اهمية اللقاء بين لاريجاني والبرادعي في فينا
Feb ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يجتمع اليوم امين مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وذلك قبيل ان يرفع الاخير تقريره بشأن الملف النووي الايراني لمجلس محافظي وكالة الطاقة الدولية، حول هذا الموضوع كان لنا هذا الحوار مع المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان
يجتمع اليوم امين مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وذلك قبيل ان يرفع الاخير تقريره بشأن الملف النووي الايراني لمجلس محافظي وكالة الطاقة الدولية، حول هذا الموضوع كان لنا هذا الحوار مع المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان. • تاج بخش: ما اهمية واهداف زيارة لاريجاني واجتماعه بمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم؟ • السيد صدقيان: لاشك ان العاصمة الايرانية طهران تسعى قبل انتهاء المهلة التي حددها قرار مجلس الامن الدولي الاخير 1737 من اجل استيعاب تداعيات هذا القرار وهناك تحركات كثيرة ومكثفة تقوم بها ايران من اجل اثبات موقفها وحسن نيتها في تنفيذ البرنامج النووي السلمي الايراني وهذه الزيارة التي يقوم بها لاريجاني الى العاصمة النمساوية فينا ولقاءه بمدير الوكالة الدولية للطاقة النووية محمد البرادعي تندرج في هذا الاطار خصوصاً وان السيد البرادعي كان قد اقترح او تقدم بأقتراح حمله امين مجلس الامن القومي الروسي ايغور ايفانوف في زيارته الاخيرة لطهران وهذا الاقتراح يدعو الى ايقاف كافة الانشطة، انشطة التخصيب النووية الايرانية مقابل تجميد العقوبات المفروضة على ايران من قبل مجلس الامن الدولي وبالتالي هناك موعد للبرادعي لان يكتب تقريره ويقدمه لمجلس محافظي الوكالة الدولية ومن ثم الى مجلس الامن الدولي، هذه الزيارة اعتقد بأنها زيارة مهمة جداً وهي تعبر عن موقف ايراني من اجل استيعاب هذه التطورات. • تاج بخش: يعني انتم تتأملون خيراً من تحركات الجانب الايراني على صعيد روسيا التي تمثلت بزيارة مستشار قائد الثورة الاسلامية كذلك زيارة لاريجاني ولقاءه بمحمد البرادعي تتوقعون خيراً في خطب توتر الملف النووي الايراني؟ • السيد صدقيان: بالتأكيد العاصمة الايرانية طهران تيحث عن سبل تخفيض هذه الازمة او حدة الازمة الناشئة الان خصوصاً في ضوء التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن اي يوم امس سمعنا تهديداً في غاية الاهمية من قبل المرشد الاعلى للثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي وهذا التهديد يجب ان نحسب له حساباً ونعتقد بأن هذا التهديد ينطلق من اساس هو ان ايران فعلاً تشعر بأن هناك رغبة امريكية لضرب منشآت او مواقع ايرانية وبالتالي هناك تحدي خطير، هناك تطورات مهمة وهناك رغبة عند الايرانيين بأن يردوا علىهذه التهديدات وهذا ما يؤدي الى تطورات في الموقف في منطقة الشرق الاوسط وبالتالي فان ايران لا تريد ان تصل الامور الى طريق مسدود وهي تحاول خفض حدة هذه الازمة وتحاول البحث عن ربما حلول من اجل خفض هذه الازمة وبالتعاون مع روسيا، مع الوكالة الدولية، مع المسؤولين الاوربيين الذين سوف يلتقيهم لاريجاني في مؤتمر الامن الذي يعقد في ميونخ وهذه الرغبة الايرانية جاءت من اساس ان ايران تريد حل الملف النووي بطرق سياسية ودبلوماسية وليس بطرق اخرى.