مؤتمر مكة وتعليق تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية
Feb ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
علق المجلس الثوري لحركة فتح محادثاتة بشأن تشكيل حكومة وحدة الى حين استكمال محادثات مكة واشترط في حال فشلها ترتيب انتخابات شرعية ورئاسية مبكرة، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي في رام الله السيد مصطفى الصوار
علق المجلس الثوري لحركة فتح محادثاتة بشأن تشكيل حكومة وحدة الى حين استكمال محادثات مكة واشترط في حال فشلها ترتيب انتخابات شرعية ورئاسية مبكرة، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي في رام الله السيد مصطفى الصوار. • تاج بخش: تعليق المجلس الثوري لحركة فتح محادثاتة بشأن تشكيل حكومة الوحدة لحين ظهور نتائج قمة مكة المكرمة واعلانه انه في حال فشلها سيبدأ بحث اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة بهذا التوقيت وقبل بدء القمة كيف تفسرون؟ • السيد الصوار: انا اعتقد ان اعضاء هذا المجلس يضربون بعضهم بالاحذية لا يستحق ان يتخذوا قراراً يتعلق بقضية فلسطينية كبيرة، بأعتقادي ان هذه التصريحات، وهذه الاشتراطات وهذا الكلام الكبير لا يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ولا يخدم مصلحة التوصل الى اتفاق، يجب ان يؤمن الجميع بأن الحوار هو سيد الموقف وان على الجميع ان لا يجعل الوقت مسلطاً على رقاب المتحاورين، واذا لم يتوصلا الى اتفاق خلال هذه الايام فمعنى ذلك ان الدنيا سوف تنهار، هذا يدلل على ان هؤلاء لا يريدون تشكيل حكومة وحدة وطنية وهذا ما تثبته الايام، لأنهم اعلنوها منذ اليوم الاول وهم الان يؤكدوا ذلك فيضعوا العقبات لهذا لعدم الوصول الى اتفاق معتقدين ان العودة الى الانتخابات التشريعية قد تعيدهم الى المكان الذي كانوا فيه وفقدوه في الانتخابات التي جرت قبل عام. • تاج بخش: وكيف ترون فرص نجاح قمة مكة في ظل المؤشرات التي اكدت حصول تقدم على الساحة الفلسطينية وباقي الفصائل عدا فتح لتشكيل حكومة الوحدة؟ • السيد الصوار: اعتقد ان النجاح يعتمد على الارادات، اذا كان هناك طرف لا يريد هذا الطرف ان يكون او يجري او يتم التوصل اليه لم يتوصل الفرقاء الى هذا الاتفاق، وبأعتقادي ان هناك جزءاً كبيراً مخصصاً يسيطر على حركة فتح وعلى قراراتها والذي استطاع ان يحرف هذه الحركة هو لا يريد تشكيل حكومة وحدة وطنية، ولذلك سوف يضع العقبات الكبيرة امام المتحاورين في مكة ومن ثم يضع اشكاليات كبيرة على الارض، الامر الذي ربما يؤدي الى افشال هذا الحوار. بأعتقادي ان من يريد افشال هذا الحوار هو الذي يسعى ويساهم في تمرير المخطط الامريكي في منطقة الشرق الاوسط، في هذا المجال هو المقدم في هذه الاستراتيجية الامريكية المراد فيها هو السيطرة الكاملة على المنطقة وبذلك من بوابات ثلاثة منها العراق ولبنان وهم يريدون الان بوابة فلسطين ايضاً لتكون هي الثالثة في هذا المجال.