قائد الثورة: الاحتلال هو سبب عدم الاستقرار في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82378-قائد_الثورة_الاحتلال_هو_سبب_عدم_الاستقرار_في_العراق
اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال استقباله لرئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق السيد عبد العزيز الحكيم ان السبب الرئيس لعدم الاستقرار في العراق هو الاحتلال ودعا سماحته الاطراف العراقية لدعم حكومة السيد المالكي في معالجة الوضع الامني في العراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • قائد الثورة: الاحتلال هو سبب عدم الاستقرار في العراق

اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال استقباله لرئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق السيد عبد العزيز الحكيم ان السبب الرئيس لعدم الاستقرار في العراق هو الاحتلال ودعا سماحته الاطراف العراقية لدعم حكومة السيد المالكي في معالجة الوضع الامني في العراق

اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي خلال استقباله لرئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق السيد عبد العزيز الحكيم ان السبب الرئيس لعدم الاستقرار في العراق هو الاحتلال ودعا سماحته الاطراف العراقية لدعم حكومة السيد المالكي في معالجة الوضع الامني في العراق، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والمحلل السياسي العراقي السيد محمد صادق الهاشمي. • العيدان: زيارة السيد الحكيم للسيد قائد الثورة الاسلامية في ايران يعتبر الاحتلال السبب الرئيس لعدم الاستقرار في العراق، كيف تستقرؤن هذه العبارة بالذات؟ • السيد الهاشمي: هذه العبارة بشكل واضح ترسم ما ينبغي ان تفعله الشعوب الاسلامية والعربية من ان الاحتلال في المنطقة هو الذي ازم الاجواء في العراق ووصل بها الى ما وصلت اليه وتحاول الادارة الامريكية ان تأزم الموقف في الدول العربية والاسلامية ويكشف هذا التصريح لولي امر المسلمين السيد الخامنئي ان اي امل ينعقد على امريكا بالتفاهم معها او التفاوض او محاولة ارضاءها او الاتفاق معها سوف لا يجدي نفعاً، ما زالت هي ورمة سرطانية في المجتمع الشرقي تريد ان تفجر كل ما كان من الخير فيه حتى تستثمر طاقاته وتنهب ثرواته وهذا لا يتم الامن خلال تفكيك المجتمع الاسلامي الى سنة وشيعة وعلى اسس عرقية وقومية واسس طائفية ودينية وخلق حروب وطائفات وتفتيت المجتمعات وتجزئة المنطقة، هذا ما يريد ان يقوله السيد، وهذا يكشف بشكل لازم وطبيعي ان كل من يريد ان يتصور ان امريكا هي الحل او ان التفاهم مع بوش والزيارات لبوش او اي مبادرة بهذا الاتجاه انها غير مجدية وغير مثمرة لان السياسة الامريكية كما وصفها السيد لا تريد في المنطقة الا مزيداً من التأزيم ومزيداً من الدمار الى المنطقة وليس ادل ما حصل في المنطقة عام 2003، امريكا تمسك بالملفات الامنية في العراق وافغانستان وفي العديد من المناطق نلاحظ بشكل عملي وواضح انها تأزمت وتقاتلت وتصارعت وتذابحت وخلقت ازمات، لا نعلم ما ستؤل اليه الاحداث في المستقبل. • العيدان: السيد محمد صادق الهاشمي، ايضاً‌ السيد القائد دعا الاطياف، الاطراف السياسية في العراق لدعم حكومة السيد المالكي لمعالجة الوضع الامني، كيف تعلقون؟ • السيد الهاشمي: السيد القائد ينطلق من اسس شرعية واسس قانونية لان حكومة المالكي حكومة منتخبة وحكومة جاءت عبر شرعية اشرفت عليها الامم المتحدة وخرج الشعب العراقي عن بكرة ابيه بأسره وبكامل اطيافه واقليات شعوبه ومارس عمليتين انتخابيتين انتجت مشروعاً سياسياً ودستوراً وحكومة وبرلماناً ورئيس الوزراء وحكومة المالكي هي وليدة رأي الامة ووليدة عملية ديمقراطية لم يسبق في المنطقة‌ العربية وفي العراق لا اقل ان اتت حكومة بهذه الطريقة، فمن الطبيعي وضمن المعايير الصحيحة الشرعية والمعايير القانونية، والمعايير السياسية والديمقراطية ان يكون المالكي هو الرئيس المنتخب المعبر عن طموحات الجماهير، وعلى الامة وعلى القادة وعلى الزعماء وعلى المراجع وعلى جميع من يعنيه شأن العراق وشأن الشرق الاوسط ان يسنده ويؤيده ويعتبره شرعياً ويعتبر ان المخرج الصحيح من مشكلة العراق هي بأسناد حكومة المالكي وانها الحكومة الشرعية، وكل من يخرج على شرعيتها لا يريد للعراق إلا سوءاً ويريد عودة الدكتاتورية الصدامية.