سر استمرار الإقتتال الفلسطيني والخروقات للهدنة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82386-سر_استمرار_الإقتتال_الفلسطيني_والخروقات_للهدنة
مازال اتفاق الهدنة بين فتح وحماس يتأرجح بين الخرق والالتزام فيما تجري اتصالات من اجل السيطرة على الموقف، فدوى البرغوثي زوجة امين سر كتائب الاقصى مروان البرغوثي المعتقل لدى الصهاينة اعلنت ان زوجها يدعو لوقف الاقتتال وانه اوعز لبعض قيادات كتائب الاقصى احتواء الموقف
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • سر استمرار الإقتتال الفلسطيني والخروقات للهدنة

مازال اتفاق الهدنة بين فتح وحماس يتأرجح بين الخرق والالتزام فيما تجري اتصالات من اجل السيطرة على الموقف، فدوى البرغوثي زوجة امين سر كتائب الاقصى مروان البرغوثي المعتقل لدى الصهاينة اعلنت ان زوجها يدعو لوقف الاقتتال وانه اوعز لبعض قيادات كتائب الاقصى احتواء الموقف

مازال اتفاق الهدنة بين فتح وحماس يتأرجح بين الخرق والالتزام فيما تجري اتصالات من اجل السيطرة على الموقف، فدوى البرغوثي زوجة امين سر كتائب الاقصى مروان البرغوثي المعتقل لدى الصهاينة اعلنت ان زوجها يدعو لوقف الاقتتال وانه اوعز لبعض قيادات كتائب الاقصى احتواء الموقف، حول هذه المعطيات ومدى ملامستها ارض الواقع حاورنا السيدة فدوى البرغوثي. • العيدان: بأعتباركم على اتصال بمروان البرغوثي كقائد فتحاوي مخضرم ما هي رؤيته لما يجري على الساحة الفلسطينية ومن هي الجهة او الجهات المستفيدة من هذا الاقتتال الداخلي الذي يدفع ثمنه الفلسطينيون؟ • السيدة البرغوثي: ما يحدث في الشارع الفلسطيني مؤسف ومقلق ومحزن وفي نفس الوقت هو شيء غريب عن نضال الشعب الفلسطيني وغريب عن تكاتف الشعب الفلسطيني وغريب عن هذا الشعب المقاوم المناضل على مدى عشرات السنين ومازال قابضاً على حقوقه ومازال عيونه نحو القدس ونحو الاقصى، ما حدث في الاشهر الاخيرة هذا غريب عن الشعب الفلسطيني وما يغذيه الا الصهاينة والكيان الصهيوني، يقوم هذا الاحتلال بتغذية هذه الفتنة وهم سعيدون بأن الفلسطينين يقوموا بقتل بعضهم البعض وهم يتطلعون من بعيد ومازالوا يبنون في الجدار في هذه الفترة التي ينهمك فيها الشعب الفلسطيني في قتال وفي هذه المأساة وهذه المصيبة التي يقع فيها، الاحتلال يكمل الجدار، الاحتلال يحفر تحت المسجد الاقصى ويهود مدينة القدس ويبني فيها الاستيطان ويقتل ويدمر ويغتال شعبنا الفلسطيني، هذا واضح ان ما يحدث المستفيد الاول والاخير منه هو هذا الاحتلال ونحن نكون في هذا اليوم وفي كل يوم كلما يلتقي المحامي مع المناضل مروان البرغوثي وكلما التقي معه في زيارة الاهالي مع الصليب الاحمر كلما يحملنا فيه من رسائل، هي رسالة الوحدة الوطنية التي كان هو عنواناً ورمزاً لها، رسالة الوحدة الوطنية هي مناشدة لكل القيادات الفلسطينية من اجل وقف هذه المصيبة عن الشعب الفلسطيني. • العيدان: السيدة فدوى البرغوثي، على ضوء معطيات الوضع الفلسطيني السؤال المطروح هو لماذا لا تحترم اتفاقيات الهدنة بين الجانبين وما هو الهدف من قبل الجماعات التي تمارس عملية خرق مبرمج لهذه الهدنة؟ • السيدة البرغوثي: اولاً يجب ان نعلم ان هناك بعض الجهات التي اصبحت لا تأتمر بأوامر القادة‌ واصبحت تأخذ زمام الامور في الميدان ولا ترجع الى قياداتها، وهذا واضح في الايام الاخيرة، تسع مرات حدث هدنة وخرقت هذه الهدنة من قبل عناصر مسلحة، ونحن نقول ان هذه العناصر يجب عليها ان تعود الى اوامر قياداتها وما يحدث هو واضح ان في بعض الاحيان تتدخل دولة الاحتلال وفي بعض الاحيان يتدخل العمل الفردي، في بعض الاحيان الثارات القديمة وهذا ما يجعل من ان القادة لا يستطيعون ان يسيطروا على الوضع ، اذا لم نقوم جميعنا على قدر المسؤولية، الرئاسة والحكومة والنواب والفصائل لوقف هذه المهزلة عن الشعب الفلسطيني فالقضية الفلسطينية برمتها في خطر وفي مهب الريح، نحن ما نقوم به في الشارع الفلسطيني بتوعية وتحرك ليل نهار، كل المؤسسات التي تعمل من اجل على الاقل في الضفة الغربية نحن ما نقوم به بلقاءات ما بين قيادات حماس وفتح على الارض والقيادات الميدانية من اجل منع هذا الاقتتال، ان يكون في الضفة الغربية وخاصة ان الضفة الغربية مازالت تحت الاحتلال ومازال حولها الجدران والاستيطان، وهي هدفنا الاول والاخير. • العيدان: السيدة فدوى البرغوثي، ما الذي يمكن ان تقومون به من اجل اعادة اللحمة الوطنية داخل الوضع الفلسطيني؟ • السيدة‌ البرغوثي: هناك عشرة آلاف اسير فلسطيني، بأسمهم نتحرك في كل الشارع الفلسطيني، وما استطعنا الى هذه اللحظة القيام به هو الحد من انتشار هذا الوباء في الضفة الغربية وان انتشر، انتشر بشكل فردي وبشكل محدود ولن يتطور هذا بأذن الله، ولكن عند ذلك الواجب علينا ان نتحرك لمنع هذه المشاهد والمظاهر التي لا يقبلها أحد من الشعب الفلسطيني، لا يقبل هذه المظاهر.