزامنه مع تفاعلات الاعتداء الصهيوني على المسجد الاقصى ماذا يحمل من اجندة وحلول؟ • السيد عوض: هو بلا شك الذي تم في اعتقادي في مكة المكرمة هي خطوة نحو ترسيخ محور الممانعة، هم حسب توصيات هاملتون بيكر والتوجهات الواضحة من وزيرة الخارجية الامريكية كان لابد من فصل الموضوع الفلسطيني عن الملف العراقي والملف الايراني، ما تم هو محاولة لتجميد المسألة في فلسطين، تجميد المقاومة، اشغال الفلسطينيين في تفصيلات نحو حل السياسة، افراغ المقولة الايرانية، الشعار الايراني، الخطاب الايراني، الموضوع الفلسطيني بأهماك وادراج الفلسطينين على سلم العمل السياسي الذي يتم في هذه اللحظات، الضغط على ايران واضح، واضح ان هناك محور اعتدال، واضح ان هذا المحور ونشاطاته الدئوبة الآن في اثارة كثير من النعرات الطائفية والقومية مستغلين بعض الممارسات هنا وهنا.