التهديدات الامريكية الاخيرة لايران خلاف العرف الدولي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82411-التهديدات_الامريكية_الاخيرة_لايران_خلاف_العرف_الدولي
اكدت الادارة الامريكية ما ذكرته صحيفة الواشنطن بوست من اوامر قتل من اسمتهم عملاء ايران في العراق، رغم تأكيدها على عدم استبعاد حل مشاكلها مع ايران دبلوماسياً، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • التهديدات الامريكية الاخيرة لايران خلاف العرف الدولي

اكدت الادارة الامريكية ما ذكرته صحيفة الواشنطن بوست من اوامر قتل من اسمتهم عملاء ايران في العراق، رغم تأكيدها على عدم استبعاد حل مشاكلها مع ايران دبلوماسياً، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي

اكدت الادارة الامريكية ما ذكرته صحيفة الواشنطن بوست من اوامر قتل من اسمتهم عملاء ايران في العراق، رغم تأكيدها على عدم استبعاد حل مشاكلها مع ايران دبلوماسياً، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: كيف تقرؤن تصعيد الادارة‌ الامريكية ضد ايران منذ كشفها عن استراتيجيتها الجديدة في العراق وقيامها بأحتجاز دبلوماسيين ايرانيين بأربيل واقرارها برنامج لقتل من سمتهم عملاء ايران بالعراق؟ • السيد الموسوي: طبعاً المفروض بالمنطقة ودول المنطقة وخاصة‌ ايران ان تتوقع المزيد من هذه التصرفات العشوائية للادارة الامريكية وهو دليل طبيعي وبديهي للفشل الذريع الذي تواجهه الادارة في المستنقع العراقي حيث بدأت تتشدد بأي سياسة وبأي عدوانية عسى ولعل ان تخرج بماء ‌وجه في العراق وفي هذه السياسة الجديدة، هذه تصرفات من الادارة الامريكية كردود فعل لاثبات قدرتها واثبات انها قادرة. • تاج بخش: السيد امير الموسوي، ردة الفعل الايرانية التي صدرت على لسان رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي اعتبرت العمل ارهاب ويخالف الاعراف الدولية، فما هو الموقف على الصعيد الدولي، على صعيد الكونغرس والشارع الامريكي بأتجاه القرصنة التي تقوم بها الادارة الامريكية في المنطقة؟ • السيد الموسوي: نحن نلاحظ ان هذه التصرفات وهذه السياسات تبتني على نوع من الاوهام والتقارير الكاذبة، طبعاً ارى في التصرف الامريكي الاخير ان كان الهجوم على مكتب القنصلية الايرانية في اربيل او التهديدات الاخيرة وتحريك الاساطيل، اولاً لاضافة غطاء الى هذا الفشل الذريع وكذلك لارضاء بعض التيارات المناوئة للدور الايراني الايجابي في مساعدة الشعب العراقي وحكومته الشرعية المنتخبة ولاقصاء اي دور يساعد الشعب العراقي من الجانب الايراني، اتصور هذه التصرفات الامريكية تظهر مؤخراً لارضاء تيارات في داخل العراق وهي مرفوضة من الشعب العراقي جملة وتفصيلاً وكذلك ارضاء بعض الاطراف الاقليمية التي بدأت تتخوف بصورة علنية امام الدور الايراني الايجابي الذي مدّ يد العون الى الشعب العراقي والى الشعب الفلسطيني والى الشعب اللبناني، اتصور هذه السياسات ربما تأتي في هذا الاطار لان الدول التي تركت العراق لفترة اربع سنوات ولم تساعده وبعض هذه الدول هي دول مجاورة للعراق، اتصور انها بدأت تتخوف من ان التواجد الايراني الايجابي الذي ساعد الشعب العراقي سياسياً، امنياً، اقتصادياً وخاصة الاتفاقية‌ الاخيرة التي تم التوقيع عليها بين الجانب العراقي والايراني وهو دعم المشاريع العراقية بمقدار مليار دولار وخاصة في مجال البترول والكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية، كل هذه تأتي في هذا الاطار. • تاج بخش: الولايات المتحدة ما زالت تؤكد على ضرورة حل مشاكلها مع ايران دبلوماسياً، الا انها تفتح على نفسها جبهات ، كأدعاءها بحيازتها ادلة عن تدخل ايران في العراق وعدت عن كشفه منذ اسبوع، هذه التصرفات كيف يمكن قراءتها؟ • السيد الموسوي: هذه تصرفات انا اتصور انها تريد الضغط على طهران على قبول التفاوض مباشرة من دون شروط، ايران وضعت بعض الشروط للتفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة الامريكية لتهدئة الاوضاع في المنطقة وخاصة في العراق، هذه التصرفات، تحريك الاسطول وضرب المصالح الايرانية في العراق والتهديدات الاخيرة كلها تصب في سبيل ان تجلس طهران الى جانب الادارة الامريكية في تفاوض مباشر دون شروط ، ايران فرضت بعض الشروط ومنها ان تؤمن الادارة الامريكية مصالح الشعب العراقي وان تضع جدولة زمنية محددة لخروج القوات المحتلة من العراق وكذلك القبول بالواقع الحقيقي الذي انتجته الانتخابات الحرة في العراق والتي أفرزت الحكومة ‌الشرعية للسيد المالكي الان والبرلمان الموجود، فهذه الشروط ايران تريد ان تساعد العراق بسرعة من دون لعب او لف او دوران لكن الادارة الامريكية تريد ان تناور وتجر ايران الى اجندتها الخاصة ‌وليس لصالح الشعب العراقي، الادارة الامريكية تريد ان تفاوض طهران في سبيل ان توجد حلول لسياساتها الاستكبارية والامبريالية في المنطقة ومنها توفير الأمن والاستقرار للكيان الصهيوني وليس لصالح الشعب العراقي واستقراره وامنه واقتصاده وازدهاره.