نجاد والموقف الثابت حيال الملف النووي الايراني
Jan ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران لن تغير سياساتها النووية مهما كانت الضغوط الدولية، وذلك خلال خطاب القاه في مجلس الشورى الاسلامي، حول هذا الموقف الايراني المتشدد حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان
اعلان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران لن تغير سياساتها النووية مهما كانت الضغوط الدولية، وذلك خلال خطاب القاه في مجلس الشورى الاسلامي، حول هذا الموقف الايراني المتشدد حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان. • تاج بخش: كيف تقرؤن هذا الموقف المتشدد وهذا التغيير في اللهجة التي صدرت عن رئيس الجمهورية في مجلس الشورى الاسلامي واعلانه التحدي لكل الضغوط الدولية تجاه الملف النووي؟ • السيد صدقيان: لا شك بأن السياسة الايرانية التي تعتقد بأن الولايات المتحدة الامريكية اوصلت الملف النووي الايراني الى طريق مسدود هي تحاول ان تواجه ما تعتقد به بالضغوط الامريكية التي توجهها الولايات المتحدة ضد ايران سواء عبر الحشود العسكرية في المنطقة او عبر التصريحات او ملاحقة ايران سياسياً واقتصادياً، هذه الامور هي التي تدفع بالمسؤولين الايرانيين لان يتمسكوا بمواقف متشددة لان السياسة الايرانية ايضاً تحاول الرجوع الى طاولة المباحثات، وهذه رغبة ايرانية في عدم وصول الملف الايراني الى طريق مسدود، لكن يبدو ان هناك تصعيداً امريكياً تلمسه ايران بوضوح وهذا التصعيد الامريكي ربما لم يحل الازمة النووية الايرانية بل العكس من ذلك انه يعقد الازمة. • تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان، وماذا اراد ان يقول رئيس الجمهورية بأن القرار الاخير لن يؤثر على اقتصاد ايران او سياساتها حتى لو صدر من مجلس الامن عشرات القرارات الاخرى بهذا الشأن؟ • السيد صدقيان: يعني هذا الموقف المتشدد الايراني لا ارى فيه مثل هذا التشديد انما ارى فيه هو انعكاس للضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الامريكية ضد ايران، هناك جهود دبلوماسية امريكية مكثفة على صعيد المنطقة، جرت خلال الاسبوع الماضي زيارة وزير الدفاع الامريكي للمنطقة، زيارة وزيرة الخارجية الامريكية للمنطقة ايضاً، هذه الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة الامريكية ضد ايران يجب علينا ان لا نتوقع غير هذه المواقف المتشددة وإلا فإن الولايات المتحدة امامها طريقين اما طريق التشديد والتأزيم والتصعيد، واعتقد ان الظروف في داخل ايران مهيأة لمعالجة مثل هذه الضغوط وإلا يجب على الولايات المتحدة او الرئيس الامريكي تحديداً ان يلتزم بتوصيات لجنة بيكر هاملتون التي دعت الى فتح باب الحوار مع ايران من اجل حل المشاكل الامريكية اولاً والنقطة الثانية عدم جعل الامور في المنطقة تتصعد وتتأزم بشكل ربما لا يخدم اي طرف من الاطراف المعنية بشؤون هذه المنطقة.