مطالبة الحكومة‌ العراقية للدول العربية بعدم ايواء الارهابيين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82387-مطالبة_الحكومة_العراقية_للدول_العربية_بعدم_ايواء_الارهابيين
طالب المتحدث باسم الحكومة‌ العراقية علي الدباغ من الدول العربية بعدم ايواء اي ارهابي معتبراً ذلك يمثل رسائل موت تأتي من سوريا او الاردن الى العراقيين مؤكداً انه ليس من الاخلاق ان يعيد العراقيون نفس الرسائل التي عودها عليه نظام الطاغية صدام، حول هذا الموضوع حاورنا عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية السيد عيسى الفريجي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مطالبة الحكومة‌ العراقية للدول العربية بعدم ايواء الارهابيين

طالب المتحدث باسم الحكومة‌ العراقية علي الدباغ من الدول العربية بعدم ايواء اي ارهابي معتبراً ذلك يمثل رسائل موت تأتي من سوريا او الاردن الى العراقيين مؤكداً انه ليس من الاخلاق ان يعيد العراقيون نفس الرسائل التي عودها عليه نظام الطاغية صدام، حول هذا الموضوع حاورنا عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية السيد عيسى الفريجي

طالب المتحدث باسم الحكومة‌ العراقية علي الدباغ من الدول العربية بعدم ايواء اي ارهابي معتبراً ذلك يمثل رسائل موت تأتي من سوريا او الاردن الى العراقيين مؤكداً انه ليس من الاخلاق ان يعيد العراقيون نفس الرسائل التي عودها عليه نظام الطاغية صدام، حول هذا الموضوع حاورنا عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية السيد عيسى الفريجي. • تاج بخش: كيف تقرؤن استمرار وصول رسائل الموت كما سماها علي الدباغ من سوريا رغم تكرار دعوة المسؤولين العراقيين لوقف هذه الدول التسلل ووقف تمويل الارهابيين من اكثر من دولة عربية في المنطقة؟ • السيد الفريجي : في الواقع العراق منذ بداية الاحتلال الامريكي يتعرض الى موجة ارهابية ضخمة‌ من جهات تكفيرية وقوى صدامية وقوى متطرفة تستبيح الدم العراقي والكرامة العراقية وتحاول تخريب حياة العراقيين واعادة العراق الى القرون الماضية من خلال تدمير الحياة والبنى التحتية والمراكز التجارية الكبرى والاسواق العامة وخاصة في العاصمة بغداد، وهذه الاستباحة للدم العراقي تعبر عن شيء اساسي ان هؤلاء لا دين لهم ولا رسالة ولا هوية ولا وطن، وهم في كل المعايير الاخلاقية والدينية والانسانية مرفوضون من جميع البشر فضلاً عن العراقيين الذين يتحملون هذه الجرائم التي يقومون بأرتكابها هذه الزمر الخائبة المجرمة التي تريد ان.... • تاج بخش: السيد عيسى، كشف الناطق بأسم الحكومة العراقية عن وجود وثائق تثبت هذا التورط لسوريا وغيرها، لماذا اذن لا تتحرك على الصعيد الدولي لوضع حد لهذه الخروقات؟ • السيد الفريجي: الحكومة العراقية تحركت على دول الجوار الجغرافي من خلال زيارات متكررة من قبل السيد رئيس الجمهورية ومن قبل مسؤولين امنيين، من قبل السيد وزير الدفاع والسيد وزير الامن الوطني والسيد وزير الداخلية، وكان الغرض من هذه الزيارات التوصل الى اتفاقيات امنية تمنع دخول وتسلل الارهابيين المجرمين الى داخل الاراضي العراقية خاصة وان الجميع يعلم ان استقرار العراق هو استقرار للمنطقة وليس العكس لان الارهاب اذا تطور واذا تقوى واذا وضع اقدامه في العراق فإنه سوف لن يكتفي بالعراق وانما سينطلق الى دول الجوار الجغرافي للعراق، لذلك فأن تصريحات السيد علي الدباغ امس في ما يتعلق بتحميل سوريا مسؤولية هذا العدد الكبير من الارهابيين الذين يدخلون الى العراق يعبر عن امتعاض الحكومة العراقية ويعبر عن إمتعاض العراقيين من مواقف دول الجوار للسماح بدخول الارهابيين وعدم ضبط الحدود بشكل كافي وايقاف منابع الارهابيين في بلدانهم خاصة ونحن نعلم بأن العديد من الصداميين المجرمين القتلة فروا الى سوريا والى الاردن والى بعض دول الجوار الجغرافي من الدول العربية وهم الآن يقومون بعمليات القتل وعمليات الابادة الجماعية للشعب العراقي. • تاج بخش: السيد عيسى، على ذكرك مطالبة المسؤولين العراقيين من هذه الدول كتسليم المطلوبين من النظام البائد، لماذا لا تبادر هذه الدول بهذه العملية رغم مطالبة مسؤولين عراقيين منهم هذا الامر؟ • السيد الفريجي: للاسف في خلال الجولات التي قام بها بعض المسؤولين العراقيين كانت هناك وعوداً بتبادل المعلومات وتسليم المطلويين وضبط الحدود ومتابعة الارهابيين وتجفيف منابع الارهاب في هذه الدول، عدم السماح للمجموعات الارهابية بإستخدام اراضي هذه الدول للانطلاق الى داخل العراق او لقيادة المجاميع الاجرامية والسماح لها بالدخول الى العراق، كل هذه الاشياء تم الاتفاق عليها نظرياً الا انه لم يتوصل الى شيء عملي وخاصة نحن نلاحظ زيادة الهجمة الارهابية على الشعب العراقي وهذا العدد الكبير من الضحايا الابرياء الذين يسقطون يومياً في الشوارع والساحات والاحياء السكنية ويتعرضون للاستهانة وهدر الكرامة.