النتائج المتوقعة لاجتماع مكة من اجل انهاء الاقتتال في غزة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82399-النتائج_المتوقعة_لاجتماع_مكة_من_اجل_انهاء_الاقتتال_في_غزة
وافقت السلطة الفلسطينية والحكومة على المشاركة في اجتماع سيعقد في مكة او جدة من اجل انهاء الوضع المتأزم في غزة بعد الاشتباكات التي جرت وبالاسلحة الثقيلة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • النتائج المتوقعة لاجتماع مكة من اجل انهاء الاقتتال في غزة

وافقت السلطة الفلسطينية والحكومة على المشاركة في اجتماع سيعقد في مكة او جدة من اجل انهاء الوضع المتأزم في غزة بعد الاشتباكات التي جرت وبالاسلحة الثقيلة

وافقت السلطة الفلسطينية والحكومة على المشاركة في اجتماع سيعقد في مكة او جدة من اجل انهاء الوضع المتأزم في غزة بعد الاشتباكات التي جرت وبالاسلحة الثقيلة، حول هذه المعطيات حاورنا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني السيدة حنان عشراوي. • العيدان: رغم المناشدات والدعوات لوقف الاقتتال في غزة لم يرشح اي افق مسؤول لحلحلة هذا الوضع والخروج من النفق المسدود، بماذا تعلقون؟ • السيدة عشراوي: هذه اشتباكات مأساوية ‌حقيقة ويجب ان تتوقف فوراً، والذي يدفع الثمن هو الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية والنظام السياسي الفلسطيني بأكمله، بالتالي نحن لا نرى سبب، لا يوجد مبرر لمثل هذه المواجهات مع اننا ندرك ان هناك اسباب سياسية وعقائدية وايديولوجية وحتى نزاع على السلطة الا اننا نرى لا شيء يستوجب الدخول في هذا المنزلق ويجب ان يتوقف فوراً. • العيدان: السيدة حنان عشراوي، لقاء عباس – مشعل القادم في مكة المكرمة او جدة، هل تتوقعون ان يحل الانجاز المنشود ام انه سيعود الى مربع نتيجة اللقاء الذي جرى في دمشق ام ماذا؟ • السيدة عشراوي: المكانة الخاصة لمكة والبعد الروحي والديني وايضاً.وضع السعودية ‌كدولة ‌عربية قيادية، هناك ربما محاولة للتعامل معها بشكل ايجابي، لنقل ان على الاطراف المعنية جميعها ان تعمل مسبقاً على انجاح هذا اللقاء في مكة، لن ينجح من تلقاء ذاته وانما بحاجة لعمل مسبق، الى اتفاقات ميدانية على الارض لوقف فوري لنزيف الدماء هذا، وايضاً الى سحب الاسلحة والمسلحين من الشوارع والى الموافقة على خطاب عقلاني هاديء والموافقة على اجتماعات حوار مسؤولة، وارادة سياسية والتزام بهذه التهدئة وإلا فلن تنفع اي لقاءات او وساطات اذا غابت الارادة للتعامل معها بإيجابية. • العيدان: السيدة حنان عشراوي، لماذا لم تقدم معالجات حقيقية للازمة المستفحلة داخل الجسد السياسي الفلسطيني الذي يعاني من نتوءات خارج اطار التعاطي القائم مع القضية ومتطلباتها، هل السبب يبقى داخلياً ام هناك مؤثرات خارجية ام معادلة غير متوازنة؟ • السيدة عشراوي: الحقيقة ان المشهد الفلسطيني الان في وضع خطير جداً، دخل منزلقاً خطيراً، مبني على اولاً التفكيك الداخلي والمواجهات الداخلية ‌والانزلاق نحو الحرب الاهلية وقتل الاشقاء، هذه سابقة خطيرة جداً، ولكن هناك غياب للافق السياسي، هناك تدمير للمجال الاقتصادي، هناك تصعيد من قبل الكيان الصهيوني في اعمال الاستيطان وبناء الجدار والاجتياحات والقتل والاغتيالات والاختطاف، كل هذه الامور ادّت الى وضع معقد من المعاناة للشعب الفلسطيني ومن غياب ادوات التعامل مع هذا الواقع، بالاضافة الى ان هناك عقوبات قامت بها الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي نتيجة للانتخابات الفلسطينية، هناك مقاطعة وهناك طبعاً سياسة تجويع، كل هذه الامور تفاقمت سوياً وادت الى تصعيد الوضع الداخلي والاقتتال. يجب ان تتضافر جميع الجهود لوضع الاولويات في سياقها، يجب اولاً العمل على رأب الصدع الداخلي والى توحيد الكلمة الداخلية على تفادي او وضع حد للاقتتال والتسيب خاصة فوضى السلاح واذا لم نستطيع ان نواجه التحديات الخارجية بما فيها ممارسات الاحتلال بما فيها السياسات الامريكية والاوربية المتعلقة بالدعم المتناهي للكيان الصهيوني وستكون القضية الفلسطينية‌ قد دفعت الثمن، ثمن اقتتال الاشقاء فنأمل ان نستطيع العمل على جميع هذه المسارات في ان واحد.