الامريكان يتخذون العراق ساحة لتصفية الحسابات
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82418-الامريكان_يتخذون_العراق_ساحة_لتصفية_الحسابات
كشفت الصحافة الامريكية ان بوش اعطى اوامره للقوات الأمريكية بتصفية الحساب مع ايران على ‌الاراضي العراقية، في السياق ذاته حذرت بعض المصادر من هذا الاجراء الامريكي واعتبرت ستراتيجية بوش الجديدة موجهة لايران وليس لتحقيق الامن في العراق حول هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الفرات الاعلامي السيد جليل هاشم الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الامريكان يتخذون العراق ساحة لتصفية الحسابات

كشفت الصحافة الامريكية ان بوش اعطى اوامره للقوات الأمريكية بتصفية الحساب مع ايران على ‌الاراضي العراقية، في السياق ذاته حذرت بعض المصادر من هذا الاجراء الامريكي واعتبرت ستراتيجية بوش الجديدة موجهة لايران وليس لتحقيق الامن في العراق حول هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الفرات الاعلامي السيد جليل هاشم الموسوي

كشفت الصحافة الامريكية ان بوش اعطى اوامره للقوات الأمريكية بتصفية الحساب مع ايران على ‌الاراضي العراقية، في السياق ذاته حذرت بعض المصادر من هذا الاجراء الامريكي واعتبرت ستراتيجية بوش الجديدة موجهة لايران وليس لتحقيق الامن في العراق حول هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الفرات الاعلامي السيد جليل هاشم الموسوي. • العيدان: بوش الذي اجاز للجيش الامريكي قتل واعتقال الايرانيين في العراق، ماذا يعني وما يرتبط بأستراتيجية بوش الجديدة؟ • السيد الموسوي: لما سميت ستراتيجية‌ لهذا فأن هناك يعني اهداف جديدة في هذه العملية، وانما سميت خطة جديدة واطلق عليها حتى باللغة الانجليزية ستراتيجية يعني هناك اهداف ونوايا، وان هذا بإعتقادي يدل على يقين ان الاتجاه الشديد هو تصفية الحساب، استراتيجية الادارة الامريكية هي تصفية الحساب اولاً مع ايران وثانياً ربما مع سوريا ولكن داخل الارض العراقية وداخل وضمن القضية العراقية والمعاناة العراقية والعنف. لا يعتقد احداً من السياسيين العراقيين ولكي لا ينخدع ولكي لا نعود الى دوامة العنف من جديد انه يعود الى نقطة الصفر من جديد لا يعتقد ان الادارة الامريكية ممكن ان تكون قصتها الجديدة ومساندتها الجديدة من اجل اكتساب الامن والقضاء على العنف في العراق، لربما تكون ضربة هنا وضربة هناك من اجل الارضاء ومن اجل ايضاً فرض السيطرة للادارة الامريكية داخل العراق، بمجرد استجلاب قوات جديدة او مجرد احداث دعم، والتحرك على الحصول الخطة الجديدة، القوى هي اغلبيتها معادية للديمقراطية في العراق، الدول التي زارتها وزيرة الخارجية الامريكية من اجل الحصول على دعم لها ولهذه الخطة هي بحد ذاتها دول داعمة ‌للعنف داخل العراق ومعارضة للديمقراطية ومعارضة لاسقاط النظام فكيف يمكن ان تكون هذه الخطة‌ الجديدة في صالح العراق بل هذه الدول هي التي تحرض وتقول ان هناك تدخلاً ايرانياً، ليست الامور الان ولكن نقول طالما ان ما يسمى بمجاهدي خلق في العراق الذين شاركوا النظام بجرائمه وقتله وابادة الشعب العراقي موجودين في العراق ولديهم حصانة اعلى من الحصانة‌ التي يمتلكها البرلمانيون العراقيون ولديهم امكانيات سرية وحماية من قبل القوات الامريكية واقوى من الحماية التي يمتلكها ابناء الشعب العراقي، اذن هؤلاء يدخرون هذه القوة‌ لهدف ومن داخل الاراضي العراقية، ولا سامح الله ان ترتد الامور الى قادسية بوش، معروف عندما نطلق كلمة‌ قادسية على زعيم سياسي معناه اننا نقصد بتصفية الحساب مع الاشقاء في ايران. • العيدان: على ضوء قرار بوش هذا واستراتيجيته الجديدة، كيف يمكن النظر الى معطيات العملية السياسية الراهنة في العراق، اين سيكون موقعها وتصنيفها خلال هذه التحركات الاخيرة؟ • السيد الموسوي: لحد الان ما يظهر من تصريحات وما يظهر من امور تدل كلها على اضعاف العملية السياسية في العراق واضعاف الحكومة العراقية، استراتيجية بوش انطبقت مع تقرير بيكر هاملتون والذي يريد ان يدقق والذي يريد ان يحصل على حقيقة من تقرير بيكر هاملتون خصوصاً بالتوصية التي طرحت للرئيس الامريكي ان يفتح حواراً مع سوريا ومع ايران، ربما تكون هنالك نوايا ومن اخطر هذه النوايا التي نستطيع ان نلتقطها من هذه التوصية هو انه اولاً يريدون ان يوحوا اعلامياً ان هنالك تدخلاً قوياً من قبل سوريا وايران في الشأن العراقي هذا اولاً من اجل طرح هذه الامور على‌ المستوى الاعلامي وعلى‌ المستوى ربما السياسي، وثانياً من اجل ان يعطوا ايضاً مبررات لباقي الدول الاخرى التي تعتقد انها اصبحت على‌ الهامش اذا ما فتح حوار مع سوريا وايران من اجل ان تتدخل والدليل على ذلك هو عقد مؤتمر اسطنبول من القوى التي كانت تدعم فئة معينة ‌من ابناء الشعب العراقي وبدلاً من ان كان تسمية المؤتمر دعم ابناء الشعب العراقي ورأينا مجموعة من الارهابيين ومجموعة من الطائفيين الذين اعلنوا صراحة انهم هم الذين يتبنون الارهاب والطائفية في العراق، وفئة اخرى تدخلت، بدأت تطلب من الحكومة العراقية ان تنشر فئات معينة‌ في العراق في الوقت الذي هي لا تعمل هذا في بلدها، وكثير من البلدان انفتحت شهيتها خصوصاً بعد هذا التقرير الذي اوصى بفتح حوار مع ايران وسوريا بالشأن العراقي، ولحد الان المؤشرات كلها تشير الى ان هنالك انتقاص للحكومة العراقية لان ما حدث في اربيل بغض النظر عن المبررات ومداهمة القنصلية الايرانية ‌في اربيل هذا يدل على انتقاص لقيادة الحكومة‌ العراقية وما يحدث الان من تجاوزرات ومن تطاولات وعمليات داخل العراق هذا بحد ذاته يعني ان الحكومة الامريكية لا تحترم ارادة وسيادة الحكومة‌ العراقية، هذا بحد ذاته يعطي محفزاً للارهابيين والقتلة وازلام النظام على ان يكونوا على امل ان الحكومة الامريكية لا تعترف بالعملية السياسية وانما هي تجعلها مجرد خدعة لتهدئة الشارع العراقي من التظاهرات ومن المواجهة‌ وللعراق رب يحميه.