اختطاف الدبلوماسيين من تداعيات السقوط في الوحل
Feb ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
استدعت الخارجية الايرانية سفيري العراق وسويسرا الراعية للمصالح الامريكية في طهران احتجاجاً على قيام قوات الاحتلال الامريكي بأختطاف السكرتير الثاني للسفار الايرانية ببغداد حول هذه المعطيات حاورنا رئيس تحرير صحيفة الوفاق الصادرة في طهران السيد مصيب النعيمي
استدعت الخارجية الايرانية سفيري العراق وسويسرا الراعية للمصالح الامريكية في طهران احتجاجاً على قيام قوات الاحتلال الامريكي بأختطاف السكرتير الثاني للسفار الايرانية ببغداد حول هذه المعطيات حاورنا رئيس تحرير صحيفة الوفاق الصادرة في طهران السيد مصيب النعيمي. • العيدان: الخارجية الاسلامية استدعت سفيري العراق وسويسرا في طهران حول قضية اختطاف السكرتير الثاني للسفارة الايرانية في بغداد، كيف يمكن النظر الى هذه القضية بالذات؟ • السيد النعيمي: هناك انباء ومعلومات تتحدث عن اختطاف الدبلوماسي الايراني وهو الشخص الثاني في السفارة بعلم مسبق من قبل بعض الاطراف والجهات تأتمر بأوامر قوات الاحتلال هذا وخاصة ان هناك السابقة للامريكيين بأن اختطفوا واعتقلوا دبلوماسيين ايرانيين في بغداد وكذلك كما سمعنا ونعرف لازال هناك ايرانيين موظفين في القنصلية الايرانية في اربيل الذين لازالوا بقيد الاحتجاز، لذلك كان كما يبدو من الضرورة ان يكون هناك احتجاجاً واضحاً لان الامر قد لا يتوقف عند هذا الحد ويبدو ان الامريكيين يريدون بهذه الطريقة الغير قانونية خلق نوع من الاستفزاز والذي هو يعارض كل المواثيق والاعراف الدبلوماسية. • العيدان: السيد مصيب النعيمي، بالنسبة لهذا الاستدعاء، ما هي الرسالة التي سلمتها طهران؟ • السيد النعيمي: على العموم في اعتراض جدي وواضح للاطراف المعينة ان كانت الحكومة العراقية او ايضاً قوات الاحتلال التي هي مسؤولة حسب ميثاق الامم المتحدة عن مكان تواجدها وهو العراق كل اراضي العراق ستكون القوات الامريكية مسؤولة عن كل شيء فيها وهذا اعتقد انه ضروري ان يكون ضغطاً على واشنطن ليس من قبل ايران بل من قبل كل الحريصين على بقاء القوانين والضوابط الدولية سارية للجميع والا سيأخذ الفلتان العالم اذا كانت بهذه الطريقة وان اي قوة احتلال يمكن ان تنتهك القوانين بهذه السهولة وبوضح النهار، فمن الطبيعي ان تختل الامور خاصة العلاقات التي اتفق عليها العالم وقوانين واضحة وصريحة ونعرف ان هناك للدبلوماسيين حصانة لا يمكن لاي دولة مضيفة او اي قوة اخرى ان ينتهكها وهم لديهم الحصانة الكاملة، اذا كان هناك اعتراضاً يمكن ان ينقل الى دولهم ولكن ان يكون بهذه الطريقة اتصور انه لا يوجد هناك اماناً لاي دبلوماسي اخر في العراق وهم يتحدثون عن القانون وتنفيذ القوانين وخلق اجواء مؤاتية وديمقراطية للعراق وهم الذين ينتهكون قبل الاخرين هذه الموازين والقواعد فلذلك اتصور ان يكون الرد اشد من ذلك، يجب ان يؤخذ حتى لا يتكرر ولا يتحول الى بدعة، كل دولة اذا ارادت او لديها عداء مع دولة اخرى تقوم بمثل هذه الممارسات اللاقانونية. • العيدان: السيد مصيب النعيمي، عن ماذا تعبر قضية تكرار خطف الدبلوماسيين الايرانيين في العراق رغم الحصانة الدبلوماسية التي يتمتعون بها؟ • السيد النعيمي: بأعتقادي الموضوع واضح، الامريكيون ظاهراً خسروا كل الرهانات ووصلت حكومة بوش في العراق الى نقطة ما قبل الاخيرة فعلى ضوء ذلك يرون بأن هذا الاسلوب قد يمكن ان يساعدهم في تقليل الضغط الدولي والا اختطاف او اعتقال دبلوماسي رسمي في بلد معين اعتقد انه لا يغير شيئاً من الواقع الموجود ولكن اعتقد هو احد الاسباب لصرف الانظار ثانياً لخلق استفزازات جديدة وثالثاً اذا ارادوا ان يبعثوا رسالة لايران هذه ليست رسالة هذه رسالة اكيد سلبية ولا اتصور ان يكون ردها ايجابي، على ضوء ذلك ليس هناك دليلاً الا ان الامريكيون وصلوا الى اخر الخط ويحاولون صرف الانظار عن الواقع الذي يعيشون فيه والتخبط والهزيمة التي وصلت الولايات المتحدة الامريكية اليها، وقد يبحثون عن شريك لهزائمهم بهذه الطريقة وهذا اتصور انه لا يتحقق لان الامريكيون هم الذين قاموا بما قاموا في العراق وفي المنطقة وهم الذين يجب ان يدفعوا الثمن ان كان سياسياً او اقتصادياً او غير ذلك.