الهدنة الجديدة واصداءها على الساحة الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82395-الهدنة_الجديدة_واصداءها_على_الساحة_الفلسطينية
توصلت حركتا فتح وحماس الى اتفاق جديد تم بموجبه الاعلان عن وقف لاطلاق النار وسحب المسلحين من الشارع فيما يبقى الفلسطينيون يترقبون التنفيذ الفعلي بعد احباطات سابقة، حول هذه المعطيات حاورنا مراسلنا في غزة الزميل وائل ابو دقة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الهدنة الجديدة واصداءها على الساحة الفلسطينية

توصلت حركتا فتح وحماس الى اتفاق جديد تم بموجبه الاعلان عن وقف لاطلاق النار وسحب المسلحين من الشارع فيما يبقى الفلسطينيون يترقبون التنفيذ الفعلي بعد احباطات سابقة، حول هذه المعطيات حاورنا مراسلنا في غزة الزميل وائل ابو دقة

توصلت حركتا فتح وحماس الى اتفاق جديد تم بموجبه الاعلان عن وقف لاطلاق النار وسحب المسلحين من الشارع فيما يبقى الفلسطينيون يترقبون التنفيذ الفعلي بعد احباطات سابقة، حول هذه المعطيات حاورنا مراسلنا في غزة الزميل وائل ابو دقة. • العيدان: بعد التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار بين حركتي فتح وحماس، ما هي تطبيقات هذا الاتفاق وهل هناك فعلاً جدية بهذا الخصوص؟ • وائل ابو دقة: نعم في هذه المرة يأمل الفلسطينيون ان يتم بالفعل تطبيق وتنفيذ هذا الاتفاق من قبل كافة الاطراف المتقاتلة وتحديداً حركتي فتح وحماس وهو ما يعطي ضوء امل للفلسطينين الذين عاشوا على مدار الايام تحت وطئة معاناة وعذابات بفعل الاشتباكات المؤسفة التي وقعت بين الجانبين. • العيدان: السيد وائل ابو دقة، ما هي اصداء هذا الاتفاق على الساحة الفلسطينية وهل تم تنفيذه مع وجود اصوات لاطلاق النار هنا وهناك، بمعني كيف يمكن النظر اليه من وجهة نظر الشارع الفلسطيني؟ • وائل ابو دقة: نعم هو الاتفاق لم يمض على الاعلان عن تثبيته سوى ساعات وبالتأكيد، اي اتفاق لابد وان يرافقه بعض الخروقات هنا وهناك ولكن بالتأكيد الفلسطينيون او الشارع الفلسطيني تحديداً يشوبه نوع من الحذر والترقب خشية ان يلقى هذا الاتفاق مصير سابقاته من الاتفاقات التي ابرمت وعقدت واتفق عليها الجانبان في المرات السابقة خصوصاً وان هناك اكثر من ثمان اتفاقات برعاية مصرية لم تنجح جميعها ولم تصمد جميعها في وجه الاقتتال الداخلي الذي تعيشه الساحات الفلسطينية، يأمل الفلسطينيون هذه المرة ان تنجح هذه الجهود وان يحتكم المقاتلون في فتح وحماس الى صوت العقل والعودة من جديد الى طاولة الحوار بأعتبارها الخيار الوحيد امامهم بدلاً او تفادياً للوقوع في الحرب الاهلية التي بدت وكأن الفلسطينيون توجهوا خطوات الى الامام بأتجاهها.