الخطة الامنية في بغداد ومستقبل استراتيجية بوش
Feb ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
ما يلاحظ انه مع الاستعدادات الجارية لتطبيق الخطة الامنية الجديدة في بغداد تصاعدت وتيرة العمليات المسلحة، هذا في الوقت الذي يناقش الكونغرس الامريكي مشروع قرار يرفض خطة بوش الاستراتيجية في العراق، حول هذه التطورات حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر
ما يلاحظ انه مع الاستعدادات الجارية لتطبيق الخطة الامنية الجديدة في بغداد تصاعدت وتيرة العمليات المسلحة، هذا في الوقت الذي يناقش الكونغرس الامريكي مشروع قرار يرفض خطة بوش الاستراتيجية في العراق، حول هذه التطورات حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر. • العيدان: الخطة الامنية في العراق على وشك البدء بتنفيذها ويتزامن كما تعلمون هذا مع التصعيد الارهابي الخطير، ماذا يعني ذلك؟ • السيد حيدر: ان الحكومة العراقية للاسف الشديد تحدثت عن تفاصيلها بشكل مسهب مما اعطى للارهابيين فرصة الانتشار في مناطق العراق الاخرى وكذلك فرصة الاستعداد لهذه الخطة وهذا امر في الحقيقة ملفت للنظر وفي نفس الوقت محير، يعني نحن سمعنا جميعاً رئيس الوزراء العراقي وهو يتحدث في مجلس النواب العراقي ويقول بأنه ليس من حق اي احد في العراق ان يتحدث عن الخطة الامنية بأستثناء الناطق الرسمي للحكومة لكننا نرى يومياً يخرج حتى اعضاء في مجلس النواب العراقي ويتحدثون عن الخطة وانا لا افهم حقيقة ما دخل عضو في مجلس النواب العراقي يتحدث عن خطة امنية لا هو وزير داخلية ولا هو وزير دفاع ولا هو شرطي في الحكومة العراقية، كيف يحق له ان يتحدث عن الخطة، هذا الامر تسبب كما قلت في ان يستوعب الارهابيون الخطة وحتى تفاصيل الكثير من الخطة مما ادى الى ما نلاحظه من تصعيد رهيب في العمليات الارهابية وعمليات العنف التي يثبت يومياً ان الارهابيين يستهدفون الانسان العراقي ويستهدفون قتل اكبر عدد ممكن من الابرياء في العراق. • العيدان: السيد نزار حيدر، الكونغرس يناقش مشروع قرار ما يسمى استراتيجية بوش في العراق، السؤال المطروح، اذا ما مرر هذا القرار في الكونغرس الامريكي كيف سيكون الوضع او ما هي تأثيراتها على استراتيجية بوش على الوضع العراقي؟ • السيد حيدر: اذا تم تمرير هذا القانون فستكون هناك كارثة حقيقة في العراق لان الرئيس بوش وادارة الرئيس بوش يعولون اليوم فقط على هذه الخطة وليس في ذهنهم وليس على طاولتهم غير هذه الخطة فاذا مر هذا القانون بالكونغرس يمنع اي ميزانية مالية للاستراتيجية الجديدة للرئيس بوش ومنها الخطة الامنية الجديدة في بغداد ونحن نعرف جيداً ان مثل هذه الاستراتيجية لا تنجح الا اذا كانت مدعومة بميزانية مالية كافية ومناسبة لذلك اعتقد ان تمرير القانون سيكون كارثة ليس فقط على الرئيس بوش وعلى ادارته وانما على العراق وعلى الشعب العراقي الذي يعاني الامرين من تصاعد الارهاب والعنف في العراق.