التصعيد خلال الاضراب العام في لبنان مسؤولية من؟
Jan ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
موقف المعارضة من الاشتباكات التي تخللت عملية الاضراب وهذا الحوار الذي اجريناه مع النائب اللبناني من كتلة المعارضة السيد امين شري
موقف المعارضة من الاشتباكات التي تخللت عملية الاضراب وهذا الحوار الذي اجريناه مع النائب اللبناني من كتلة المعارضة السيد امين شري. • تاج بخش: برأيكم لماذا تحولت الاعتصامات السلمية الى اشتباكات في بعض المناطق؟ من المسؤول عن هذا التصعيد؟ • السيد شري: في الواقع عندما اعلنت المعارضة الاضراب الشامل في لبنان كانت ضمن الاطار السلمي والاطار الديمقراطي ولكن للأسف بعض انصار الفريق الحاكم او فريق السلطة اراد ان يستفز المتظاهرين في بعض احياء بيروت او في بعض المناطق اللبنانية، من يتحمل هذا الاستفزار هو انصار الفريق الحاكم، كلما في الامر المعارضة تعبر عن تحرك شعبي ديمقراطي سلمي ولا تريد ان تستفز او تعمل اي اعمال شغب في جميع الاراضي اللبنانية، هذه مسؤولية انصار الفريق الحاكم في هذا الموضوع. • تاج بخش: السيد امين شري وما دلالات تصعيد الحكومة وانصارها سواء كان جعجع او غيره من لهجتهم ضد المعارضة واتهامها بأنها تقوم بأنتفاضة ضد الحكومة الشرعية او تقوم بأنقلاب ضد الحكومة الشرعية، ما حقيقة الامر؟ • السيد شري: في الواقع عندما بدأت التحركات الشعبية للمعارضة وعندما اعلنت هدفها السياسي في لبنان هو على اساس قاعدة المشاركة والتواجد السياسي ضمن السلطة التنفيذية في الحكومة اللبنانية، المعارضة لا تريد ان تكون في حالة انقلابية على اي طرف سياسي في لبنان او الغاء اي طرف سياسي في لبنان، انما من ناحيه السلوك السياسي الفريق الحاكم هو الذي يريد ان يكون انقلابياً بأمتياز وخاصة على عدم تنفيذ اتفاقية الطائف وتجاوزه الدستور والقوانين، نحن هدفنا واضح ان تكون هناك مشاركة حقيقية وسياسية تضمن التواجد السياسي في الحكومة اللبنانية، الفريق الحاكم يريد ان يأخذ لبنان الى المحور الامريكي والشرق اوسطي الجديد كما اعلنت عنه رايس خلال العدوان الصهيوني في تموز على لبنان، هذا هو الفريق الحاكم وهذه اهدافه السياسية اما هدف المعارضة هو ان يكون ضمن المشاركة الحقيقة في الحكومة اللبنانية هذا هو الهدف وليس الانقلاب على بقية الاطراف اللبنانية. • تاج بخش: السيد امين شري، لكن ما هي توقعاتك بأتجاه استمرار الاوضاع على ما هي الان في ظل ان السلطة تحرض الجيش؟ • السيد شري: في الواقع ان هناك موقف، ويثمن الجيش اللبناني كيف تعاطى مع المتظاهرين او المعترضين ضمن الحركة الشعبية على الفريق الحاكم، نحن نعرف الجيش اللبناني الذي قدم الشهادات في تموز، هو الحامي لمعظم الشعب اللبناني في اي حركة اعتراضية او شعبية كما حصل اليوم، لكن كلما في الامر هذه الحركة في صبيحة 23 هي رسالة للفريق الحاكم من اجل ان يرجع الى رشده الوطني، من اجل ان تكون هناك تسوية تحفظ لبنان من خلال وحدته الوطنية، اما ما يريده الفريق الحاكم لا يريد ان يكون هناك اي حلاً وهو الذي افشل كل المبادرات العربية وغير العربية من خلال الاسابيع الماضية. • تاج بخش: السيد امين شري، مع قرب انعقاد مؤتمر باريس ثلاثة وانتم تعلمون جيداً ما يخطط لاصدار مواقف ضد المعارضة اللبنانية، كيف تقرؤن هذه المشاركة اللبنانية على مستوى الحكومة والمواقف التي ستصدر بأتجاه المعارضة؟ • السيد شري: في الواقع نحن كحزب الله وكمعارضة دعمنا مؤتمر باريس ثلاثة ضمن شروط اساسية، ان لا يكون هذا المؤتمر له هجمات سياسية من الفريق الحاكم وان لا يكون هذا المؤتمر خاصة الولايات المتحدة الامريكية ان تزج الانقسام السياسي في هذا المؤتمر، هذين الشرطين تأمنا من خلال مؤتمر باريس ثلاثة فلا مانع من باريس ثلاثة خاصة الدول المانحة العربية او غير العربية، لكن كلما في الامر نحن نعرف ما يعلن عنه الرئيس بوش خاصة بدعمه لفؤاد السنيورة وللفريق الحاكم، يريد من مؤتمر باريس ان تكون الرافعة من اجل اعطاء المعنيويات للرئيس السنيورة والفريق الحاكم, كلما في الامر مؤتمر باريس ان يكون دون شرط اساسي ملزم الى الفريق الحاكم او ان يكون هناك طرف من خلال الدول المانحة ضد فريق لبناني فهذا مرفوض من قبلنا، مع العلم يجب ان نحاسب من كان وراء الازمة السياسية او الاقتصادية في البلد، نحن نقول للفريق الحاكم انه لا يكون اصلاح اقتصادي الا من خلال اصلاح سياسي والاصلاح السياسي يجب ان يؤمن به كل اللبنانيين ويكون هناك توافقاً حول هذا الاصلاح السياسي، ان معظم الشعب اللبناني ليس له ثقة بالفريق الحاكم الذي جعل الشعب اللبناني يحمل عبء حوالي خمسة واربعين مليار دولار، هل نحن نريد ان نستنسخ نفس الاشخاص، نفس الادارة الذي مسؤول عنها الرئيس السنيورة والفريق الحاكم.