اتهامات متبادلة بين الحكومة ومجلس النواب اللبناني
Feb ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تبودلت الاتهامات بين رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وبين رئيس الحكومة فؤاد السنيورة حول قضية تشكيل المحكمة الدولية والموقف منها، حول هذه الاتهامات وقضية الهدوء في تحركات المعارضة اللبنانية حاورنا القيادي في حزب الله السيد علي الحسيني
تبودلت الاتهامات بين رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وبين رئيس الحكومة فؤاد السنيورة حول قضية تشكيل المحكمة الدولية والموقف منها، حول هذه الاتهامات وقضية الهدوء في تحركات المعارضة اللبنانية حاورنا القيادي في حزب الله السيد علي الحسيني. • العيدان: لوحظ تصاعد في وتيرة تبادل الاتهامات بين رئيس البرلمان نبيه بري وبين رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ما هي برأيكم اسباب او مرتكزات تبادل الاتهامات هذه؟ • السيد الحسيني: الواقع ان الرئيس بري فوجيء بالتصريح الذي صرح به رئيس كتلة تيار المستقبل سعد الدين الحريري لجريدة الحياة التي تصدر في لندن والتي قال فيها واتهم فيها الرئيس بري بأنه يصادر المجلس وانه يمنع اصدار قانون المحكمة الدولية في مجلس النواب علماً ان الامر غير صحيح، فقال الرئيس بري انه لم يصله شيء الى مجلس النواب لحد الان، قناة ارسال قانون للمحكمة الدولية الى مجلس الامن الدولي والى امين عام الامم المتحدة بالرغم من ان هذا القانون لم يحظى بتوقيع رئيس الجمهورية ولم يصل اصلاً الى مجلس النواب انما وصل في الجريدة الرسمية لانه لم يصل بالطريقة القانونية التي تقتضي ان يوقع عليها رئيس الجمهورية وبالتالي يصل الى مجلس النواب، الرئيس بري يقول انت تتهمني بأني اصادر مجلس النواب وامنع قرار المحكمة الدولية في الوقت الذي لا يوجد مشروع قانون في مجلس النواب وصلني بالطريقة الدستورية الحقيقية، فوجيء الرئيس بري برد السنيورة عليه بأن هذا الامر غير صحيح وغير دقيق فقال له الرئيس بري انه يجب ان تتعلم الدستور والقانون ويجب على الحريري ان يتعلم الدستور والقانون، هنالك اصول دستورية لم تتبع. • العيدان: السيد علي الحسيني، ما هي مبررات او اسباب مثل هذا التصعيد، هل ثمة اسباب معينة تقف وراء هذا التصعيد او من اجل تنفيذ بعض الاجندة؟ • السيد الحسيني: اعتقد ان المسألة فحواها او عنوانها الاساس ان هنالك اتصالات وهنالك نوع من الهدنة وافقت عليها المعارضة لتمرير ذكرى مقتل الرئيس الحريري في 14 من شباط القادم بعد ايام فأرادت السلطة والحكومة ان تستثمر هذا الامر لربما للتخريب على بعض المبادرات لا سيما ما يقال عن اتصالات سعودية ايرانية من اجل حلحلة الوضع في لبنان. • العيدان: السيد علي الحسيني، ما يلاحظ ان هناك هدوءاً في تحركات المعارضة للحكومة، ما هي برأيكم اسباب هذا الهدوء او هل يمكن القول بأنه هدوء ما قبل العاصفة؟ • السيد الحسيني: الامر الاول ان المعارضة فوجئت بأن اطراف السلطة وتحديداً في الحزب التقدمي الاشتراكي وفي القوات اللبنانية تورطوا وورطوا تيار المستقبل بأستعمال السلاح، والمعارضة وضعت لنفسها خطوطاً حمر وهي انها ترفض استعمال السلاح، ترفض الحرب الاهلية مهما تكن الاسباب والدوافع لانهم يعلمون في المعارضة وتحديداً قيادة حزب الله بأن هناك اطراف في السلطة مدعومة من الامريكيين والفرنسيين يودون من اطراف السلطة ان يستعملوا السلاح حتي تضطر بعض اطراف المعارضة استعمال السلاح فيقول هذا ليس سلاح المقاومة انما هو سلاح ميليشيا وسلاح حرب اهلية، المعارضة رفضت ان تدخل في هذا المنطق المظلم وهذه المؤامرة، الامر الاخر ان المعارضة تريد ان تستفيد من هذه الفترة لتفصل بين ذكرى وفاة الرئيس الحريري لاعادة تغيير استراتيجيتها او تكتيك المعارضة الان تريد ان تقول ان تمر هذه المناسبة، نحن مع احياء هذه المناسبة ومستعدون ان نشارك في احياء هذه المناسبة لاننا جميعا نفتش عن الحقيقة، من الذي يقف وراء مقتل الرئيس الحريري لكن في نفس الوقت نرفض التنازل عن مطالبنا.