دلالات الجريمة الدموية في بغداد في ظل الخطة الامنية الجديدة
Jan ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلنت وزارة الداخلية العراقية عن سقوط ما يزيد عن مائة وخمسين عراقياً بين قتيل وجريح في هجوم بسيارتين ملغومتين في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، حول هذا الموضوع حاورنا السيد عباس السعيدي الاعلامي من بغداد
اعلنت وزارة الداخلية العراقية عن سقوط ما يزيد عن مائة وخمسين عراقياً بين قتيل وجريح في هجوم بسيارتين ملغومتين في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، حول هذا الموضوع حاورنا السيد عباس السعيدي الاعلامي من بغداد. • تاج بخش: ما دلالات هذا التصعيد المسلح بالتزامن مع الاعلان عن بدأ الخطة الامنية الجديدة وبعد الاعلان من قبل الرئيس الامريكي عن استراتيجيته الجديدة في العراق؟ • السيد السعيدي: هذا يتزامن مع تحديد الدور الجديد للقوات الامريكية الجديدة في بغداد اضافة الى القوات المستخدمة خارج مدينة بغداد لوضع حالة من الارتباك امام هذه القوات الجديدة، هذا من ناحية، الناحية الثانية تحاول هذه القوات ان تبين ايضاً فراستها وسيطرتها على تمييز الفاعلين في عمليات التفجيرات والتصعيد الاخير في افشال الخطة الامنية الجديدة التي تتخذها الدولة العراقية بالاضافة الى الاستراتيجية الجديدة التي وضعها ايضاً بوش، هناك مسألة خطرة جداً ويجب علينا ان نعرفها، ان هؤلاء يحاولون ارباك العملية السياسية وليس ارباك العملية الامنية لان الخطة الامنية لا يمكن ان تأتي الا بوجود قيادة سياسية قادرة على التصدي لكل انواع الاستفزاز المستمرة التي تقوم بها هذه القوى الارهابية الظلامية التي تنال من القطاعات وشرائح مجتمعية كبيرة منها الفلاحين ومنها العمال ومنها الكسبة، هذا التفجير الاخير الذي حصل اليوم في مدينة بغداد كان قرب باعة متجولين ولم يكن قرب القوات الامريكية او قرب قوات الشرطة وهكذا كانوا يعملون، قبل يوم ايضاً فجروا سيارة فيها ناس مسافرين وفي مناطق محدودة ايضاً. • تاج بخش: السيد عباس السعيدي، في ظل هذا التصعيد والاعلان عراقياً عن ضعف تسليح قوات الجيش والامن العراقي ما هي توقعاتكم بأتجاه نجاح الخطة الامنية الجديدة في تحقيق اهدافها؟ • السيد السعيدي: هناك مسألة معلومة ان السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي قد بين ان الستراتيجية الجديدة يجب ان تبنى على مسألة مهمة هي مسألة تسليح الجيش العراقي تسليحاً كاملاً حتى يتسنى له قيادة المجتمع العراقي من جديد وفق برنامج دائمي ومستمر يمكن للقوات الاجنبية ان تنسحب من خلاله. • تاج بخش: ولكن التسليح السيد عباس لم يتم بعد والخطة الامنية بدأت؟ • السيد السعيدي: الخطة الامنية لم تبدأ بصورة متكاملة الان انما هناك بعض عمليات بسيطة في مناطق معينة ومحددة من بغداد لم تبدأ الخطة الامنية عملياً بقدر ما هي عبارة عن مسك بعض الجوانب كما كان في السابق وخاصة الان ونحن على اعتاب محرم، انت تعرفين ماذا يعني محرم لدى العراقيين ولدى المسلمين ايضاً فهذا كله مهم جداً والخطة الامنية لم تتكامل الان بشكل صحيح لانها تعتمد على قوات كما قلت قوات قادمة من مناطق بعيدة ايضاً تزيد من دور القوات الموجودة الان.