دوافع امريكا من تزويد الرئاسة الفلسطينية بالسلاح
Feb ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تعليقاً على الاقتتال الفلسطيني الدائر في الارض المحتلة اعلن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني السيد اسماعيل الاشقر في حديث لاذاعتنا ان التنسيق بين تل ابيب وواشنطن وحرس الرئاسة الفلسطينية بعد تزوده بالسلاح والمال الامريكي لاستهداف الفلسطينيين جاري الآن، نستمع الى هذا الحوار مع السيد اسماعيل الاشقر
تعليقاً على الاقتتال الفلسطيني الدائر في الارض المحتلة اعلن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني السيد اسماعيل الاشقر في حديث لاذاعتنا ان التنسيق بين تل ابيب وواشنطن وحرس الرئاسة الفلسطينية بعد تزوده بالسلاح والمال الامريكي لاستهداف الفلسطينيين جاري الآن، نستمع الى هذا الحوار مع السيد اسماعيل الاشقر. • تاج بخش: هل لكم ان تضعوننا بصورة الاوضاع بقطاع غزة بعد خرق اتفاق التهدئة بين الطرفين فتح وحماس وتجدد الاشتباكات واستهداف كل طرف مقار الطرف الآخر؟ • السيد الاشقر: الحقيقة منذ البارحة كانت التهدئة الى كلا التنظيمين في هذا الامر وبواسطة مصرية، إلا أن مؤسسة الرئاسة استغلت هذه الفترة لادخال شاحنات ممتلئة بالاسلحة ثم ادخال احدى عشر شاحنة لصالح الاجهزة الامنية التابعة لمؤسسة الرئاسة وهي التي وعدت بها امريكا ان تعطيها لأبومازن، الحقيقة ان هذا الامر... • تاج بخش: السيد اسماعيل ، لكن مصر رفضت ان تكون قد ارسلت اسلحة لاي طرف، ما حقيقة الامر؟ • السيد الاشقر:الحقيقة ان الاحدى عشر شاحنة دخلت، وتم التعرف على مجموعة من هذه الشاحنات فيها معدات لوجستية لمؤسسة الرئاسة وابتداءاً من الاسلحة والملابس والستر الواقية ومحولات الكهرباء تدفع فقط لمؤسسة الرئاسة وتسمى هذه المؤسسة لانها تقف ضد حركة حماس، تقف ضد المقاومة ولم تكن في يوم من الايام بجانب الشعب الفلسطيني واصبح واضحاً للشعب الفلسطيني ان هذه الميليشيات التابعة للرئاسة تعد وتسمن حتى تنقض على حركة حماس والمقاومة لفلسطينية، هذا الامر دفع المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام ان تضع حداً لهذه المهاترات وهذه الاتفاقيات لانه لا يمكن بأي حال من الاحوال ان نقبل ان يكون هناك وقف لاطلاق النار ومن ثمّ يتم ادخال هذه الكمية من الاسلحة لمؤسسة الرئاسة. • تاج بخش: السيد اسماعيل الاشقر، مقابل هكذا تسلح من قبل عناصر حرس الرئاسة، استنفار القوة التنفيذية لعناصرها الى ماذا يمكن ان يؤدي في ظل عدم توازن الكم والعدد من السلاح؟ • السيد الاشقر: الشعب الفلسطيني هو مع المقاومة ومع كتائب القسام وحتى رجال الامن الوطني وبعض الرجالات وبعض الميليشيات المتغلغة والتابعة لحركة فتح والتي لم تنقاد للحكومة الحالة هي التي تثير الفتنة لذلك تدخلت قبل هذه المشكلة واطلقوا النار على المصلين ووضعوا عبوات في احد السيارات التنفيذية لذلك كان لابد من وضع حد لهذه الميليشيات التابعة لأبو مازن والتابعة للاحتلال الصهيوني والمتغلغة في الاجهزة الامنية، نوضع حداً لها لانه لن يعقل ان يقتل ابناء الشعب الفلسطيني من كتائب القسام ومن القوة النفيذية والناس ينظرون، لابد لوضع حد لهذا الامر. • تاج بخش: السيد اسماعيل، وهل هناك تنسيق بين قوات الاحتلال وحرس الرئاسة لجهة تصعيد الاخرى في الضفة الغربية ضد المقاومة الاسلامية؟ • السيد الاشقر: نعم نعم هنالك تنسيق تام بين حرس الرئاسة وبين الكيان الصهيوني وامريكا، امريكا دفعت لحرس الرئاسة 86 مليون دولار والعالم سمع بذلك واعترفت بذلك مؤسسة الرئاسة وهذا السلاح دخل عن طريق معبر كرم ابو سالم وهو معبر صهيوني لذلك الكيان الصهيوني كان راضي عن هذا الامر، معنى ذلك بشكل مختصر يمنع الحليب عن اطفال الشعب الفلسطيني، يحاصر الشعب الفلسطيني، يمنع الاموال عن الشعب الفلسطيني، في المقابل يتم ادخال السلاح وادخال الاموال لمؤسسة الرئاسة وتسمن على حساب الشعب الفلسطيني من اجل ان تضرب الشعب الفلسطيني، هذا الامر اصبح غير مقبولاً لدى الشعب الفلسطيني.