جدال في الكونغرس على ميزانية بوش للدفاع
Feb ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
احتدم الجدل في الكونغرس على الموازنة الحربية التي اقترحها الرئيس الامريكي في العراق وافغانستان حول هذا الموضوع الذي جاء على خلفية فشل الديمقراطيين في الكونغرس رفض خطة بوش لزيادة عديد القوات الامريكية في العراق حاورنا الباحث الاستراتيجي المقيم في باريس السيد خطار ابو دياب
احتدم الجدل في الكونغرس على الموازنة الحربية التي اقترحها الرئيس الامريكي في العراق وافغانستان حول هذا الموضوع الذي جاء على خلفية فشل الديمقراطيين في الكونغرس رفض خطة بوش لزيادة عديد القوات الامريكية في العراق حاورنا الباحث الاستراتيجي المقيم في باريس السيد خطار ابو دياب. • تاج بخش: برأيكم فشل او مسعى للديمقراطيين في الكونغرس الامريكي للتصدي للميزانية الحربية التي وضعها جورج بوش لافغانستان والعراق وزيادة عديد القوات في العراق، ماذا تكشف برأيكم؟ • السيد ابو دياب: اعتقد في النهاية اننا نعيش في السنتين الاخيرتين من حكم الرئيس بوش نوعاً من التعايش ما بين الرئاسة الجمهورية التي تبقى رئاسة متشددة في كل ما للكلمة من معنى وبين الحزب الديمقراطي لكن يتوجب ايضاً القول بأن القوانين الامريكية تفرض لرمي بعض القرارات واتفاق مثلاً الموازنة او قرارات مصيرية اخرى للحصول على ستين صوتاً وهذا ما لا يتمكن الحزب الديمقراطي تجميعه حتى الان لانه قد تمكن من احراز الاكثرية بفارق صوت واحد، من هنا هناك مأزق في هذه الاشهر في الولايات المتحدة مع ان البعض يقول هذا، اليوم لفتتني تحية تقول صقور في العراق وحمائم في ايران، هناك اتجاه عام حتى عند الجمهوريين بعدم تعميم العنف ولمحاولة الخروج من المأزق العراقي لكن الرئيس بوش يستمر في تشدده العسكري لقراءة الميزانية الامريكية الجديدة ورقم 624 مليار دولار للدفاع نفهم ان الرئيس بوش يريد الاستمرار في المغامرة العسكرية حتى اخر يوم من عهده. • تاج بخش: السيد خطار ابو دياب، في نفس الوقت الذي كان يحاول الديمقراطيون التصدي لخطة بوش في الكونغرس على الصعيد الشعبي شاهدنا ترحيباً واسعاً برفض الجندي الامريكي الذهاب الى العراق، هذه المفارقة في المواقف كيف يمكن قراءتها؟ • السيد ابو دياب: هناك، لم نصل بعد وحتى الان الى ما كان عليه الامر خلال حرب الفيتنام لكن بالفعل هناك رفضاً للحرب وتمثل ذلك بالهزيمة التي تلقاها الحزب الجمهوري في الانتخابات الاخيرة لكن لابد لهذا الامر ان يتبلور اكثر وعلينا عدم النسيان بأن حتى في عهد الديمقراطي كلنتون كان هناك من يصرح ان الولايات المتحدة هي الامة التي لا غنى عنها في العالم، هناك اذن نهجاً امريكياً ممكن ان يتلون بين رئيس واخر لكن نهج السيطرة ونهج محاولة حل قضايا العالم بالقوة الاحادية لايزال هو المسيطر في واشنطن وان اختلفت الاساليب.