حماس: تعليق الحوار مع فتح وليس انهاءه
Jan ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قررت حركة حماس تعليق كل اشكال الحوار مع حركة فتح على خلفية الاشتباكات الاخيرة في الوقت الذي يخشى المراقبون من ان تؤدي هذه الخطوة الى تفعيل دعوة محمود عباس لانتخابات مبكرة، حول هذه التداعيات حاورنا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني السيد احمد ابو حلبية
قررت حركة حماس تعليق كل اشكال الحوار مع حركة فتح على خلفية الاشتباكات الاخيرة في الوقت الذي يخشى المراقبون من ان تؤدي هذه الخطوة الى تفعيل دعوة محمود عباس لانتخابات مبكرة، حول هذه التداعيات حاورنا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني السيد احمد ابو حلبية. • العيدان: اعلنتم تعليق الحوار مع فتح رغم ان فتح كانت قد اعلنت تعليق هذا الحوار قبل ذلك، كيف يمكن النظر الى قراركم هذا؟ • السيد ابو حلبية: تعليق الحوار من قبل حماس لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية مع فتح والفصائل الاخرى ناتج عن تجاوزات خطيرة التي ارتكبها التيار الانقلابي من حركة فتح خلال الايام القليلة الماضية مما اودى بحياة نحو خمسة عشر او ثمانية عشر واحد تقريباً واصابت ما لا يقل عن اربعين واحد بجروح بعضها خطيرة... • العيدان: عفواً على المقاطعة السيد احمد ابو حلبية ولكن هذا الموقف ربما يخدم موقف فتح التي كانت هي السباقة الى قرار المقاطعة؟ • السيد ابو حلبية: الحقيقة هذا الموقف الخطير وهذا التيار الانقلابي انما يهدف في نهاية المطاف الى افشال اي حوار وتفاقمات للوصول الى تشكيل حكومة وحدة وطنية، منها كان لابد من تعليق الحوار وليس انهاءه، التعليق الى ان تأتي الظروف المواتية والاوضاع المناسب ان شاء الله ويتم تطويق الحدث والازمة الموجودة حالياً وفي الغالب نحن معنيون دائماً بأستئناف الحوار والوصول الى حكومة الوحدة الوطنية. • العيدان: الدكتور ابو حلبية، هل تعتقدون ان هذا القرار ربما سيكون ذريعة لمحمود عباس بتفعيل قضيه الانتخابات المبكرة في انه اعلن ذلك في مؤتمر دافوس؟ • السيد ابو حلبية: للاسف الشديد الرئيس محمود عباس يجب ان يكون موقفه احسن من الموقف الحالي ونحن لا نخاف من قضية الانتخابات ولا من الاعلان عن الانتخابات وقلنا رأينا القانوني والرسمي في هذه المسألة لكن في نفس الوقت نحن معنيون ان يكون للرئيس دور بارز واحسن من الدور الذي يقوم به حالياً وهو يستطيع بصفته رئيس فتح في هذه المرحلة يستطيع ان يردع ذلك التيار الانقلابي في حركة فتح حتى لا يكون سبباً في حرب اهلية الشعب الفلسطيني في غنى عنها.