مقتل خمسة جنود امريكان في كربلاء الملابسات والتداعيات
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82441-مقتل_خمسة_جنود_امريكان_في_كربلاء_الملابسات_والتداعيات
اكدت مصادر من داخل مدينة كربلاء المقدسة ان مقتل خمسة عسكريين امريكيين جاء اثر عملية اقتحام لمبنى المحافظة عندما كان عسكريون امريكيون يعقدون اجتماعاً مع مسؤولي المحافظة ‌واضافت هذه المصادر ان قوات الاحتلال اصيبت بحالة هلع اثر هذه العملية، حول هذا الموضوع حاور الزميل جهاد العيدان المتابع والاعلامي العراقي السيد نزار حيدر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مقتل خمسة جنود امريكان في كربلاء الملابسات  والتداعيات

اكدت مصادر من داخل مدينة كربلاء المقدسة ان مقتل خمسة عسكريين امريكيين جاء اثر عملية اقتحام لمبنى المحافظة عندما كان عسكريون امريكيون يعقدون اجتماعاً مع مسؤولي المحافظة ‌واضافت هذه المصادر ان قوات الاحتلال اصيبت بحالة هلع اثر هذه العملية، حول هذا الموضوع حاور الزميل جهاد العيدان المتابع والاعلامي العراقي السيد نزار حيدر

اكدت مصادر من داخل مدينة كربلاء المقدسة ان مقتل خمسة عسكريين امريكيين جاء اثر عملية اقتحام لمبنى المحافظة عندما كان عسكريون امريكيون يعقدون اجتماعاً مع مسؤولي المحافظة ‌واضافت هذه المصادر ان قوات الاحتلال اصيبت بحالة هلع اثر هذه العملية، حول هذا الموضوع حاور الزميل جهاد العيدان المتابع والاعلامي العراقي السيد نزار حيدر. • العيدان: السيد نزار حيدر تضاربت الابناء حول ما جرى في كربلاء المقدسة سيما وان الامريكان اعترفوا بمقتل خمسة جنود في كربلاء، ما هي حقيقة ما جرى؟ • السيد حيدر: طبعاً حسب معلوماتي الخاصة التي التقيتها من شهود كانوا قريبين داخل مبنى محافظة‌ كربلاء‌ يوم امس فإن الحادث جرى كالتالي، ان مجموعة من الامريكان بقيادة القوات الامريكية في قاطع كربلاء كانوا يعقدون اجتماعاً مع محافظ كربلاء وعدد من اعضاء المجلس البلدي في مبنى المحافظة وفي هذه الاثناء‌ هاجم مسلحون يرتدون زي القوات الامريكية وهم يطلقون صواريخ صوتية حسب ما اسموها واقتحموا المبنى‌ ودخلوا على المجتمعين وقتلوا خمسة‌ جنود امريكان من دون ان يتعرضوا بأي اذى الى العراقيين الذين كانوا يحضرون الاجتماع ومن ثم خرجوا واختفوا عن الانظار وفي هذه الاثناء وصلت الى ‌المنطقة عدداً من الطائرات العسكرية الامريكية وظلت تجوب المنطقة‌ وتحلق في سماء منطقة الحادث من دون ان تفعل شيئاً، هذا كل الذي حصل في كربلاء يوم امس، فيما اعلن واعترف الامريكيون كما تفضلت اعترفوا بأنهم فقدوا خمسة جنود امريكان في كربلاء يوم امس من دون الاشارة الى كيفية مقتل هؤلاء واين كيف ومن الذي قتلهم. • العيدان: السيد نزار حيدر، هل ثمة جهة معينة اعلنت مسؤوليتها عن الحادث وكيف يمكن النظر الى تداعيات هذا الحادث على الوضع في الساحة العراقية؟ • السيد نزار حيدر: لحد الان لن اسمع عن تبني اي جهة‌ لمسؤوليتها عن هذا الحادث، لكن يعتقد بعض الكربلائيين ان انصار السيد مقتدى الصدر ربما هم الذين يقفون وراء هذا الحادث رداً او انتقاماً لإعتقال القوات الامريكية للشيخ الدراجي احد ابرز مساعدي السيد الصدر في العاصمة‌ بغداد قبل ثلاثة ‌ايام وهو الاعتقال الذي اعلنت عنه الحكومة العراقية وقالت بأنها لم تكن على علم بهذا الحادث ولم تكن بمعرفة ان القوات الامريكية عازمة على اعتقال الدراجي، وهذا ما صرح به اثنان من مستشاري السيد رئيس الوزراء يوم امس. • العيدان: السيد نزار حيدر، هل هذا الحادث وحادث سقوط مروحية عسكرية امريكية، هل سيؤثر على موقف ادارة بوش خاصة‌ وان استطلاعات الرأي تشير الى معارضة الامريكيين ارسال قوات جديدة للعراق؟ • السيد حيدر: طبعاً للاسف الشديد ان الرئيس بوش وضع نفسه في الزاوية الحرجة، لذلك هو لا يرى امكانية ‌للتراجع عن قراره في ارسال القوات الاضافية‌ التي وصلت بعض طلائعها الى العاصمة‌ بغداد اليوم، هذا بالرغم من ان اغلب الامريكان بل ان كثير حتى من اعضاء ‌الحزب الجمهوري الحاكم، حزب الرئيس طبعاً بالاضافة الى الديمقراطيين يرفضون ارسال مثل هذه القوات الاضافية لانهم يقولون بأن الرئيس بوش وادارة الرئيس بوش لم تقدم ادلة تقنع الرأي العام الامريكي وتقنع الكونغرس الامريكي لضرورة ارسال مثل هذه القوات اضافة الى ذلك فأن هذه القوات المزمع ارسالها الى العراق مجهولة الهدف يعني الامريكيون لا يعرفون لماذا يريد الرئيس بوش ارسال هذه القوات الى بغداد، لان ارسال هذه القوات حقيقة يتناقض ويتعارض مع هدف اخر يعلنه دائماً الرئيس بوش والمتمثل بمحاولات تسليم الملف الامني الى العراقيين ونقل الملف الامني والمسؤوليات الامنية خاصة‌ في العاصمة بغداد الى القوات العراقية، فإذا كان الهدف هدف حقيقي وهدف يعمل لتحقيقة الرئيس بوش مع الحكومة العراقية فلماذا يبعث هذه القوات الاضافية، لانه ليس من المعقول ان اثنين وعشرين الف جندي او واحد وعشرين الف جندي اضافي يذهبون الى بغداد ليشتركوا في الخطة الامنية الجديدة تحت امرة القيادة العراقية، هذا امر مستحيل وهذا امر لا يعقل ولا يصدق، اذن هناك وراء الاكمة‌ ماوراءها كما يقال، وهذا الشيء الذي في الواقع يثير غضب وحنك الامريكان على‌ الادارة‌ الامريكية.